العِلْمُ رَحِمٌ بَيْنَ أَهْلِهِ، فَحَيَّ هَلاً بِكَ مُفِيْدَاً وَمُسْتَفِيْدَاً، مُشِيْعَاً لآدَابِ طَالِبِ العِلْمِ وَالهُدَى،
مُلازِمَاً لِلأَمَانَةِ العِلْمِيةِ، مُسْتَشْعِرَاً أَنَّ: (الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ) [رَوَاهُ الإَمَامُ أَحْمَدُ]،
فَهَنِيْئَاً لَكَ سُلُوْكُ هَذَا السَّبِيْلِ؛ (وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ) [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ]،

مرحباً بزيارتك الأولى للملتقى، وللاستفادة من الملتقى والتفاعل فيسرنا تسجيلك عضواً فاعلاً ومتفاعلاً،
وإن كنت عضواً سابقاً فهلم إلى رحاب العلم من هنا.

جديد الغلوّ في شروط الاجتهاد

د. عبدالحميد بن صالح الكراني

:: المشرف العام ::
طاقم الإدارة
إنضم
23 أكتوبر 2007
المشاركات
8,143
الجنس
ذكر
الكنية
أبو أسامة
التخصص
فقـــه
الدولة
السعودية
المدينة
مكة المكرمة
المذهب الفقهي
الدراسة: الحنبلي، الاشتغال: الفقه المقارن
(وكثرة الغلوِّ في شروط الاجتهادَيْن المتجزئ والكامل يصدُّ عن كثيرٍ من التمييز والمعارف اليسيرة، التي هي مراقٍ إلى المعارف الجليلة، وليس ينبغي صدُّ من لم يصلح لأعلى المراتب عن أدناها، وقد أحسن من قال:
كن عين دهرك أو كن من عيونهم *** وعدِّ عن زمنٍ بالأمس مطموس
ومـــــا عليك إذا لــم تـــــرق مـــرتَبَتَيْ
*** أبي حنيفــــة والحبـر ابن إدريس).

كتاب القواعد للإمام ابن الوزير -رحمه الله- ص(286).

 
إنضم
2 سبتمبر 2012
المشاركات
423
الكنية
جلال الدين
التخصص
الفقه وأصوله
المدينة
انواكشوط -- أطار
المذهب الفقهي
مالكي
رد: الغلوّ في شروط الاجتهاد

شروط الاجتهاد استقرائية وإن اختلفت مراتب المجتهدين فيها كما تختلف مراتب الناس في العلم
 
إنضم
15 مارس 2014
المشاركات
19
التخصص
تربية
المدينة
الإسكندرية
المذهب الفقهي
الإسلام
رد: الغلوّ في شروط الاجتهاد

شروط الاجتهاد فهي في قوله تعالى "إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا"

فهذه الآلات التي وهبها الله تعالى للإنسان ليتلقى بها النصوص والأخبار ويعرف بها العالم حوله ويبذل ما في وسعه للتعلم وتمييز الحق من الباطل فإن فعل ذلك مخلصا لله متجردا للحق وعمل بما علم فقد أدى الذي عليه من التكليف سواء أصاب أم أخطأ

فسماع النصوص أو قراءتها ثم عرضها على القلب
ومصداق ذلك في حديث "استفت قلبك ولو أفتوك الناس"

فإذا اختلفت الأقوال والأدلة فأيهم مصدر تلقي الرواية منه أوثق و أيهم يتوافق أكثر مع العقل ويطمئن له القلب أكثر فهو الذي يجب ترجيحه

ولم يكلف الناس بأكثر من ذلك وعلى هذا كان السلف من أمة محمد صلى الله عليه وسلم بل والأمم السابقة

وأما ما استحدثه بعض الأصوليون من مفاهيم واصطلاحات كتقسيم الناس لمجتهدين وعامة و مجتهد مطلق ومجتهد جزئي وتقليد ومن يصل لرتبة الاجتهاد فهذه كلها لا تُلزم أحد

الكتاب والسنة والعدول الناقلين للنصوص والسمع والبصر والفؤاد والاخلاص والتجرد والتوكل على الله وكفى بالله وكيلا

والناس في الاجتهاد تختلف مراتبهم كما تختلف مراتبهم في العلم والتقوى و المال و كل شئ
 
أعلى