العِلْمُ رَحِمٌ بَيْنَ أَهْلِهِ، فَحَيَّ هَلاً بِكَ مُفِيْدَاً وَمُسْتَفِيْدَاً، مُشِيْعَاً لآدَابِ طَالِبِ العِلْمِ وَالهُدَى،
مُلازِمَاً لِلأَمَانَةِ العِلْمِيةِ، مُسْتَشْعِرَاً أَنَّ: (الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ) [رَوَاهُ الإَمَامُ أَحْمَدُ]،
فَهَنِيْئَاً لَكَ سُلُوْكُ هَذَا السَّبِيْلِ؛ (وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ) [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ]،

مرحباً بزيارتك الأولى للملتقى، وللاستفادة من الملتقى والتفاعل فيسرنا تسجيلك عضواً فاعلاً ومتفاعلاً،
وإن كنت عضواً سابقاً فهلم إلى رحاب العلم من هنا.

النبذة الزكية في القواعد الأصلية

خديجة اليمنية

:: متـابـــع ::
إنضم
6 نوفمبر 2017
المشاركات
11
الكنية
اليمنية
التخصص
أصول الفقه
المدينة
صنعاء
[FONT=&quot]
[FONT=&quot]يُطبع لأول مرة[/FONT]​
[/FONT]

[FONT=&quot]اسم الكتاب: النبذة الزكية في القواعد الأصلية - في أصول الفقه، للحافظ شمس الدين البرماوي (763-831هـ[FONT=&quot]) .[/FONT]
[FONT=&quot]مع نَظْمه[/FONT][FONT=&quot]: [/FONT][FONT=&quot]النبذة الأصلية في الأصول الفقهية[/FONT][FONT=&quot] – 1032 بيتًا للحافظ شمس الدين البرماوي أيضًا.[/FONT]
[FONT=&quot]محققًا على أكثر من عشر مخطوطات[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]
تحقيق الشيخ: [FONT=&quot]عبد الله رمضان موسى[/FONT][FONT=&quot] – كلية الشريعة.[/FONT]
حجم الكتاب: 210 صفحة.
الناشر: مكتبة التوعية الإسلامية – مصر.
https://vb.tafsir.net/tafsir38720/#.WgNpAI-CzIU
[/FONT]
 

خديجة اليمنية

:: متـابـــع ::
إنضم
6 نوفمبر 2017
المشاركات
11
الكنية
اليمنية
التخصص
أصول الفقه
المدينة
صنعاء
رد: النبذة الزكية في القواعد الأصلية

[FONT=&quot]أماكن التوزيع بمعرض القاهرة 2014م: سراي ألمانيا (أ) أمام المسجد: مكتبة الذهبي، ودار ابن عباس.[/FONT]
[FONT=&quot][FONT=&quot]صورة الغلاف:[/FONT][/FONT]
[FONT=&quot]
[/FONT]

