زياد العراقي
:: مشرف ::
- انضم
- 21 نوفمبر 2011
- المشاركات
- 3,459
- الجنس
- ذكر
- التخصص
- ...
- الدولة
- العراق
- المدينة
- ؟
- المذهب الفقهي
- المذهب الشافعي
جلال الدين الحنفي
هو الشيخ جلال الدين الحنفي البغدادي فقيه وعالِمأ موسوعي وكاتب وصحفي ومؤرخ ولغوي, ولد في عام 1914م، وتوفى فيها يوم 5 آذار من عام 2006م. شيخ بغداد وعاشقها.. ذو لون مميّز، جمع إلى الفقه، جمع المختص الخبير: علوم الفقه، والعروض، وتميز على نحو خاص بالتاريخ المحلي وعلوم المقام العراقي، حتى امتزج اسمه بهما، وكما امتزج بجامع الخلفاء، أقدم جوامع بغداد وأجملها عمارةً، لعمره الطويل الذي قضاه فيه معلماً وإماماً وخطيباً، بل حتى حارساً وخادماً، لفرط عشقه لهذا الجامع التاريخي العريق, كعشقه الكبير لبغداد التي عاشت في دمه ولبس في عقله فقط. في سن مبكرة، في العشرين من عمره، وتحديداً في عام 1933م، لقــّبه اللغوي الكبير الأب انستاس ماري الكرملي، بالشيخ العلاّمة. وُلد جلال الدين في بغداد، عام 1914م، في أسرة عراقية بغدادية، وتوفى فيها في الخامس من آذار 2006م.
عاش فترة قصيرة من طفولته في البصرة، بحكم عمل والده، ثم عاد إلى بغداد، وتعلم القرآن طفلا ً في كتاتيبها، ثم أنهى المدرسة الابتدائية فيها عام 1930م، والتحق ، التي تغيّر اسمها إلى (دار العلوم) ثم أعيد إلى اسمه الأول أخيراً. عمل خطيباً لأول مرة عام 1935م في جامع المرادية، في الميدان، مقابل وزارة الدفاع، التحق بعدها بالأزهر الشريف بمصر لمواصلة دراسة العلوم الشرعية، ليعود من هناك ملتزماً جامع الخلفاء. وفي عام 1966م أوفدته الحكومة العراقية إلى الصين، لتدريس اللغة العربية في معهد اللغات الأجنبية بشنغهاي، ومكث هناك ثلاثة أعوام، أتقن خلالها اللغة الصينية أحسن إتقان، وكتب مسودات لقاموس (عربي – صيني) لم يُسبق إليه، لكن أتلفته مياه البحر في طريق عودته إلى العراق.
مارس تدريس علم التجويد والقراءات في معهد الفنون الموسيقية في بغداد، لعدّة دورات. أجرى في علم العروض تصميمات كثيرة، نشرها في كتاب.
قدّم برامج دينيّة وثقافية وتاريخية في راديو وتلفزيون بغداد.
أثرى الصحف العراقية بعشرات المقالات ذات الطابع الخاص ولاسيّما في ما يخص تاريخ بغداد، وثقافتها الشعبية، والمقام العراقي، فإذا كان ابن حزم الأندلسي هو أوّل فقيه يكتب عن الحب وأطواره في (طوق الحمامة) فإنّ الشيخ جلال الدين الحنفي، هو أوّل فقيه يولي المقام العراقي والثقافة الشعبية أعلى درجات الاهتمام حتى صار الإمام الذي يذعن له الجميع فيها.
دراسته وتعليمه
عمله وأهتماماته
كتبه ومؤلفاته
هو الشيخ جلال الدين الحنفي البغدادي فقيه وعالِمأ موسوعي وكاتب وصحفي ومؤرخ ولغوي, ولد في عام 1914م، وتوفى فيها يوم 5 آذار من عام 2006م. شيخ بغداد وعاشقها.. ذو لون مميّز، جمع إلى الفقه، جمع المختص الخبير: علوم الفقه، والعروض، وتميز على نحو خاص بالتاريخ المحلي وعلوم المقام العراقي، حتى امتزج اسمه بهما، وكما امتزج بجامع الخلفاء، أقدم جوامع بغداد وأجملها عمارةً، لعمره الطويل الذي قضاه فيه معلماً وإماماً وخطيباً، بل حتى حارساً وخادماً، لفرط عشقه لهذا الجامع التاريخي العريق, كعشقه الكبير لبغداد التي عاشت في دمه ولبس في عقله فقط. في سن مبكرة، في العشرين من عمره، وتحديداً في عام 1933م، لقــّبه اللغوي الكبير الأب انستاس ماري الكرملي، بالشيخ العلاّمة. وُلد جلال الدين في بغداد، عام 1914م، في أسرة عراقية بغدادية، وتوفى فيها في الخامس من آذار 2006م.
