العِلْمُ رَحِمٌ بَيْنَ أَهْلِهِ، فَحَيَّ هَلاً بِكَ مُفِيْدَاً وَمُسْتَفِيْدَاً، مُشِيْعَاً لآدَابِ طَالِبِ العِلْمِ وَالهُدَى،
مُلازِمَاً لِلأَمَانَةِ العِلْمِيةِ، مُسْتَشْعِرَاً أَنَّ: (الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ) [رَوَاهُ الإَمَامُ أَحْمَدُ]،
فَهَنِيْئَاً لَكَ سُلُوْكُ هَذَا السَّبِيْلِ؛ (وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ) [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ]،

مرحباً بزيارتك الأولى للملتقى، وللاستفادة من الملتقى والتفاعل فيسرنا تسجيلك عضواً فاعلاً ومتفاعلاً،
وإن كنت عضواً سابقاً فهلم إلى رحاب العلم من هنا.

المعتزلة الجدد

انضم
23 أكتوبر 2007
المشاركات
9,281
الجنس
ذكر
الكنية
أبو أسامة
التخصص
فقـــه
الدولة
السعودية
المدينة
مكة المكرمة
المذهب الفقهي
الدراسة: الحنبلي، الاشتغال: الفقه المقارن

المعتزلة الجدد

أكثروا علينا

"اعتزل ما يؤذيك!!"

وغفلوا عن حديث خير البشر ﷺ: "الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ، وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ، أَعْظَمُ أَجْرًا مِنَ الَّذِي لَا يُخَالِطُهُمْ، وَلَا يَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ ".

IMG_3705.png

 
انضم
23 أكتوبر 2007
المشاركات
9,281
الجنس
ذكر
الكنية
أبو أسامة
التخصص
فقـــه
الدولة
السعودية
المدينة
مكة المكرمة
المذهب الفقهي
الدراسة: الحنبلي، الاشتغال: الفقه المقارن
انضم
26 يونيو 2026
المشاركات
37
الجنس
ذكر
الكنية
أبو محمد
التخصص
عقيدة
الدولة
الجزائر
المدينة
الجزائر
المذهب الفقهي
أهل الحديث مع خلفية مالكية
هذا الحديث رواه الترمذي وابن ماجه وغيرهم قد يعارض بحديث أبي سعيد عند البخاري وأبي داود والنسائي وابن ماجه وغيرهم :" يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ مَالِ الْمُسْلِمِ غَنَمٌ يَتْبَعُ بِهَا شَعَفَ الْجِبَالِ، وَمَوَاقِعَ الْقَطْرِ ، يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنَ الْفِتَنِ ".هاك جواب سماحة الشيخ ابن باز -رحمه الله -
 
انضم
23 أكتوبر 2007
المشاركات
9,281
الجنس
ذكر
الكنية
أبو أسامة
التخصص
فقـــه
الدولة
السعودية
المدينة
مكة المكرمة
المذهب الفقهي
الدراسة: الحنبلي، الاشتغال: الفقه المقارن
هذا الحديث رواه الترمذي وابن ماجه وغيرهم قد يعارض بحديث أبي سعيد عند البخاري وأبي داود والنسائي وابن ماجه وغيرهم :" يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ مَالِ الْمُسْلِمِ غَنَمٌ يَتْبَعُ بِهَا شَعَفَ الْجِبَالِ، وَمَوَاقِعَ الْقَطْرِ ، يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنَ الْفِتَنِ ".هاك جواب سماحة الشيخ ابن باز -رحمه الله -
الحديث الذي اخترته بلفظه عند أحمد في مسنده، وهو صحيح.
ولا تعارض بين الحديثين؛ فلكل منهما سياقه ومورده.
فحديث المخالطة: يقرر الأصل العام والقاعدة المستمرة في حياة المسلم؛ وهي البناء، والإصلاح، والتفاعل الاجتماعي، والصبر على الأذى لتحقيق النفع المتعدي.
أما حديث الاعتزال (شَعَف الجبال) فحكم استثنائي مؤقت، مقيد بحالات الفتن الكبرى والفساد العام الذي يخشى فيه المرء على دينه وعقيدته ولا يقوى على دفعه.

وعلى ما تقرر في الحديثين فالمخالطة والصبر هي الأصل والكمال في الأحوال الاعتيادية، والاعتزال رخصة ودواء لا يُلجأ إليه إلا عند الضرورة والفتنة.
 
انضم
26 يونيو 2026
المشاركات
37
الجنس
ذكر
الكنية
أبو محمد
التخصص
عقيدة
الدولة
الجزائر
المدينة
الجزائر
المذهب الفقهي
أهل الحديث مع خلفية مالكية
نسأل الله عز وجل أن يكثر من الصالحين المصلحين
 
أعلى