العِلْمُ رَحِمٌ بَيْنَ أَهْلِهِ، فَحَيَّ هَلاً بِكَ مُفِيْدَاً وَمُسْتَفِيْدَاً، مُشِيْعَاً لآدَابِ طَالِبِ العِلْمِ وَالهُدَى،
مُلازِمَاً لِلأَمَانَةِ العِلْمِيةِ، مُسْتَشْعِرَاً أَنَّ: (الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ) [رَوَاهُ الإَمَامُ أَحْمَدُ]،
فَهَنِيْئَاً لَكَ سُلُوْكُ هَذَا السَّبِيْلِ؛ (وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ) [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ]،

مرحباً بزيارتك الأولى للملتقى، وللاستفادة من الملتقى والتفاعل فيسرنا تسجيلك عضواً فاعلاً ومتفاعلاً،
وإن كنت عضواً سابقاً فهلم إلى رحاب العلم من هنا.

نشأة علم مقاصد الشريعة وتطوره

د. نعمان مبارك جغيم

:: أستاذ أصول الفقه المشارك ::
إنضم
4 سبتمبر 2010
المشاركات
189
الجنس
ذكر
التخصص
أصول الفقه
الدولة
الجزائر
المدينة
-
المذهب الفقهي
من بلد يتبع عادة المذهب المالكي
الملخص

[FONT=&quot]يهدف هذا البحث إلى الحديث عن نشأة مقاصد الشريعة وتطور التأليف فيها، وإزالة اللبس المنهجي الذي يقع فيه البعض حين لا يفرقون بين الفكر المقاصدي وبين التأليف في مقاصد الشريعة، وكذلك عدم التفريق بين مقاصد الشريعة وبين بعض المصطلحات المستعملة في مقاصد الشريعة. والمنهج المتبع فيه هو منهج وصفي نقدي. وقد خلص البحث إلى ضرورة التفريق بين الفكر المقاصدي وبين التأليف في مقاصد الشريعة والحديث عن المصطلحات المستخدمة في موضوعاتها. فالفكر المقاصدي يمثل العلاقة الفكرية التي تربط بين المجتهد وبين النصوص الشرعية، وتثمر تفسيرا لتلك النصوص يبعد أو يقرب من حقيقة قصد الشارع تبعا للمنطلقات الفكرية التي ينطلق منها المجتهد والمنهج الذي يستخدمه في تفسير النصوص الشرعية. هذا الفكر المقاصدي ليس له وقت محدد لنشأته ولم يخضع للتطور، بل وجوده مرتبط بوجود النصوص الشرعية. أما التأليف في مقاصد الشريعة، وهو الحديث عن مفهوم المقاصد، وأقسامها، ومراتبها، وكيفية التعرف عليها، وعن المصطلحات المقاصدية مثل: الكليات الخمسة، والضروريات والحاجيات والتحسينيات، والحكمة، وتعليل الأحكام الشرعية، فهي التي كانت لها نشأة معينة في تاريخ العلوم الإسلامية، وهي التي خضعت للتطور.[/FONT]

اقرأ أو حمِّل البحث من الرابط الآتي:
 
أعلى