العِلْمُ رَحِمٌ بَيْنَ أَهْلِهِ، فَحَيَّ هَلاً بِكَ مُفِيْدَاً وَمُسْتَفِيْدَاً، مُشِيْعَاً لآدَابِ طَالِبِ العِلْمِ وَالهُدَى،
مُلازِمَاً لِلأَمَانَةِ العِلْمِيةِ، مُسْتَشْعِرَاً أَنَّ: (الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ) [رَوَاهُ الإَمَامُ أَحْمَدُ]،
فَهَنِيْئَاً لَكَ سُلُوْكُ هَذَا السَّبِيْلِ؛ (وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ) [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ]،

مرحباً بزيارتك الأولى للملتقى، وللاستفادة من الملتقى والتفاعل فيسرنا تسجيلك عضواً فاعلاً ومتفاعلاً،
وإن كنت عضواً سابقاً فهلم إلى رحاب العلم من هنا.

أزمة مالية حادة بأميركا تتسبب بتداعيات دولية: فلاس وإجراءات وقائية وهبوط الأسهم

إنضم
29 أكتوبر 2007
المشاركات
9,059
الكنية
أبو فراس
التخصص
فقه
المدينة
جدة
المذهب الفقهي
مدرسة ابن تيمية الحنبلية لذا فالمذهب عندنا شيء والراجح شيء آخر تماماً!.
فلاس وإجراءات وقائية وهبوط الأسهمأزمة مالية حادة بأميركا تتسبب بتداعيات دولية
1_844711_1_34.jpg
انهيار بنك ليمان براذرز أشعل مخاوف الاقتصاد العالمي (الفرنسية)


يمر النظام المالي الأميركي اليوم الاثنين بأزمة حادة بعد إعلان بنك ليمان براذرز -وهو رابع أكبر بنك استثماري في الولايات المتحدة- إفلاسه واحتمال أن يطلب حمايته من الدائنين، في الوقت الذي اشترى فيه مصرف "بنك أوف أميركا" بنك ميريل لينش.

وقد تسبب الحدثان في مخاوف كبيرة بين الأوساط المالية الدولية من مشكلات قد يتعرض لها الاقتصاد الأميركي وهو الأكبر في العالم مما أدى إلى هبوط حاد في أسواق المال في أوروبا وآسيا وانخفاض سعر الدولار مقابل هبوط أسعار النفط إلى أدنى مستولى منذ سبعة أشهر.

وللمرة الأولى في 90 عاما هي عمر الاحتياطي الفدرالي الأميركي (البنك المركزي الأميركي) أعلن أمس تدابير لدعم الأسواق تقضي بقبول أوارق مالية كضمان لقروض نقدية، وتتكون تلك الأوراق من سندات وأسهم تنطوي على مجازفة ويصعب بيعها من المصارف.

وفي محاولة لتجنب مصير مماثل كالذي تعرض له بنك ليمان براذرز، أنشأت عشرة مصارف تجارية واستثمارية دولية أميركية وأوروبية صندوقا للطوارئ بقيمة 70 مليار دولار للاستعانة به إذا ما واجهت خطر نقص بالسيولة.

وذكر بيان مشترك لتلك المصارف أن كلا منها سيمول هذا الصندوق بسبعة مليارات دولار ويمكن لأي منها الحصول على ثلث المبلغ المودع. ويفترض زيادة حجم الصندوق مع انضمام أعضاء جدد إليه.

والمصارف المساهمة في الصندوق هي الأميركية "بنك أوف أميركا" و"سيتي بنك" و"غولدمان ساكس" و"جي بي مورغان تشيز" و"ميريل لينش" و"مورغان ستانلي"، والبريطاني "باركليز"، والألماني "دويتشه بنك"، والسويسريان "كريديه سويس" و"أو بي أس" (اتحاد المصارف السويسرية).

كما أكدت المصارف أنها ستلجأ اعتبارا من الأسبوع الجاري إلى تسهيلات إعادة التمويل من الاحتياطي الفدرالي الأميركي التي نادرا ما تستخدمها لأن ذلك يعتبر مؤشرا على ضعف السوق.

أبعاد إجراءات الحماية )

وعبرت المصارف العشرة عن ارتياحها للتسهيلات التي أعلنها الاحتياطي الفدرالي الأميركي ومن بينها قبول مجموعة منوعة من السندات بما فيها أسهم وسندات ككفالات.

ويمكن لقرار الاحتياطي الفدرالي أن يقلص خطر نقص السيولة لدى هذه المصارف لكنه سيؤثر على عمل المصرف المركزي الذي قد يواجه احتمال جمع سندات لا يمكن بيعها.

وقال رئيس الاحتياطي الفدرالي بن برنانكي في بيان إن "الإجراءات التي نعلنها الآن والتزام القطاع الخاص (بعد إعلان المصارف العشرة) وضعت للتخفيف من المخاطر المحتملة ومن تقلبات السوق".

وأكد برنانكي في بيان آخر أنه على اتصال وثيق مع مؤسسات تنظيمية أميركية وأجنبية أخرى والمصارف المركزية لمراقبة أوضاع الأسواق المالية والشركات في العالم وتقاسم المعلومات.

أسواق المال والسلع
وفي رد فعل مباشر شهدت بورصات أوروبا وآسيا بما فيها أسواق المال الخليجية تراجعا، وهبط الدولار والأسهم في آسيا وأوروبا بشدة، وقفزت السندات التي تمثل ملاذا آمنا، وحدث تراجع حاد للبورصات الخليجية.

وفي أوروبا خسر المؤشر "يوروستوكس 50" نسبة 2.93% على غرار بورصة بومباي التي افتتحت جلستها اليوم على تراجع 5.19%.

وتراجع مؤشر "داكس" الذي يضم أكبر 30 مؤسسة اقتصادية ألمانية تحت حاجز 6000 نقطة لأول مرة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2006.

وتراجع مؤشر السوق السعودية الأكبر بالعالم العربي بنسبة 6.6%، في حين تراجع سوق الدوحة بأكثر من 7% وتراجع سوق دبي 5% .

وتراجعت بورصة الكويت بنسبة 4.4%، في حين بلغ التراجع في أبو ظبي 4.7%.

أما برميل النفط فوصل بسوق لندن إلى 94 دولارا، وهو السعر الأدنى منذ فبراير/شباط الماضي.
 
أعلى