العِلْمُ رَحِمٌ بَيْنَ أَهْلِهِ، فَحَيَّ هَلاً بِكَ مُفِيْدَاً وَمُسْتَفِيْدَاً، مُشِيْعَاً لآدَابِ طَالِبِ العِلْمِ وَالهُدَى،
مُلازِمَاً لِلأَمَانَةِ العِلْمِيةِ، مُسْتَشْعِرَاً أَنَّ: (الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ) [رَوَاهُ الإَمَامُ أَحْمَدُ]،
فَهَنِيْئَاً لَكَ سُلُوْكُ هَذَا السَّبِيْلِ؛ (وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ) [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ]،

مرحباً بزيارتك الأولى للملتقى، وللاستفادة من الملتقى والتفاعل فيسرنا تسجيلك عضواً فاعلاً ومتفاعلاً،
وإن كنت عضواً سابقاً فهلم إلى رحاب العلم من هنا.

الأمن الجماعي في الفقه الإسلامي

إنضم
10 نوفمبر 2009
المشاركات
15
الكنية
أبو عبد الرحمن
التخصص
السياسة الشرعية
المدينة
أربيل ـ الآن مقيم بالسعودية
المذهب الفقهي
قال الله وقال الرسول
السلام عليكم
بداية اسال الله تعالى أن يفقهنا في دينه....وبعد ذلك أود أن تشاركونني في هذا الموضوع؛ لأنه موضوع حيوي في واقعنا المعاصر؛ حيث يكمن مضمون الأمن الجماعي في القانون الدولي في الحيلولة دون تغيير الواقع الدولي، أو الإخلال بأوضاعه، والعلاقات فيه، أو تبديلها بما يلائم مصالح دولة ما، وذلك باتخاذ إجراءات دولية جماعية ضاغطة، أو مانعة لمحاولات هذه الدولة أو مجموعة الدول. كما أن نظام الأمن الجماعي ينكر استعمال وسائل العنف المسلح لحلّ التناقضات والخلافات القائمة في مصالح الدول، وسياساتها، بل يؤكد على استعمال الطرق والأساليب السلمية.يكمن مضمون الأمن الجماعي في الحيلولة دون تغيير الواقع الدولي، أو الإخلال بأوضاعه، والعلاقات فيه، أو تبديلها بما يلائم مصالح دولة ما، وذلك باتخاذ إجراءات دولية جماعية ضاغطة، أو مانعة لمحاولات هذه الدولة أو مجموعة الدول. كما أن نظام الأمن الجماعي ينكر استعمال وسائل العنف المسلح لحلّ التناقضات والخلافات القائمة في مصالح الدول، وسياساتها، بل يؤكد على استعمال الطرق والأساليب السلمية.
وإن الأمن الجماعي هو مقصد شرعي من مقاصد الشريعة، وهو يوافقه العقل السليم والحس الفطري للبشر آحاداً وجماعات في كونهم آمنين أعزة غير أذلة، مرهوبي الجانب وافري الكرامة، يخشى بأسهم وسطوتهم من طرف غيرهم من الشعوب والأمم.
بانتظار معلوماتكم ومشاركاتكم حول الأمن الجماعي في الفقه الإسلامي...وجزاكم الله خيرا.
 

أم طارق

:: رئيسة فريق طالبات العلم ::
إنضم
11 أكتوبر 2008
المشاركات
7,422
الكنية
أم طارق
التخصص
دراسات إسلامية
المدينة
الرياض
المذهب الفقهي
سني
رد: الأمن الجماعي في الفقه الإسلامي

بارك الله فيكم
موضوع مهم جدا
والبحث فيه في هذا الوقت بالذات سوف يأت بنتائج وتوصيات مفيدة
أسأل الله أن يوفقكم في البحث فيه
وأتمنى لو كان عندي وقتا لشاركت في مناقشته
وبانتظار ما تخلصون إليه من نتائج
 
إنضم
2 أغسطس 2008
المشاركات
41
التخصص
علم اجتماع
المدينة
المدينة المنورة
المذهب الفقهي
المالكي
رد: الأمن الجماعي في الفقه الإسلامي

