العِلْمُ رَحِمٌ بَيْنَ أَهْلِهِ، فَحَيَّ هَلاً بِكَ مُفِيْدَاً وَمُسْتَفِيْدَاً، مُشِيْعَاً لآدَابِ طَالِبِ العِلْمِ وَالهُدَى،
مُلازِمَاً لِلأَمَانَةِ العِلْمِيةِ، مُسْتَشْعِرَاً أَنَّ: (الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ) [رَوَاهُ الإَمَامُ أَحْمَدُ]،
فَهَنِيْئَاً لَكَ سُلُوْكُ هَذَا السَّبِيْلِ؛ (وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ) [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ]،

مرحباً بزيارتك الأولى للملتقى، وللاستفادة من الملتقى والتفاعل فيسرنا تسجيلك عضواً فاعلاً ومتفاعلاً،
وإن كنت عضواً سابقاً فهلم إلى رحاب العلم من هنا.

تدابير القدر محمود شيت خطاب كتاب الكتروني رائع

عادل محمد عبده

:: متفاعل ::
انضم
20 مارس 2010
المشاركات
349
الإقامة
مصر
الجنس
ذكر
الكنية
عادل
التخصص
تربية
الدولة
مصر
المدينة
القاهرة
المذهب الفقهي
الحنفي
تدابير القدر محمود شيت خطاب كتاب الكتروني رائع
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تدابير القدر
اللواء الركن محمود شيت خطاب
يقول المؤلف : كتابي الجديد تدابير القدر الذي أقدمه اليوم ، مجموعة من القصص الواقعية التي أردت بعرضها معالجة بعض عيوبنا الفردية والاجتماعية التي نعاني منها ، فكل جريمة لها عقاب ، ومَن ينجو من عقاب البشر لا ينجو من عقاب خالق البشر . والمجتمع المثالي ، يتكون من أفراد مثاليين ، يخضعون لرقابة ضمائرهم لا لرقابة الشرطة والقانون ، فقد أخفقت الرقابة الخارجية في أكثر الأحيان ، بينما لا يخفق الضمير الحي في رقابته الصارمة العادلة . وهذه القصص محاولة لإحياء الضمائر الميتة لتستعيد الحياة من الجديد . فإن استطعت أن أحقق أملي في إحياء بعض الضمائر الميتة بهذه القصص الهادفة لتعيد بالإيمان الصادق إليها الحياة من جديد ، فالفضل كله لله الذي يهدي من يشاء إلى صراطه المستقيم ، وإلا فإنما الأعمال بالنيات ، ولكل امرىء ما نوى . وما توفيقي إلا بالله ، عليه توكلت وإليه أنيب .


الحجم 827 كيلوبايت








رابط تنزيل الكتاب







أو







رابط ملف للهواتف والآيباد


رابط تنزيل الكتاب بصيغة epub









أو







رابط تنزيل الكتاب بصيغة pdf







أو





رابط ملف كتاب تقلب صفحاته بنفسك







أو





رابط ملف لهواتف الأندرويد







أو





فلنتعاون لنشره على مواقع أخرى . الدال على الخير كفاعله


ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
أعلى