[FONT=&quot][FONT=&quot]محتوى الكتاب[/FONT][FONT=&quot]:[/FONT][/FONT]
[FONT=&quot][FONT=&quot]قال الشيخ عبد الله رمضان موسى في مقدمة تحقيقه:[/FONT][/FONT]
[FONT=&quot](أَلَّف البرماويُّ أوَّلًا «النبذة الزكية في القواعد الأصلية»، ثُم نَظَمها فيألفيته المشهورة سَنة 818هـ، ثُم شرح الألفية سَنة 828هـ، واسْم الشرح «الفوائد السنية في شرح الألفية»، وقد صَرَّح البرماوي بذلك في آخِر ألفيته وشرحِها..[/FONT]
[FONT=&quot][FONT=&quot]وكتابنا هذا[/FONT][FONT=&quot]–[/FONT] الذي بين يديك [FONT=&quot]–[/FONT] يضم «النبذة الزكية» مع الأَلْفِيَّة.[/FONT]
[FONT=&quot]أمَّا الشرح الكبير «الفوائد السنية» فَقَد يأتي في (4) أربعة مجلدات ضخمة، وأدعو الله تعالى أنْ يظهر مطبوعًا في معرض القاهرة الدولي للكتاب في يناير 2014م).[/FONT]
[FONT=&quot]تنبيه :الشرح الكبير تحت الطبع[/FONT]
[FONT=&quot]أهمية الكتاب:[/FONT]
[FONT=&quot]قال الشيخ عبد الله رمضان موسى في مقدمة تحقيقه:[/FONT]
[FONT=&quot](فَبَعْد انتهائي مِن تحقيق: ألفية الحافظ العراقي في أُصُول الفقه «النجم الوهاج» وشَرْحها لابنه وَلي الدِّين أبي زرعة، و«التحرير لِـمَا في منهاج الأصول من المنقول والمعقول» لأبي زرعة - اتجهتُ للعمل في موسوعة أصول الفقه التي وَعَدتُ بها في مؤلَّفاتي السابقة؛ فلقد استمرت مصاحبتي لهذا العِلم [FONT=&quot]–[/FONT] دراسةً وتدريسًا [FONT=&quot]–[/FONT] أكثر من عشرين عامًا، قضيتُ فيها الليل والنهار في بطون أُمهات كُتُب هذا العِلم الشامخ.[/FONT]
[FONT=&quot]وكان يصيبني الملل أحيانًا مِن بعض الكُتُب الأصولية التي لا تكاد تجد فيها تحريرًا لمسألة، وإنما كان مؤلِّفُها مُـجَرَّد ناقل عَمَّن سبقوه، فما هي إلَّا تكرار لِـمَا في غَيْرها من الكُتُب.[/FONT]
[FONT=&quot]وقد استقر في ذهني جَمْـعٌ مِن أئمة أصول الفقه - أصحاب التقريرات والتحريرات المفيدة - الذين تمنيتُ كثيرًا اقتناء مؤلَّفاتهم الأصولية.[/FONT]
[FONT=&quot]ومِن هؤلاء: شمس الدين البِـرْمَاوي؛ فلقد رأيتُ العديد مِن أئمة أصول الفقه يحرصون في مؤلفاتهم على نَقْل أقوال البرماوي وتقريراته وتحريراته مِن أَلْفِيَّته«النبذة الألفية في الأُصول الفقهية» وشَرْحِه لها «الفوائد السنية في شرح الألفية».[/FONT]
[FONT=&quot][FONT=&quot]ومن هؤلاء (على سبيل المثال لا الحصر):[/FONT][/FONT]
[FONT=&quot]1- الإمام علاء الدين المرداوي[FONT=&quot] (817 - 885هـ):[/FONT] ذكر في مقدمة كتابه «التحبير شرح التحرير» الكُتُب الأصولية التي اعتمد عليها، فذكر منها: «منظومة البرماوي، وشَرْحها». فكان المرداوي - في أكثر من (400) أربعمائة موضع - ينقل أقوال البرماوي وتقريراته واختياراته الأصولية، وإليكم بعض عباراته:[/FONT]
[FONT=&quot](صرح بِهَذَا الْبرمَاوِيُّ فِي شرح منظومته، اخْتَارَ الْبرمَاوِيُّ فِي شرح منظومته، قال البرماوي في شرح منظومته، الْبرمَاوِيُّ وَغَيره استدلوا لذَلِك، ذَكَرَه الْبرمَاوِيُّ، حكاه البرماوي، نقل الْبرمَاوِيُّ عَنهُ، اخْتَارَ هَذَا الْبرمَاوِيُّ، فَجعل الْبرمَاوِيُّالْـمَسْأَلتَيْنِ وَاحِدَة، كَلَام الْبرمَاوِيّ وَغَيره يَقْتَضِي أَنه مَحل وفَاق، بَنَى الْبرمَاوِيُّوَغَيره الْـمَسْألَة على ..، قَطَع بذلك الْبرمَاوِيُّ، حَكَاهُ الْبرمَاوِيُّ عَن أَكثر الْحَنَفِيَّة، ترْجم الْبرمَاوِيُّ الْـمَسْأَلَة بِأَن ..، تكلم على ذَلِك الْبرمَاوِيُّ وَأطَال، الْبرمَاوِيُّ صحَّح مَا قَالَه ابْن الْعِرَاقِيّ وَغَيره، ذكر هَذِه الْأَقْوَال الْبرمَاوِيُّ، عَلَّلَ ذَلِك الْبرمَاوِيُّ، رَدَّه الْبرمَاوِيُّ فقال ..، ذكر الْبرمَاوِيّ أَحْكَام النِّيَّة واستقصاها فأجاد وَأفَاد).[/FONT]