الامن الاجتماعي ........ مفاهيم ومصطلحات
تتداخل المفاهيم والمصطلحات في تحديد ماهية الأمن الاجتماعي وحدوده . حيث تبرز العديد من التداخلات بين الأمن الوطني ( القومي ) والأمن الانساني والأمن الاجتماعي لكنها تلتقى حول مبدأ الضرورة والحاجة ، من حيث التكامل وتتوزع في حقول دراسية بين علم الاجتماع والعلوم السياسية لتأخذ طريقها إلى التماس مع الدراسات الاستراتيجية والاقتصادية لارتباطها بحياة الانسان وتعدد حاجاته . الامن الاجتماعي فالأمن الاجتماعي عند استاذ الاجتماع د. احسان محمد الحسن يعني " سلامة الأفراد والجماعات من الأخطار الداخلية والخارجية التي قد تتحداهم كالأخطار العسكرية وما يتعرض له الأفراد والجماعات من القتل والاختطاف والاعتداء على الممتلكات بالتخريب أو السرقة " في حين يرى فريق من علماء الاجتماع أن غياب أو تراجع معدلات الجريمة يعبر عن حالة الأمن الاجتماعي ، وأن تفشى الجرائم وزيادة عددها يعني حالة غياب الأمن الاجتماعي ، فمعيار الأمن منوط بقدرة المؤسسات الحكومية والأهلية في الحد من الجريمة والتصدي لها وأن حماية الافراد والجماعات من مسؤوليات الدولة من خلال فرض النظام ، وبسط سيادة القانون بواسطة الاجهزة القضائية والتنفيذية ، واستخدام القوة إن تطلب الأمر ؛ ذلك لتحقيق الأمن والشعور بالعدالة التي تعزز الانتماء إلى الدولة بصفتها الحامي والأمين لحياة الناس وممتلكاتهم وآمالهم بالعيش الكريم . في حين يؤكد الباحث الدكتور مؤيد العبيدي " بأن الأمن مسؤولة اجتماعية بوصفه ينبع من مسؤولية الفرد تجاه نفسه وأسرته ، فنشأت أعراف القبيلة وتقاليدها لتصبح جزءاً من القانون السائد " .
وبدأت التحولات في المجتمعات العربية إلى إحلال مفهوم الدولة بدلاً من القبيلة والاحتكام إلى القوانين بدلاً من الاعراف ؛ إلا أن هذا التحول لم يكن كافياً لإلغاء دور القبيلة كلياً .
ومن هنا فإن مفاهيم الأمن الاجتماعي تدور حول توفير حالة الأمن والاستقرار والطمأنينة في المجتمع المحلي بحيث يستطيع الافراد التفرغ للأعمال الاعتيادية التي يقومون بها ، وفي حالة غياب الأمن فإن المجتمع يكون في حالة شلل وتوقف ، فالانتاج والابداع يزدهران في حالة السلام والاستقرار .

الأمن القومي
أما مصطلح الأمن القومي والذي هو شائع في العلوم الانسانية فإن يعبر عن الأمن الوطني للدولة المعاصرة ؛ حيث برزت العديد من الآراء والنظريات حول مفهوم الأمن القومي ، والاسس التي يعتمد عليها وظهرت مجموعة من المفردات كالأمن الاستراتيجي القائم على نظريات الردع والتوازن والاخطار المحتملة والتحرك الاستباقي واحتواء الازمات . واصبح تعريف الأمن وفقاً لهذا المفهوم حسبما أوردت دائرة المعارف البريطانية يعني " حماية الأمة من خطر القهر على يد قوة أجنبية . في حين رأى بعض الباحثين أن الأمن يعني " حفظ حق الأمة في الحياة .
ويرى الدكتور زكريا حسين استاذ الدراسات الاستراتيجية بأن تعريف المفهوم الشامل للأمن هو " القدرة التي تتمكن بها الدولة من انطلاق مصادر قوتها الداخلية والخارجية الاقتصادية والعسكرية في شتى المجالات لمواجهة مصادر الخطر في الداخل والخارج وفي حالتي السّلم والحرب . مع استمرار الانطلاق المؤَمّن لتلك القوى في الحاضر والمستقبل " .

