عبدالاله عبدالرحمن العمير
:: مطـًـلع ::
- انضم
- 30 أبريل 2010
- المشاركات
- 137
- التخصص
- علوم طبيعة
- المدينة
- ........
- المذهب الفقهي
- الشافعي
الموضوع منقول للفائدة:
قال الشافعي :
تعمدني بنصحك في انفرادي ….. وجنبني النصيحة في الج عة
فإن النصح بين الناس نوع ….. من التوبيخ لا أرضى است عه
وإن خالفتني وعصيت قولي ….. فلا تجزع إذا لم تعط طاعه
قال الشافعي في حفظ اللسان
احفظ لسانـــك أيها الإنسان ….. لا يلدغنك .. إنه ثعبان
كم في المقابر من قتيل لسانه ….. كانت تهاب لقاءه الأقران
ستة ينال بها الإنسان العلم
أخي لن تنال العلم إلا بستة ….. سأنبيك عن تفصيلها ببيان
ذكاء وحرص واجتهاد وبلغة ….. وصحبة أستاذ وطول ز ن
وقال الشافعي في فضل السكــوت
وجدت سكوتي متجرا فلزمته ….. إذا لم أجد ربحا فلست بخاسر
و الصمت إلا في الرجال متاجر ….. وتاجره يعلو على كل تاجر
القناعــة .. راس الغنى
رأيت القناعة رأس الغنى ….. فصرت بأذيالها متمسك
فلا ذا يراني على بابه ….. ولا ذا يراني به منهمك
فصرت غنيا بلا درهم ….. أمر على الناس شبه الملك
لا شيء يعلو على مشيئة الله .. قال الشافعي
يريد المرء أن يعطى مناه ….. ويأبى الله إلا أراد
يقول المرء فائدتي و لي ….. وتقوى الله أفضل استفاد
كم هي الدنيا رخيصــة .. قال الإ م الشافعي
يا من يعانق دنيا لا بقاء لها ….. يمسي ويصبح في دنياه سافرا
هلا تركت لذي الدنيا معانقة ….. حتى تعانق في الفردوس أبكارا
إن كنت تبغي جنان الخلد تسكنها ….. فينبغي لك أن لا تأمن النارا
انظروا ذا يفعل الدرهم … صدق الشافعي حين قال :
وأنطقت الدراهم بعد صمت ….. أناسا بعد كانوا سكوتا
ف عطفوا على أحد بفضل ….. ولا عرفوا لمكرمة ثبوتا
من أجمل كتب الشافعي في الحكمة
دع الأيام تفعل تشاء ….. وطب نفسا إذا حكم القضاء
ولا تجزع لحادثة الليالي ….. ف لحوادث الدنيا بقاء
وكن رجلا على الأهوال جلدا ….. وشيمتك الس حة والوفاء
وإن كثرت عيوبك في البرايا ….. وسرك أن يكون لها غطاء
تستر بالسخاء فكل عيب ….. يغطيه ك قيل السخاء
ولا تر للأعادي قط ذلا ….. فإن ش تة الأعدا بلاء
ولا ترج الس حة من بخيل ….. ف في النار للظمآن ء
ورزقك ليس ينقصه التأني ….. وليس يزيد في الرزق العناء
ولا حزن يدوم ولا سرور ….. ولا بؤس عليك ولا رخاء
إذا كنت ذا قلب قنوع ….. فأنت و لك الدنيا سواء
ومن نزلت بساحته المنايا ….. فلا أرض تقيه ولا س ء
وأرض الله واسعة ولكن ….. إذا نزل القضا ضاق الفضاء
دع الأيام تغدر كل حين ….. ف يغني عن الموت الدواء
فــرجـــت … إن الله لطيف بعبــاده .. وقال :
ولرب نازلة يضيق لها الفتى ….. ذرعا وعند الله منها المخرج
ضاقت فل استحكمت حلقاتها ….. فرجت وكنت أظنها لا تفرج
من مكارم الأخلاق …. قال
ل عفوت ولم أحقد على أحد ….. أرحت نفسي من هم العداوات
إني أحيي عدوي عند رؤيته ….. لأدفع الشر عني بالتحيات
وأظهر البشر للإنسان أبغضه ….. ك إن قد حشى قلبي مودات
فضل التوكل على الله
سهرت أعين ونامت عيون ….. في أمور تكون أو لا تكون
فادرأ الهم استطعت عن النفس ….. فحملانك الهموم جنون
إن ربا كفاك بالأمس كان ….. سيكفيك في غد يكون
إنهم عبـــاد الله .. قال الشافعي فيهم