[FONT=&quot][FONT=&quot]2 [/FONT][FONT=&quot]–[/FONT] زين الدين زكريا الأنصاري[FONT=&quot] (824-926هـ):[/FONT] على الرغم مِن صِغَر كتابه «غاية الوصول في شرح لب الأصول» إلَّا أنه ذكر البرماوي في أكثر مِن (20) عشرين موضعًا، وإليكم بعض عباراته:[/FONT]
[FONT=&quot](قرره شيخُنا العلَّامة الجلال المحلي بما لا مزيد عليه واستبعده أيضًا شيخُه العلَّامة الشمس البرماوي، أفردتهما تبعًا للعلَّامة البرماوي، قال البرماوي، استظهره البرماوي، نَبَّه على ذلك العلامة البرماوي، به صرح الشمس البرماوي، اعتمده السبكي والبرماوي، «هذا تركه البرماوي من ألفيته وذكره في شرحها مع زيادة، ومثَّل له بالآية، ثُم قال ..»، فَرَّق البرماوي بأنَّ ..، أجاب عنه البرماوي بأنَّ ..، صَوَّبه البرماويُّ).[/FONT]
[FONT=&quot][FONT=&quot]3 [/FONT][FONT=&quot]–[/FONT] تقي الدين ابن النجار[FONT=&quot] (898-972هـ):[/FONT] اهتم بِنقل أقوال البرماوي وتحريراته واختياراته وذلك فيما يقارب (100) مائة موضع من كتابه «شرح الكوكب المنير» في أصول الفقه.[/FONT]
[FONT=&quot][FONT=&quot]4 [/FONT][FONT=&quot]–[/FONT] محمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني[FONT=&quot] (1099-1182هـ):[/FONT] ذكر البرماوي في (10) عشرة مواضع من كتابه «إجابة السائل» في أصول الفقه، وإليكم بعض عباراته:[/FONT]
[FONT=&quot](«بلغ بهَا الْفَاضِل الْبرمَاوِيُّ فِي منظومته وَشَرْحهَا إِلَى أَكثر من ثَلَاثِينَ نوعًا وعَدَّ أمثلتها»، «ذهب جمَاعَة من محققي الشَّافِعِيَّة - كالرازي وَأَتْبَاعه والسبكي والبرماوي وَغَيرهم - إِلَى أَنه ..»، «قَالَ الْبرمَاوِيّ: إِنَّ أَرْجَح الْمذَاهب هَذَا»، «سَبقه إِلَى هَذَا الْبرمَاوِيُّ فِي شرح منظومته قَائِلًا ..»).[/FONT]
[FONT=&quot]الخلاصة:[/FONT]
[FONT=&quot]ما ذكرتُه وَلَّد عندي رغبة شديدة في اقتناء أَلْفِيَّة البرماوي وشَرْحه لها، هذا الكنز الثمين الذي اغترف منه العديد من أئمة أصول الفقه مِن بَعْده.[/FONT]
[FONT=&quot]ومِن هنا نشأت فِكْرة السعي لتحقيقه وإخراجه إلى النور؛ ليستفيد منه أهل العِلم وطُلابه، فواصلتُ البحث في دُور المخطوطات وفهارسها في عِدَّة دول؛ حتى اجتمع عندي بفضل الله تعالى:[/FONT]
[FONT=&quot]- (8) ثماني مخطوطات للألفية مع شرحها.[/FONT]
[FONT=&quot]- (5) خمس مخطوطات لِنَظْم الألفية.[/FONT]
[FONT=&quot]فقررتُ الاعتكاف؛ لتحقيقها، والعناية بها، ودراستها، وضَبْط نَصِّها؛ لإخراجها إلى النور بطباعتها، فتتوفر بين أيدي أَهْل العِلم وطَلَبَة العِلم الشرعي، خاصةً هؤلاء الذين يَعْلمون عُلُو مكانة الحافظ البرماوي ومكانة ألفِيَّتة المشهورة في عِلْم أصول الفقه، فإنهم يَسْعون مُسارعين ويبذلون وُسْعَهم؛ لاقتنائها والفوز بفوائدها.[/FONT]
[FONT=&quot]وبمجموع هذه النُّسَخ أَرَى أنني [FONT=&quot]–[/FONT] بفضل الله تعالى - قد قَدَّمْتُ نَصًّا كاملًا على درجة عالية مِن الإتقان مِن ألفية شمس الدين البرماوي في عِلْم أصول الفقه مع شرحه).[/FONT]
 
أعلى