الامن الانساني
يركز مفهوم الأمن الانساني على الانسان الفرد وليس على الدولة ، ويرى هذا المفهوم أن أية سياسية يجب أن يكون الهدف الأساسي منها هو تحقيق أمن الفرد بجانب أمن الدولة ؛ إذْ قد تكون الدولة آمنة في حين يفتقر بعض من مواطنيها إلى الأمن لظروف عِدة بسبب الاختلال في توزيع الثروة أو بروز الاثنية في المجتمعات ذات الاعراق المتعددة أو لظروف طبيعية ومناخية تشكل لهم تحدياً دائما كالزلازل والبراكين والفيضانات أو الصراعات والنزاعات الانفصالية ما يتطلب توفير الأمن تدخل جهات اقليمية أو دولية .. وتنشط منظمات انسانية لتوفير الرعاية والإغاثة عندما لاتستطيع الدولة توفير مثل هذه المتطلبات ففي التقرير الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الانمائي عام 1999 بعنوان عولمة ذات وجه انساني Globalization With a Human Face حدد سبع تحديات أساسية تهدد الأمن الانساني في عصر العولمة . هي ؛ عدم الاستقرار المالي وغياب الأمن الوظيفي المتمثل بعدم استقرار الدخل ، وغياب الأمن الصحي وبخاصة مع انتشار الأوبئة الفتاكة وغياب الأمن الثقافي بانعدام التكافؤ بين نشر الثقافات وسيادة الثقافة الغالبة وغياب الأمن الشخصي بانتشار الجريمة المنظمة والمخدرات ووسائل الاحتيال المبتكرة من الغش والتزوير وغياب الأمن البيئي بإنتشار التلوث ، والانحباس الحراري وتغيير معالم البنية الطبيعية إضافة إلى غياب الأمن السياسي والمجتمعي من خلال سهولة انتقال الأسلحة ووسائل الدّمار والعنف والتطرف والقتل الجماعي الذي يصل إلى حد الإبادة .

ويرتكز مفهوم الأمن الانساني بالأساس على صون الكرامة البشرية وكرامة الانسان بتلبية احتياجاته المعنوية بجانب احتياجاته المادية .
ومما تقدم يظهر بجلاء أن مفهوم الأمن يتداخل بين ثلاث دوائر : الدائرة ؛ الأولى وهي الدائرة الانسانية والتي تنطلق اساساً من حماية الإنسان بصفته انساناً بغض النظر عن جنسة ودينه ولونه وهذا ينطبق على المجتمعات الانسانية سواء المتقدم منها أو تلك التى تعيش دون خط التمدن والتحضر وبالتالي فإن هذا المفهوم يغاير الأمن الفردي الذي يأتي في سياق الأمن الاجتماعي .

الدائرة الثانية وهي دائرة الأمن الوطني ( القومي ) والذي يتعلق بحماية الدولة التي ينتمي إليها الافراد والجماعات ، ويحظون بحمايتها ورعايتها فكما أن مسؤولية الدولة هي حماية رعاياها فإنه بالمقابل على رعايا الدولة أن يهبوا للدفاع عنها إذا ما واجهت اخطار تهدد كيانها السياسي أو تمس سيادتها . فالأمن في هذه الدائرة ينطلق من الأمن الداخلي للدولة وتحصين جبهتها الداخلية وإشاعة الأمن والاستقرار وبسط النظام وسيادة القانون وتحقيق العداله والمساواة وفرص العيش الكريم لابنائها ، مع العمل على توفير الأمن الخارجي من الاخطار القادمة عبر الحدود والتي تأتي ليس فقط من الدول بل من الجماعات والتنظيمات التي تسعى لزعزعة الأمن والاستقرار بشتى الوسائل والأساليب . أما الدائرة الثالثة فهى التي تتعلق بالأمن الاجتماعي والذي يمكن النظر إليه على اساس أنه من مكونات الأمن الوطني الذي تساهم في تحقيقه مؤسسات المجتمع بدءاًٍ من الأسرة التي تشكل النواة الأولى للمجتمعات البشرية ، ويرتكز الأمن الاجتماعي على منظومة العادات والتقاليد التي يؤمن بها المجتمع ، وعوامل الاستقرار القائمة على التفاهم والمعايشة وروح المواطنة والشعور بالانتماء والرغبة في التعبير عن المشاركة الايجابية في خدمة الجماعة لتحقيق الذات من جهة والحصول على الرضا والقبول من الجماعة من جهة أخرى .