عاش فترة قصيرة من طفولته في البصرة، بحكم عمل والده، ثم عاد إلى بغداد، وتعلم القرآن طفلا ً في كتاتيبها، ثم أنهى المدرسة الابتدائية فيها عام 1930م، والتحق ، التي تغيّر اسمها إلى (دار العلوم) ثم أعيد إلى اسمه الأول أخيراً. عمل خطيباً لأول مرة عام 1935م في جامع المرادية، في الميدان، مقابل وزارة الدفاع، التحق بعدها بالأزهر الشريف بمصر لمواصلة دراسة العلوم الشرعية، ليعود من هناك ملتزماً جامع الخلفاء. وفي عام 1966م أوفدته الحكومة العراقية إلى الصين، لتدريس اللغة العربية في معهد اللغات الأجنبية بشنغهاي، ومكث هناك ثلاثة أعوام، أتقن خلالها اللغة الصينية أحسن إتقان، وكتب مسودات لقاموس (عربي – صيني) لم يُسبق إليه، لكن أتلفته مياه البحر في طريق عودته إلى العراق.
مارس تدريس علم التجويد والقراءات في معهد الفنون الموسيقية في بغداد، لعدّة دورات. أجرى في علم العروض تصميمات كثيرة، نشرها في كتاب.
قدّم برامج دينيّة وثقافية وتاريخية في راديو وتلفزيون بغداد.
أثرى الصحف العراقية بعشرات المقالات ذات الطابع الخاص ولاسيّما في ما يخص تاريخ بغداد، وثقافتها الشعبية، والمقام العراقي، فإذا كان ابن حزم الأندلسي هو أوّل فقيه يكتب عن الحب وأطواره في (طوق الحمامة) فإنّ الشيخ جلال الدين الحنفي، هو أوّل فقيه يولي المقام العراقي والثقافة الشعبية أعلى درجات الاهتمام حتى صار الإمام الذي يذعن له الجميع فيها.
دراسته وتعليمه
- درس في المرحلة الأبتدائية في وتخرج منها في عام 1930م.
- درس بكلية الأمام الأعظم الدينية في جامع .
- ألتحق في عام 1939م في .
عمله وأهتماماته
- عمل في مجال التعليم الديني وفي الوعظ في الجوامع حيث بدأ حياته كخطيب في في عام 1935م.
- سافر إلى لتدريس الدين والدعوة الأسلامية حيث قام بتدريس في معهد اللغات الأجنبية في في عام 1966م.
- قام بتدريس في معهد الفنون الموسيقية في .
- قدم برامج في بغداد.
- له مقالات كثيرة في جرائد منها جريدة القادسية التي كانت تصدر في الثمانينات.
- اجرى في تصحيحات كثيرة ونشرها في كتاب وأوجد نماذج للعروض فالرجز مثلا هو 8 بحور جعلها الحنفي 50 بحرا وأخترع بها أوزان جديدة.
كتبه ومؤلفاته
- التشريع الأسلامي تأريخه وفلسفته عام 1940م.
- معاني عام 1941م.
- آيات من عام1951م.
- ثلاث سنوات في جوار الميتم الأسلامي عام 1955م.
- صحة المجتمع عام 1955م.
- الروابط الأجتماعية في الأسلام عام 1956م.
- الحديث من وراء المكرفون عام1960م.
- المرأة في الكريم عام 1960م.
- الأمثال البغدادية عام 1964م.
- المغنون البغداديون والمقام العراقي عام 1964م.
- رمضانيات عام 1988م.
- شهر عام 1988م.
- صدام وقادسسية صدام (ديوان شعر)
- مقدمة في الموسيقى العربية عام 1989م.
- شخصية الرسول الأعظم قرآنيآ عام 1997م.
