محمد مبارك الدوسري
:: متفاعل ::
- انضم
- 31 أكتوبر 2009
- المشاركات
- 438
- التخصص
- الثقافه الاسلاميه
- المدينة
- القرين
- المذهب الفقهي
- الحنبلي
ومضه 6 محمدبن مفلح بن محمد المقدسي
قال لأبو يعلى الموصلي سمعت يقول : خرجت في وجه الصبح فإذا أنا برجل
مسبل منديله على وجهه فناولني رقعة ، فلما أضاء الصبح قرأتها فإذا فيها مكتوب
عش موسرا إن شئت أو معسرا لابد في الدنيا من الغم وكلما زادك من نعمة
زاد الذي زادك في الهم إني رأيت الناس في عصرنا لا يطلبون العلم للعلم
إلا مباهاة لأصحابه موعدة للخصم والظلم
قال فظننت أن ناولني فلقيته فقلت له الرقعة التي ناولتني ،
فقال : ما رأيتك ما ناولتك رقعة ، فعلمت أنهاعظة لي وقال لحافظ تقي الدين بن الأخضر
فيمن روى عن أحمد بن مروان قاضي تكريت
قال : كتب رجل من إخوان إليه أيام المحنة :
هذي الخطوب ستنتهي ياأحمد فإذا جزعت من الخطوب فمن لها
الصبر يقطع ما ترى فاصبر لهافعسى بها أن تنجلي ولعلهافأجابه :
صبرتني ووعظتني فأنا لهافستنجلي بل لا أقول لعلها
ويحلها من كان يملك عقدهاثقة به إذ كان يملك حلها
الآداب الشرعية والمنح المرعية
قال لأبو يعلى الموصلي سمعت يقول : خرجت في وجه الصبح فإذا أنا برجل
مسبل منديله على وجهه فناولني رقعة ، فلما أضاء الصبح قرأتها فإذا فيها مكتوب
عش موسرا إن شئت أو معسرا لابد في الدنيا من الغم وكلما زادك من نعمة
زاد الذي زادك في الهم إني رأيت الناس في عصرنا لا يطلبون العلم للعلم
إلا مباهاة لأصحابه موعدة للخصم والظلم
قال فظننت أن ناولني فلقيته فقلت له الرقعة التي ناولتني ،
فقال : ما رأيتك ما ناولتك رقعة ، فعلمت أنهاعظة لي وقال لحافظ تقي الدين بن الأخضر
فيمن روى عن أحمد بن مروان قاضي تكريت
قال : كتب رجل من إخوان إليه أيام المحنة :
هذي الخطوب ستنتهي ياأحمد فإذا جزعت من الخطوب فمن لها
الصبر يقطع ما ترى فاصبر لهافعسى بها أن تنجلي ولعلهافأجابه :
صبرتني ووعظتني فأنا لهافستنجلي بل لا أقول لعلها
ويحلها من كان يملك عقدهاثقة به إذ كان يملك حلها
ومضه 7
( في سمت العلماء الذين يؤخذ عنهم الحديث والعلم وهديهم ) .
روى في أخلاق الإمام عن إبراهيم قال : كانوا إذا أتوا الرجل ليأخذوا عنه نظروا إلى صلاته وإلى سمته وإلى هيئته ثم يأخذون عنه وقد سبق .
وعن قال : كانوا يتعلمون من الفقيه كل شيء حتى لباسه ونعليه . وقيل أين تريد ؟ قال : إلى البصرة ، فقيل له من بقي ؟ فقال ابن عون آخذ من أخلاقه آخذ من آدابه .
وقال : كنا نأتي الرجل ما نريد علمه ليس إلا أن نتعلم من هديه وسمته ودله ، وكان وغير واحد يحضرون عند ما يريدون أن يسمعوا شيئا إلا ينظروا إلى هديه وسمته .
وقال سمعت ابن علي بن المديني يقول : رأيت في كتب أبي ستة أجزاء مذهب أبي عبد الله وأخلاقه ، ورأيت يفعل كذا ويفعل كذا وبلغني عنه كذا وكذا .
قال الشاعر :
( في سمت العلماء الذين يؤخذ عنهم الحديث والعلم وهديهم ) .
روى في أخلاق الإمام عن إبراهيم قال : كانوا إذا أتوا الرجل ليأخذوا عنه نظروا إلى صلاته وإلى سمته وإلى هيئته ثم يأخذون عنه وقد سبق .
وعن قال : كانوا يتعلمون من الفقيه كل شيء حتى لباسه ونعليه . وقيل أين تريد ؟ قال : إلى البصرة ، فقيل له من بقي ؟ فقال ابن عون آخذ من أخلاقه آخذ من آدابه .
وقال : كنا نأتي الرجل ما نريد علمه ليس إلا أن نتعلم من هديه وسمته ودله ، وكان وغير واحد يحضرون عند ما يريدون أن يسمعوا شيئا إلا ينظروا إلى هديه وسمته .
وقال سمعت ابن علي بن المديني يقول : رأيت في كتب أبي ستة أجزاء مذهب أبي عبد الله وأخلاقه ، ورأيت يفعل كذا ويفعل كذا وبلغني عنه كذا وكذا .
قال الشاعر :
إذا أعجبتك طباع امرئ فكنه يكن منك ما يعجبك فليس على الجود والمكرمات
حجاب إذا جئته يحجبك
حجاب إذا جئته يحجبك