ومن الملاحظ التداخل العضوي بين مستويات الامن الثلاثة ؛ الانساني والوطني ( القومي ) والاجتماعي وربما تعود الفوارق ما بينها إلى سلم الاولويات وزاوية الرؤية . مما يعزز القول أن مسؤولية تحقيق الأمن مسؤولية فردية وجماعية في آن واحد تقررها الحاجة إلى ممارسة الحياة بعيداً عن أشكال التهديد ومظاهر الخوف والقلق .
 
إنضم
10 نوفمبر 2009
المشاركات
15
الكنية
أبو عبد الرحمن
التخصص
السياسة الشرعية
المدينة
أربيل ـ الآن مقيم بالسعودية
المذهب الفقهي
قال الله وقال الرسول
رد: الأمن الجماعي في الفقه الإسلامي

[FONT=&quot]المجتمع الآمن الذي يشعر فيه الناس بحرمة الأنفس والأعراض والأموال فيما بينهم، ويؤدون فيه شعائر الدين، هو المجتمع المسلم القابل للنمو والارتقاء، والذي تتحقق فيه خيرية الأمة:[/FONT][FONT=QCF_BSML] ﮋ[/FONT][FONT=QCF_BSML] [/FONT][FONT=QCF_P064]ﭞ[/FONT][FONT=QCF_P064] [/FONT][FONT=QCF_P064]ﭟ[/FONT][FONT=QCF_P064] [/FONT][FONT=QCF_P064]ﭠ[/FONT][FONT=QCF_P064] [/FONT][FONT=QCF_P064]ﭡ[/FONT][FONT=QCF_P064] [/FONT][FONT=QCF_P064]ﭢ[/FONT][FONT=QCF_P064] [/FONT][FONT=QCF_P064]ﭣ[/FONT][FONT=QCF_P064] [/FONT][FONT=QCF_P064]ﭤ[/FONT][FONT=QCF_P064] [/FONT][FONT=QCF_P064]ﭥ[/FONT][FONT=QCF_P064] [/FONT][FONT=QCF_P064]ﭦ[/FONT][FONT=QCF_P064] [/FONT][FONT=QCF_P064]ﭧ[/FONT][FONT=QCF_P064] [/FONT][FONT=QCF_P064]ﭨ[/FONT][FONT=QCF_P064] [/FONT][FONT=QCF_P064]ﭩ[/FONT][FONT=QCF_BSML]ﮊ[/FONT][FONT=QCF_BSML] [/FONT][FONT=&quot]([FONT=&quot][1][/FONT])[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]

