بسمالله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وأصحابه وآله ومن اهتدى بهداهمإلى يوم الدين وبعد:
فإن من يريد دراسة مسألةفي الفقه المقارن يحتاج في ذلك أن يضع صوب نظره الكتب المُحَرَّرَةَ المُستَوفِيَةِالتي تُغنِي عَن غَيرِهَا ... حتى يصل لمراده بأقل وقت وأيسر جهد ... وإذا أرتالتمثيل في ذلك فإني أمثل بما أعرف وأمارس ألا وهو المذهب الحنبلي:
-1 فإن أراد تحرير المسائل, واستيفاء الشروط, وطرد الأحكام, ومعرفة القواعد والضوابط, وأصول المسائل وفروعها ... فعليه بكتاب «كشاف القناع» أو « شرح منهى الإرادات»
-2وإن أراد معرفة الروايات في المذهب , والأوجهوالتخاريج, والمقدم والمصحح فعليه بكتاب : «الإنصاف » .
-3 وإن أراد معرفة أدلةالمذهب والأجوبة عنها, والعلم بالأدلة للأقوال الأخرى والإيراد عليها فعليه بكتاب : « المغني ».
هذا في الجملة ويمكن استبدال بعضالكتب بأخرى ... .
كما أنه يكون في جملة المسائلوالظاهر منها وما يحتاج غالبًا في البحوث المقارنة, لا المسائل الدقيقة الغامضة .
فالمرجو من الإخوة المتقنين من الشافعية ممن له مما رسةوتجربة أن يذكروا الكتب في هذا المذاهب التي عَانَوهَا ودرسوها وخَبَرُوهَا كما تقدم معملاحظة الاقتصار على ما يكفي ويشفي ويستقيم به الحال, لا الإكثار غير المبرر, علىالنحو المتقدم في الأغراض الثلاثة.