العِلْمُ رَحِمٌ بَيْنَ أَهْلِهِ، فَحَيَّ هَلاً بِكَ مُفِيْدَاً وَمُسْتَفِيْدَاً، مُشِيْعَاً لآدَابِ طَالِبِ العِلْمِ وَالهُدَى،
مُلازِمَاً لِلأَمَانَةِ العِلْمِيةِ، مُسْتَشْعِرَاً أَنَّ: (الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ) [رَوَاهُ الإَمَامُ أَحْمَدُ]،
فَهَنِيْئَاً لَكَ سُلُوْكُ هَذَا السَّبِيْلِ؛ (وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ) [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ]،

مرحباً بزيارتك الأولى للملتقى، وللاستفادة من الملتقى والتفاعل فيسرنا تسجيلك عضواً فاعلاً ومتفاعلاً،
وإن كنت عضواً سابقاً فهلم إلى رحاب العلم من هنا.

صالح إبراهيم عواد الجبوري

الجنس
ذكر
الكنية
ابو عمار
التخصص
علوم القران والتربية الإسلامية
الوظيفة
مدرس
الدولة
العراق
المدينة
كركوك
الإقامة
العراق-كركوك
المذهب الفقهي
شافعي
موضوع رسالة الماجستير
حاشية القلعاوي على شرح ابن قاسم الغزي على متن ابي شجاع من الجنايات إلى الجهاد -دراسة وتحقيق-
ملخص رسالة الماجستير
تناولت الرسالة دراسةً وتحقيقًا لمخطوط فقهي في الفقه الشافعي بعنوان: حاشية القلعاوي على شرح ابن قاسم الغزي على متن أبي شجاع، وهو من المؤلفات العلمية التي تُبرز جانبًا مهمًا من التراث الفقهي الإسلامي. وقد اشتملت الرسالة على قسمين رئيسين: قسمٍ للدراسة، وقسمٍ للتحقيق.
وتناولت الدراسة التعريف بالإمام القلعاوي، وبيان اسمه ونسبه وشيوخه وتلامذته وآثاره العلمية، مع إبراز مكانته بين علماء المذهب الشافعي، كما تناولت التعريف بالمخطوط من خلال دراسة عنوانه، ونسبته إلى مؤلفه، ووصف نسخه الخطية، وبيان منهج المؤلف في حاشيته، ومصادره، والقيمة العلمية للمخطوط، ومنهج الباحث في تحقيق النص وإخراجه.
أما قسم التحقيق فقد خُصص لإخراج نص المخطوط وفق المنهج العلمي المعتمد في تحقيق المخطوطات، وذلك بالاعتماد على النسخ الخطية المتوفرة، وإثبات الفروق بينها، وتوثيق النصوص، وعزو الآيات القرآنية، وتخريج الأحاديث والآثار، وتوثيق الأقوال من مصادرها الأصلية، والتعريف بالأعلام والبلدان والمصطلحات، والتعليق على المواضع التي تحتاج إلى بيان، مع إعداد الفهارس العلمية التي تُيسر الإفادة من الرسالة.

أبرز النتائج التي توصلت إليها الرسالة

توصلت الرسالة إلى أن حاشية الإمام القلعاوي تُعد من المؤلفات الفقهية ذات القيمة العلمية في المذهب الشافعي، وأنها لا تقتصر على نقل كلام السابقين، بل تُظهر شخصية مؤلفها العلمية من خلال كثرة النقول، وحسن تحرير المسائل، والاستدراك والترجيح في عدد من المواضع، مع عناية واضحة بربط الفروع الفقهية بأصول المذهب.
كما أظهرت الدراسة سعة اطلاع المؤلف وتنوع مصادره، واعتماده على عدد كبير من كتب الفقه الشافعي وغيرها، مما أكسب الحاشية أهمية علمية وجعلها مرجعًا مفيدًا في دراسة المذهب.
وأثبت التحقيق صحة نسبة المخطوط إلى الإمام القلعاوي من خلال الأدلة الداخلية والخارجية، والاعتماد على النسخ الخطية، ومن أبرزها نسخة بخط المؤلف، الأمر الذي منح النص المحقق درجة عالية من الموثوقية.
وكشفت الرسالة كذلك أن الجزء الذي تناولته بالتحقيق لم يسبق أن حُقق تحقيقًا علميًا مستقلًا – فيما وقفت عليه – إذ اقتصر التحقيق السابق على قسم العبادات، بينما تناولت هذه الرسالة قسمًا آخر من الحاشية، مما يمثل إضافة علمية للمكتبة الإسلامية وإسهامًا في إحياء التراث الفقهي المخطوط.
كما أسهمت الرسالة في إخراج النص إخراجًا علميًا موثقًا، بالاعتماد على أكثر من خمسمائة مصدر ومرجع، مع خدمة النص بالتوثيق والتخريج والتعليق والفهارس الفنية، بما يجعله صالحًا للإفادة منه في الدراسات الفقهية وتحقيق التراث، ويسهم في حفظ هذا الأثر العلمي وإتاحته للباحثين وطلبة العلم.
أعلى