أبو أيمن أمين الجزائري.
:: متابع ::
- انضم
- 31 مايو 2024
- المشاركات
- 35
- الإقامة
- الجزائر العاصمة
- الجنس
- ذكر
- الكنية
- أبو أيمن
- التخصص
- أصول الفقه - فقه
- الدولة
- الجزائر
- المدينة
- الجزائر العاصمة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه، أما بعد:
-فهده نتف علمية، وفوائد فقهية تتعلق بشهر شعبان، جمعتها بغية الإفادة، سائلاً المولى جل جلاله أن ينفع بها قارءها، وأن يثيب جامعها، إنه سميع قريب.
■أولا:
يجوز صيام أكثر شعبان، كما هي سنة النبيﷺ، فعن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: [كان رَسولُ اللهِﷺ يَصومُ حتى نقولَ: لا يُفطِرُ، ويُفطِرُ حتى نقولَ: لا يصومُ، وما رأيتُ رَسولَ اللهِﷺ استكمَلَ صِيامَ شَهرٍ قَطُّ إلّا رَمضانَ، وما رأيتُه في شَهرٍ أكثَرَ منه صيامًا في شَعبانَ](1).
■ثانيا:
من لم يصم النصف الأول من شعبان فليس له أن يصوم النصف الثاني منه، لقولهﷺ: [إذا انتصف شعبان فلا تصوموا حتى يكون رمضان](2)، ولي بحث في هذه المسألة وسأنشره في وقته إن شاء الله تعالى.
■ثالثا:
لا يجوز للمكلف أن يتقدم رمضان بصيام يوم أو يومين، إلا من كان من عادته الصوم، لقولهﷺ: [ لا تَقَدَّمُوا رَمَضانَ بصَوْمِ يَومٍ ولا يَومَيْنِ إلَّا رَجُلٌ كانَ يَصُومُ صَوْمًا، فَلْيَصُمْهُ](3).
■رابعا:
يجوز لمن كان عليه قضاء من رمضان أن يقضيه في شعبان، لقول أمنا عائشة رضي الله عنها: [كانَ يَكونُ عَلَيَّ الصَّوْمُ مِن رَمَضانَ، فَما أسْتَطِيعُ أنْ أقْضِيَ إلّا في شَعْبانَ]، قالَ يَحْيى: الشُّغْلُ مِنَ النبيِّ أوْ بالنبيِّﷺ(4).
■خامسا:
لا يجوز صيام يوم الشك، لقول عمّار بن ياسرٍ رضي الله عنه: [مَن صام اليومَ الَّذي يشَكُّ فيه فقد عصى أبا القاسِمِ ﷺ](5).
■سادسا:
لا يجوز تخصيص يوم النصف من شعبان بالصيام، بادعاء أن له مزية عن غيره، فإن هذا من جملة البدع.
■سابعا:
لا يجوز تخصيص ليلة النصف من شعبان بعبادة من العبادات، فإن ذلك من البدع المنكرة.
■ثامنا:
لا يصح حديث في فضل إحياء ليلة النصف من شعبان.
وبالله التوفيق.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
وكتب:
أبو أيمن أمين الجزائري.
_____________________
1)-أخرجه البخاري(١٩٦٩)، ومسلم(١١٥٦).
2)-رواه أبو داود(٢٣٣٧)، والترمذي(٧٣٨)، والإمام أحمد(٩٧٠٧)،وابن ماجة(١٦٥١)،والنسائي(٢٥٤/٣)، وابن حبان(٣٥٨٩)،والبيهقي(٢٠٩/٤) وغيرهم من طرق عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة وذكر الحديث.
وقد صححه جماعة من أهل العلم، كالترمذي وابن حبان، وسكت عنه أبو داود، وصححه أيضا ابن عساكر والحاكم والطحاوي وابن عبد البر وابن حزم وابن العربي، وقواه ابن القيم، وصححه أيضا السخاوي وأحمد شاكر والألباني وابن باز رحمهم الله.
3)-أخرجه البخاري(١٩١٤)، ومسلم(١٠٨٢)، واللفظ له.
4)- أخرجه البخاري(١٩٥٠)، ومسلم(١١٤٦).
5)- ذكره البخاري تعليقاً(١١٩/٤-فتح)، ورواه ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ(٢٣٣٤)، ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻯ(٦٨٦)، واﻟﻨﺴﺎﺋﻰ(٣٠٦/١).
