العِلْمُ رَحِمٌ بَيْنَ أَهْلِهِ، فَحَيَّ هَلاً بِكَ مُفِيْدَاً وَمُسْتَفِيْدَاً، مُشِيْعَاً لآدَابِ طَالِبِ العِلْمِ وَالهُدَى،
مُلازِمَاً لِلأَمَانَةِ العِلْمِيةِ، مُسْتَشْعِرَاً أَنَّ: (الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ) [رَوَاهُ الإَمَامُ أَحْمَدُ]،
فَهَنِيْئَاً لَكَ سُلُوْكُ هَذَا السَّبِيْلِ؛ (وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ) [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ]،

مرحباً بزيارتك الأولى للملتقى، وللاستفادة من الملتقى والتفاعل فيسرنا تسجيلك عضواً فاعلاً ومتفاعلاً،
وإن كنت عضواً سابقاً فهلم إلى رحاب العلم من هنا.

جديد الباحث رشيد المدور يلم شتات كتاب مفقود

رشيد محمد القرطبي

:: مطـًـلع ::
إنضم
1 سبتمبر 2011
المشاركات
126
الكنية
القرطبي
التخصص
الفقه والاصول
المدينة
الدار البيضاء
المذهب الفقهي
مالكي
الباحث رشيد المدور يلم شتات كتاب مفقود
كتاب النظائر في الفقه على مذهب الإمام مالك للعبدي


منقول من الموقع الإخباري هسبريس من الرباط

الاثنين 30 يونيو 2014 - 17:18

صدر للدكتور رشيد المدور، ضمن إصدارات مركز البحوث والدراسات في الفقه المالكي التابع للرابطة المحمدية للعلماء "كتاب النظائر في الفقه على مذهب الإمام مالك" لأبي يعلى أحمد العبدي (ت 489 هـ)، وهو كتاب في ذكر نظائر "المدَونة"، يعد من أهم مؤلفات المالكية في فن النظائر الفقهية.وتظهر أهمية المؤلف من كثرة النقول منه، فقد نقل منه أكثر من واحد، وفي مقدمتهم الإمام القرافي (ت684ه)، وعلى الرغم من ذلك، فهو كتاب مفقود لا تعرف نسخه.
وبسبب هذه الأهمية، قام الباحث بلمِّ شتيت مسائله، من اثني عشرا مصدرا من مصادر الفقه في المذهب المالكي، ثلاثة منها ما زالت مخطوطة. وجمع منها أكثر من مئتي وسبعين مسألة وحققها ورتبها ودقق عباراتها، ثم حررها تحريرا لم يأل جهدا في أن يكون أقرب إلى تحرير مؤلفها وما درج عليه المصنفون في هذا الفن خاصة.
ويعتبر ما قام به الدكتور رشيد المدور، كما قال الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء الدكتور أحمد عبادي في تقديم الكتاب، خدمة جليلة لإعادة بناء وتجميع نصوص نوادر التراث الفقهي المالكي المفقود.ويشار إلى أن هذا الكتاب يعتبر أحد علامات النبوغ المالكي في فنون القواعد الفقهية المختلفة، تحريرًا وتصنيفا، عددا ونوعا وكَيفا، إذ كانوا أول من ألف في فن النظائر الفقهية التصانيف الجليلة، وحازوا بذلك قصب السبق تاريخيا، كما تميزوا، إضافة إلى ذلك، بإفراد هذا الفن بالتأليف.
تفاصيل أكثر تنظر على الرابط التالي:
https://feqhweb.com/vb/threads/.19326.html
 
التعديل الأخير:
أعلى