إن لله عبادا فطنا ….. تركوا الدنيا وخافوا الفتنا
نظروا فيها فل علموا ….. أنها ليست لحي وطنا
جعلوها لجة واتخذوا ….. صالح الأع ل فيها سفنا
القنـــاعة والتوكل على الله في طلب الرزق
إذا أصبحت عندي قوت يومي ….. فخل الهم عني يا سعيد
ولا تخطر هموم غد ببالي ….. فإن غدا له رزق جديد
أسلم إن أراد الله أمرا ….. فأترك أريد ل يريد
الصمت والكلام
سكت وقد خوصمت قلت لهم ….. إن الجواب لباب الشر مفتاح
والصمت عن جاهل أو أحمق شرف ….. وفيه أيضا لصون العرض إصلاح
أ ترى الأسد تخشى وهي صامتة ….. والكلب يخشى لعمري وهو نباح
كيف تعاشر الناس وتعاملهم
كن ساكنا في ذا الز ن بسيره ….. وعن الورى كن راهبا في ديره
واغسل يديك من الز ن وأهله ….. واحذر مودتهم تنل من خيره
إني اطلعت فلم أجد لي صاحبا ….. أصحبه في الدهر ولا في غيره
فتركت أسفلهم لكثرة شره ….. وتركت أعلاهم لقلة خيره
من هو الفقيه ؟
إن الفقيه هو الفقيه بفعله ….. ليس الفقيه بنطقه ومقاله
وكذا الرئيس هو الرئيس بخلقه ….. ليس الرئيس بقومه ورجاله
وكذا الغني هو الغني بحاله ….. ليس الغني بملكه وب له
صدق الشافعي حين قال أن الدهر يو ن
الدهر يو ن ذا أمن وذا خطر ….. والعيش عيشان ذا صفو وذا كدر
أ ترى البحر تعلو فوقه جيف ….. وتستقر بأقصى قاعه الدرر
وفي الس ء نجوم لا عداد لها ….. وليس يكسف إلا الشمس والقمر
كل هذا أفضل من مذلة السؤال
لقلع ضرس وضرب حبس ….. ونزع نفس ورد أمس
وقر برد وقود فرد ….. ودبغ جلد بغير شمس
وأكل ضب وصيد دب ….. وصرف حب بأرض خرس
ونفخ نار وحمل عار ….. وبيع دار بربع فلس
وبيع خف وعدم إلف ….. وضرب إلف بحبل قلس
أهون من وقفة الحر ….. يرجو نوالا بباب نحس
تعمدني بنصحك في انفرادي ….. وجنبني النصيحة في الج عة
فإن النصح بين الناس نوع ….. من التوبيخ لا أرضى است عه
وإن خالفتني وعصيت قولي ….. فلا تجزع إذا لم تعط طاعه
قال الشافعي في حفظ اللسان
احفظ لسانـــك أيها الإنسان ….. لا يلدغنك .. إنه ثعبان
كم في المقابر من قتيل لسانه ….. كانت تهاب لقاءه الأقران
ستة ينال بها الإنسان العلم
أخي لن تنال العلم إلا بستة ….. سأنبيك عن تفصيلها ببيان
ذكاء وحرص واجتهاد وبلغة ….. وصحبة أستاذ وطول ز ن
وقال الشافعي في فضل السكــوت
وجدت سكوتي متجرا فلزمته ….. إذا لم أجد ربحا فلست بخاسر
و الصمت إلا في الرجال متاجر ….. وتاجره يعلو على كل تاجر
القناعــة .. راس الغنى
رأيت القناعة رأس الغنى ….. فصرت بأذيالها متمسك
فلا ذا يراني على بابه ….. ولا ذا يراني به منهمك
فصرت غنيا بلا درهم ….. أمر على الناس شبه الملك
لا شيء يعلو على مشيئة الله .. قال الشافعي
يريد المرء أن يعطى مناه ….. ويأبى الله إلا أراد
يقول المرء فائدتي و لي ….. وتقوى الله أفضل استفاد
كم هي الدنيا رخيصــة .. قال الإ م الشافعي
يا من يعانق دنيا لا بقاء لها ….. يمسي ويصبح في دنياه سافرا
هلا تركت لذي الدنيا معانقة ….. حتى تعانق في الفردوس أبكارا
إن كنت تبغي جنان الخلد تسكنها ….. فينبغي لك أن لا تأمن النارا
انظروا ذا يفعل الدرهم … صدق الشافعي حين قال :
وأنطقت الدراهم بعد صمت ….. أناسا بعد كانوا سكوتا
ف عطفوا على أحد بفضل ….. ولا عرفوا لمكرمة ثبوتا
