العِلْمُ رَحِمٌ بَيْنَ أَهْلِهِ، فَحَيَّ هَلاً بِكَ مُفِيْدَاً وَمُسْتَفِيْدَاً، مُشِيْعَاً لآدَابِ طَالِبِ العِلْمِ وَالهُدَى،
مُلازِمَاً لِلأَمَانَةِ العِلْمِيةِ، مُسْتَشْعِرَاً أَنَّ: (الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ) [رَوَاهُ الإَمَامُ أَحْمَدُ]،
فَهَنِيْئَاً لَكَ سُلُوْكُ هَذَا السَّبِيْلِ؛ (وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ) [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ]،

مرحباً بزيارتك الأولى للملتقى، وللاستفادة من الملتقى والتفاعل فيسرنا تسجيلك عضواً فاعلاً ومتفاعلاً،
وإن كنت عضواً سابقاً فهلم إلى رحاب العلم من هنا.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد 8 كتاب الكتروني رائع

عادل محمد عبده

:: متفاعل ::
انضم
20 مارس 2010
المشاركات
349
الإقامة
مصر
الجنس
ذكر
الكنية
عادل
التخصص
تربية
الدولة
مصر
المدينة
القاهرة
المذهب الفقهي
الحنفي
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد 8 كتاب الكتروني رائع للكمبيوتر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد 8
كتاب الفقه 2
الصلاة الجنائز الصيام الاعتكاف
صهيب عبد الجبار
يقول المؤلف - حفظه الله تعالى بين يدينا كتاب تم جمعه من دراسة أكثر من مائة ألف حديث , وحُذِفَ الضعيف والمكرُّرُ منها , ورُتِّبَت رواياتها , وعُرضَت في خمسة عشر ألف حديث صحيح. ويجمع لك الأحاديث التي وردت في الباب مرتبة , مجموعة الألفاظ , مشروحة المعنى , مكتملة الصورة , نقية من الضعيف والموضوع كما يراعي الترتيب الموضوعي للباب , بحيث أن كل أحاديث الباب الواحد أصبحت مجتمعة في مكان واحد , مع مراعاة تكرار الحديث في أبواب أخرى بحسب ما يقتضيه من مَعانٍ ويتناسب هذا الترتيب مع حاجة المسلم في حياته اليومية , ويلبي رغبة كافة العلماء في شتى التخصصات مع تخريج كل فقرة من ألفاظ الحديث , وبيان حكم الألباني والأرناؤوط عليها , وشرح غريب الحديث , وتبيين معاني ألفاظه , و فيه آلاف التعليقات الفقهية والحديثية للحافظ ابن حجر , والنووي , والألباني , وأئمة شروح الحديث.


الحجم 1.86 ميجابايت












رابط تنزيل الكتاب





أو







رابط ملف للهواتف والآيباد
رابط تنزيل الكتاب بصيغة epub







أو







رابط ملف كتاب تقلب صفحاته بنفسك









أو









فلنتعاون لنشره على مواقع أخرى . الدال على الخير كفاعله


ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
أعلى