والحديث صححه ابن حبان(٣٥٨٥)، والحافظ في "تغليق التعليق" (١٤٤/٣)، والألباني في "الإرواء"(٩٦١).
-فهده نتف علمية، وفوائد فقهية تتعلق بشهر شعبان، جمعتها بغية الإفادة، سائلاً المولى جل جلاله أن ينفع بها قارءها، وأن يثيب جامعها، إنه سميع قريب.
■أولا:
يجوز صيام أكثر شعبان، كما هي سنة النبيﷺ، فعن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: [كان رَسولُ اللهِﷺ يَصومُ حتى نقولَ: لا يُفطِرُ، ويُفطِرُ حتى نقولَ: لا يصومُ، وما رأيتُ رَسولَ اللهِﷺ استكمَلَ صِيامَ شَهرٍ قَطُّ إلّا رَمضانَ، وما رأيتُه في شَهرٍ أكثَرَ منه صيامًا في شَعبانَ](1).
■ثانيا:
من لم يصم النصف الأول من شعبان فليس له أن يصوم النصف الثاني منه، لقولهﷺ: [إذا انتصف شعبان فلا تصوموا حتى يكون رمضان](2)، ولي بحث في هذه المسألة وسأنشره في وقته إن شاء الله تعالى.
■ثالثا:
لا يجوز للمكلف أن يتقدم رمضان بصيام يوم أو يومين، إلا من كان من عادته الصوم، لقولهﷺ: [ لا تَقَدَّمُوا رَمَضانَ بصَوْمِ يَومٍ ولا يَومَيْنِ إلَّا رَجُلٌ كانَ يَصُومُ صَوْمًا، فَلْيَصُمْهُ](3).
■رابعا:
يجوز لمن كان عليه قضاء من رمضان أن يقضيه في شعبان، لقول أمنا عائشة رضي الله عنها: [كانَ يَكونُ عَلَيَّ الصَّوْمُ مِن رَمَضانَ، فَما أسْتَطِيعُ أنْ أقْضِيَ إلّا في شَعْبانَ]، قالَ يَحْيى: الشُّغْلُ مِنَ النبيِّ أوْ بالنبيِّﷺ(4).
■خامسا:
لا يجوز صيام يوم الشك، لقول عمّار بن ياسرٍ رضي الله عنه: [مَن صام اليومَ الَّذي يشَكُّ فيه فقد عصى أبا القاسِمِ ﷺ](5).
■سادسا:
لا يجوز تخصيص يوم النصف من شعبان بالصيام، بادعاء أن له مزية عن غيره، فإن هذا من جملة البدع.
■سابعا:
لا يجوز تخصيص ليلة النصف من شعبان بعبادة من العبادات، فإن ذلك من البدع المنكرة.
■ثامنا:
لا يصح حديث في فضل إحياء ليلة النصف من شعبان.
وبالله التوفيق.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
وكتب:
أبو أيمن أمين الجزائري.
_____________________
1)-أخرجه البخاري(١٩٦٩)، ومسلم(١١٥٦).
2)-رواه أبو داود(٢٣٣٧)، والترمذي(٧٣٨)، والإمام أحمد(٩٧٠٧)،وابن ماجة(١٦٥١)،والنسائي(٢٥٤/٣)، وابن حبان(٣٥٨٩)،والبيهقي(٢٠٩/٤) وغيرهم من طرق عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة وذكر الحديث.
وقد صححه جماعة من أهل العلم، كالترمذي وابن حبان، وسكت عنه أبو داود، وصححه أيضا ابن عساكر والحاكم والطحاوي وابن عبد البر وابن حزم وابن العربي، وقواه ابن القيم، وصححه أيضا السخاوي وأحمد شاكر والألباني وابن باز رحمهم الله.
3)-أخرجه البخاري(١٩١٤)، ومسلم(١٠٨٢)، واللفظ له.
4)- أخرجه البخاري(١٩٥٠)، ومسلم(١١٤٦).
5)- ذكره البخاري تعليقاً(١١٩/٤-فتح)، ورواه ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ(٢٣٣٤)، ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻯ(٦٨٦)، واﻟﻨﺴﺎﺋﻰ(٣٠٦/١).
والحديث صححه ابن حبان(٣٥٨٥)، والحافظ في "تغليق التعليق" (١٤٤/٣)، والألباني في "الإرواء"(٩٦١).