من أجمل كتب الشافعي في الحكمة
دع الأيام تفعل تشاء ….. وطب نفسا إذا حكم القضاء
ولا تجزع لحادثة الليالي ….. ف لحوادث الدنيا بقاء
وكن رجلا على الأهوال جلدا ….. وشيمتك الس حة والوفاء
وإن كثرت عيوبك في البرايا ….. وسرك أن يكون لها غطاء
تستر بالسخاء فكل عيب ….. يغطيه ك قيل السخاء
ولا تر للأعادي قط ذلا ….. فإن ش تة الأعدا بلاء
ولا ترج الس حة من بخيل ….. ف في النار للظمآن ء
ورزقك ليس ينقصه التأني ….. وليس يزيد في الرزق العناء
ولا حزن يدوم ولا سرور ….. ولا بؤس عليك ولا رخاء
إذا كنت ذا قلب قنوع ….. فأنت و لك الدنيا سواء
ومن نزلت بساحته المنايا ….. فلا أرض تقيه ولا س ء
وأرض الله واسعة ولكن ….. إذا نزل القضا ضاق الفضاء
دع الأيام تغدر كل حين ….. ف يغني عن الموت الدواء
فــرجـــت … إن الله لطيف بعبــاده .. وقال :
ولرب نازلة يضيق لها الفتى ….. ذرعا وعند الله منها المخرج
ضاقت فل استحكمت حلقاتها ….. فرجت وكنت أظنها لا تفرج
من مكارم الأخلاق …. قال
ل عفوت ولم أحقد على أحد ….. أرحت نفسي من هم العداوات
إني أحيي عدوي عند رؤيته ….. لأدفع الشر عني بالتحيات
وأظهر البشر للإنسان أبغضه ….. ك إن قد حشى قلبي مودات
فضل التوكل على الله
سهرت أعين ونامت عيون ….. في أمور تكون أو لا تكون
فادرأ الهم استطعت عن النفس ….. فحملانك الهموم جنون
إن ربا كفاك بالأمس كان ….. سيكفيك في غد يكون
إنهم عبـــاد الله .. قال الشافعي فيهم
إن لله عبادا فطنا ….. تركوا الدنيا وخافوا الفتنا
نظروا فيها فل علموا ….. أنها ليست لحي وطنا
جعلوها لجة واتخذوا ….. صالح الأع ل فيها سفنا
القنـــاعة والتوكل على الله في طلب الرزق
إذا أصبحت عندي قوت يومي ….. فخل الهم عني يا سعيد
ولا تخطر هموم غد ببالي ….. فإن غدا له رزق جديد
أسلم إن أراد الله أمرا ….. فأترك أريد ل يريد
الصمت والكلام
سكت وقد خوصمت قلت لهم ….. إن الجواب لباب الشر مفتاح
والصمت عن جاهل أو أحمق شرف ….. وفيه أيضا لصون العرض إصلاح
أ ترى الأسد تخشى وهي صامتة ….. والكلب يخشى لعمري وهو نباح
كيف تعاشر الناس وتعاملهم
كن ساكنا في ذا الز ن بسيره ….. وعن الورى كن راهبا في ديره
واغسل يديك من الز ن وأهله ….. واحذر مودتهم تنل من خيره
إني اطلعت فلم أجد لي صاحبا ….. أصحبه في الدهر ولا في غيره
فتركت أسفلهم لكثرة شره ….. وتركت أعلاهم لقلة خيره
من هو الفقيه ؟
إن الفقيه هو الفقيه بفعله ….. ليس الفقيه بنطقه ومقاله
وكذا الرئيس هو الرئيس بخلقه ….. ليس الرئيس بقومه ورجاله
وكذا الغني هو الغني بحاله ….. ليس الغني بملكه وب له
صدق الشافعي حين قال أن الدهر يو ن
الدهر يو ن ذا أمن وذا خطر ….. والعيش عيشان ذا صفو وذا كدر
أ ترى البحر تعلو فوقه جيف ….. وتستقر بأقصى قاعه الدرر
وفي الس ء نجوم لا عداد لها ….. وليس يكسف إلا الشمس والقمر
كل هذا أفضل من مذلة السؤال
لقلع ضرس وضرب حبس ….. ونزع نفس ورد أمس
وقر برد وقود فرد ….. ودبغ جلد بغير شمس
وأكل ضب وصيد دب ….. وصرف حب بأرض خرس
ونفخ نار وحمل عار ….. وبيع دار بربع فلس
وبيع خف وعدم إلف ….. وضرب إلف بحبل قلس
أهون من وقفة الحر ….. يرجو نوالا بباب نحس
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