[FONT=&quot]وهو المجتمع المسلم، الذي ينطبق على أولي الأمر فيه قول الله تعالى:[/FONT][FONT=QCF_BSML] ﮋ[/FONT][FONT=QCF_BSML] [/FONT][FONT=QCF_P337]ﮄ[/FONT][FONT=QCF_P337] [/FONT][FONT=QCF_P337]ﮅ[/FONT][FONT=QCF_P337] [/FONT][FONT=QCF_P337]ﮆ[/FONT][FONT=QCF_P337] [/FONT][FONT=QCF_P337]ﮇ[/FONT][FONT=QCF_P337] [/FONT][FONT=QCF_P337]ﮈ[/FONT][FONT=QCF_P337] [/FONT][FONT=QCF_P337]ﮉ[/FONT][FONT=QCF_P337] [/FONT][FONT=QCF_P337]ﮊ[/FONT][FONT=QCF_P337] [/FONT][FONT=QCF_P337]ﮋ[/FONT][FONT=QCF_P337] [/FONT][FONT=QCF_P337]ﮌ[/FONT][FONT=QCF_P337] [/FONT][FONT=QCF_P337]ﮍ[/FONT][FONT=QCF_P337] [/FONT][FONT=QCF_P337]ﮎ[/FONT][FONT=QCF_P337] [/FONT][FONT=QCF_P337]ﮏ[/FONT][FONT=QCF_P337] [/FONT][FONT=QCF_P337]ﮐ[/FONT][FONT=QCF_P337] [/FONT][FONT=QCF_P337]ﮑﮒ[/FONT][FONT=QCF_P337] [/FONT][FONT=QCF_P337]ﮓ[/FONT][FONT=QCF_P337] [/FONT][FONT=QCF_P337]ﮔ[/FONT][FONT=QCF_P337] [/FONT][FONT=QCF_P337]ﮕ[/FONT][FONT=QCF_BSML]ﮊ[/FONT][FONT=QCF_BSML] [/FONT][FONT=&quot]([FONT=&quot][2][/FONT])[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]
[FONT=&quot]ومن واجب أولياء الأمور في المجتمع المسلم، بحكم ولايتهم، أن يحققوا لكل من يقيم تحت سلطانهم، الأمن على نفسه وعرضه وماله، سواء أكان من المواطنين أم من المقيمين.[/FONT]
[FONT=&quot]فالسلطان الذي يملكه، والطاعة التي يُلزم الشرع ببذلها له، هما وسيلته في القيام بواجبه في تحقيق الأمن لمن هو تحت ولايته من الناس.[/FONT]
[FONT=&quot]وقد كفلت الشريعة الإسلامية، تحقيق أمن المجتمع بحد من حدود الله، يقول الله تعالى:[/FONT][FONT=QCF_BSML] ﮋ[/FONT][FONT=QCF_BSML] [/FONT][FONT=QCF_P113]ﭻ[/FONT][FONT=QCF_P113] [/FONT][FONT=QCF_P113]ﭼ[/FONT][FONT=QCF_P113] [/FONT][FONT=QCF_P113]ﭽ[/FONT][FONT=QCF_P113] [/FONT][FONT=QCF_P113]ﭾ[/FONT][FONT=QCF_P113] [/FONT][FONT=QCF_P113]ﭿ[/FONT][FONT=QCF_P113] [/FONT][FONT=QCF_P113]ﮀ[/FONT][FONT=QCF_P113] [/FONT][FONT=QCF_P113]ﮁ[/FONT][FONT=QCF_P113] [/FONT][FONT=QCF_P113]ﮂ[/FONT][FONT=QCF_P113] [/FONT][FONT=QCF_P113]ﮃ[/FONT][FONT=QCF_P113] [/FONT][FONT=QCF_P113]ﮄ[/FONT][FONT=QCF_P113] [/FONT][FONT=QCF_P113]ﮅ[/FONT][FONT=QCF_P113] [/FONT][FONT=QCF_P113]ﮆ[/FONT][FONT=QCF_P113] [/FONT][FONT=QCF_P113]ﮇ[/FONT][FONT=QCF_P113] [/FONT][FONT=QCF_P113]ﮈ[/FONT][FONT=QCF_P113] [/FONT][FONT=QCF_P113]ﮉ[/FONT][FONT=QCF_P113] [/FONT][FONT=QCF_P113]ﮊ[/FONT][FONT=QCF_P113] [/FONT][FONT=QCF_P113]ﮋ[/FONT][FONT=QCF_P113] [/FONT][FONT=QCF_P113]ﮌ[/FONT][FONT=QCF_P113] [/FONT][FONT=QCF_P113]ﮍ[/FONT][FONT=QCF_P113] [/FONT][FONT=QCF_P113]ﮎ[/FONT][FONT=QCF_P113] [