- انضم
- 23 أكتوبر 2007
- المشاركات
- 9,079
- الجنس
- ذكر
- الكنية
- أبو أسامة
- التخصص
- فقـــه
- الدولة
- السعودية
- المدينة
- مكة المكرمة
- المذهب الفقهي
- الدراسة: الحنبلي، الاشتغال: الفقه المقارن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وقفت على هذه القصة المتداولة، وبغض النظر عن مدى ثبوت صحتها، إلا أن فيها لفتة فقهية ومقصدية دقيقة أحببت مشاركتها معكم في هذا الملتقى:
"فتوى مثيرة بين اثنين من فقهاء الجزائر هما الشيخ موسى إسماعيل والشيخ الطاهر آيت علجت..
الموضوع أن هنالك أبناء أصيب والدهم بالزهايمر (داء النسيان)، فذهبوا يستفتون الشيوخ في هذا الأمر، فقالوا للشيخ موسى إسماعيل:
والدُنا مريض بالزهايمر، فهو يأكل ناسيًا في نهار رمضان فماذا علينا فعله؟
فأجابهم: أبوكم قد زال عقله، والعقل مناط التكليف، فهو غير مكلف بالصوم أصلًا وبالتالي فلا شيء عليه.
ثم ذهبوا للشيخ الطاهر بنفس السؤال، فأجابهم الفقيه الورع:
أطعموا عن والدكم عن كل يوم مسكينا، فلئن تعاملوا والدكم معاملة المريض أحب إليَّ من أن تعاملوه معاملة المجنون.
فسمع الشيخ موسى إسماعيل بهذه الفتوى فبكى وقال: حفظ الله الشيخ الطاهر، فالفتوى قبل أن تكون فتوى يجب أن تكون تقوى.
فقد لاحظ الشيخ أن في هذه الفتوى تقوى وبر وأدب مع الوالد، ورأى أنه من العقوق أن يعامل الأبناء أباهم معاملة من ذهب عقله كحال المجنون، بل أمرهم أن يعاملوه معاملة المريض، وهذا الفهم هو ما أبكى الشيخ موسى."
القصة تجسد ببراعة كيف يمتزج التكييف الفقهي بالتقوى، والانتقال من الحكم المجرد بفقدان الأهلية إلى مراعاة كرامة الأب ومقام البر به.
وقفت على هذه القصة المتداولة، وبغض النظر عن مدى ثبوت صحتها، إلا أن فيها لفتة فقهية ومقصدية دقيقة أحببت مشاركتها معكم في هذا الملتقى:
"فتوى مثيرة بين اثنين من فقهاء الجزائر هما الشيخ موسى إسماعيل والشيخ الطاهر آيت علجت..
الموضوع أن هنالك أبناء أصيب والدهم بالزهايمر (داء النسيان)، فذهبوا يستفتون الشيوخ في هذا الأمر، فقالوا للشيخ موسى إسماعيل:
والدُنا مريض بالزهايمر، فهو يأكل ناسيًا في نهار رمضان فماذا علينا فعله؟
فأجابهم: أبوكم قد زال عقله، والعقل مناط التكليف، فهو غير مكلف بالصوم أصلًا وبالتالي فلا شيء عليه.
ثم ذهبوا للشيخ الطاهر بنفس السؤال، فأجابهم الفقيه الورع:
أطعموا عن والدكم عن كل يوم مسكينا، فلئن تعاملوا والدكم معاملة المريض أحب إليَّ من أن تعاملوه معاملة المجنون.
فسمع الشيخ موسى إسماعيل بهذه الفتوى فبكى وقال: حفظ الله الشيخ الطاهر، فالفتوى قبل أن تكون فتوى يجب أن تكون تقوى.
فقد لاحظ الشيخ أن في هذه الفتوى تقوى وبر وأدب مع الوالد، ورأى أنه من العقوق أن يعامل الأبناء أباهم معاملة من ذهب عقله كحال المجنون، بل أمرهم أن يعاملوه معاملة المريض، وهذا الفهم هو ما أبكى الشيخ موسى."
القصة تجسد ببراعة كيف يمتزج التكييف الفقهي بالتقوى، والانتقال من الحكم المجرد بفقدان الأهلية إلى مراعاة كرامة الأب ومقام البر به.