/FONT][FONT=QCF_P113]ﮏ[/FONT][FONT=QCF_P113] [/FONT][FONT=QCF_P113]ﮐ[/FONT][FONT=QCF_P113] [/FONT][FONT=QCF_P113]ﮑ[/FONT][FONT=QCF_P113] [/FONT][FONT=QCF_P113]ﮒﮓ[/FONT][FONT=QCF_P113] [/FONT][FONT=QCF_P113]ﮔ[/FONT][FONT=QCF_P113] [/FONT][FONT=QCF_P113]ﮕ[/FONT][FONT=QCF_P113] [/FONT][FONT=QCF_P113]ﮖ[/FONT][FONT=QCF_P113] [/FONT][FONT=QCF_P113]ﮗ[/FONT][FONT=QCF_P113] [/FONT][FONT=QCF_P113]ﮘﮙ[/FONT][FONT=QCF_P113] [/FONT][FONT=QCF_P113]ﮚ[/FONT][FONT=QCF_P113] [/FONT][FONT=QCF_P113]ﮛ[/FONT][FONT=QCF_P113] [/FONT][FONT=QCF_P113]ﮜ[/FONT][FONT=QCF_P113] [/FONT][FONT=QCF_P113]ﮝ[/FONT][FONT=QCF_P113] [/FONT][FONT=QCF_P113]ﮞ[/FONT][FONT=QCF_P113] [/FONT][FONT=QCF_BSML]ﮊ[/FONT][FONT=QCF_BSML] [/FONT][FONT=&quot]([FONT=&quot][3][/FONT])[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]
[FONT=&quot]ومحاولة الإخلال بأمن المجتمع المسلم، عن طريق ارتكاب جرائم القتل أو النهب، أو حتى إرهاب الناس، ونزع الشعور بالأمن من نفوسهم، يعتبر من الناحية الشرعية محاربة لله ورسوله، تستوجب إقامة الحد.[/FONT]
[FONT=&quot]ويمكن القول، بأن الأهمية البالغة للأمن في المجتمع المسلم، وكون توافره العامل المهم في سعي المجتمع إلى النمو والارتقاء في جميع المجالات، هي التي جعلت الإخلال بالأمن محاربة لله ورسوله، وكانت عقوبته من أشد الحدود صرامة وحسماً في الإسلام، إذ إن عقوبة هذا الإخلال الخطير، تتراوح بين القتل والصلب، وبين قطع الأطراف والنفي، وكلها عقوبات جسيمة جعلها الشارع للزجر عن ارتكاب الجريمة، وللردع عند ارتكابها، فهي لشدتها تؤدي إلى الوقاية قبل ارتكابها، وإلى العقاب العادل عند وقوعها.[/FONT]
[FONT=&quot]وتشمل الصور التي يطبق عليها حد الحرابة، الجرائم والجنايات الخطيرة التي تنتهك أمن الإنسان، كالقتل وأخذ المال كرهاً، وتخويف الجماعة عن طريق العصابات الإجرامية، ونشر الفساد بين الناس، مما يجعل الأمن العام مهدداً أو منقوصاً.[/FONT]
[FONT=&quot]وفي ظل الأمن والطمأنينة يؤدي كل فرد واجبه على أحسن ما يكون وتؤدي كل جماعة واجبها كأحسن ما يكون الأداء([FONT=&quot][4][/FONT]).[/FONT]


[FONT=&quot]([/FONT][FONT=&quot][FONT=&quot][1][/FONT][/FONT][FONT=&quot]) سورة آل عمران، الآية: 110.[/FONT][FONT=&quot][/FONT]

[FONT=&quot]([/FONT][FONT=&quot][FONT=&quot][2][/FONT][/FONT][FONT=&quot]) سورة الحج، الآية: 41.[/FONT][FONT=&quot][/FONT]

[FONT=&quot]([/FONT][FONT=&quot][FONT=&quot][3][/FONT][/FONT][FONT=&quot]) سورة المائدة، الآية: 33.[/FONT][FONT=&quot][/FONT]

[FONT=&quot]([/FONT][FONT=&quot][FONT=&quot][4][/FONT][/FONT][FONT=&quot]) ينظر: الأمن في الإسلام، أحمد عمر هاشم، دار المنار، 1406هـ ـ 1986م، ص 27. [/FONT]
 
أعلى