محمد بن رضا السعيد
:: مشرف ::
- انضم
- 23 يناير 2013
- المشاركات
- 2,641
- الإقامة
- ميت غمر
- الجنس
- ذكر
- الكنية
- أبو عبدالرحمن
- التخصص
- عقيدة
- الدولة
- مصر
- المدينة
- ميتغمر
- المذهب الفقهي
- شافعي
| ] قال المصنف رحمه الله تعالى : ( والمستحب أن يضع ركبتيه ثم يديه ثم جبهته وأنفه ، لما روى
رضي الله عنه قال : {
} ، فإن وضع يديه قبل ركبتيه أجزأ إلا أنه ترك هيئة ) . |
| الحاشية رقم: 1 |
| ( الشرح ) مذهبنا أنه يستحب أن يقدم في السجود الركبتين ثم اليدين ، ثم الجبهة والأنف ، قال الترمذي
وبهذا قال أكثر العلماء ، وحكاه أيضا القاضي أبو الطيب عن عامة الفقهاء . وحكاه
عن
رضي الله عنه
ومسلم بن بشار
وإسحاق وأصحاب الرأي قال : وبه أقول ، وقال الأوزاعي
: يقدم يديه على ركبتيه ، وهي رواية عن
وروي عن
أنه يقدم أيهما شاء ولا ترجيح . واحتج لمن قال بتقديم اليدين بأحاديث ، ولمن قال بعكسه بأحاديث ، ولا يظهر ترجيح أحد المذهبين من حيث السنة ، ولكن أذكر الأحاديث الواردة من الجانبين وما قيل عن رضي الله عنه قال : { } رواه أبو داود والترمذي وغيرهم ، قال الترمذي : هو حديث حسن ، وقال هو أثبت من حديث تقديم اليدين ، وهو أرفق بالمصلي وأحسن في الشكل ورأي العين . وقال قال ابن أبي داود : وضع الركبتين قبل اليدين تفرد به عن ابن كليب ، وشريك ليس هو منفردا به ، وقال هذا الحديث يعد من أفراد شريك ، هكذا ذكره وغيره من الحفاظ المتقدمين ، وزاد أبو داود في رواية له : { } ، وهي زيادة ضعيفة من رواية عبد الجبار بن وائل عن أبيه ولم يسمعه ، وقيل : ولد بعده . وعن رضي الله عنه قال : { } رواه وأشار إلى تضعيفه . وعن قال : [ ص: 396 ] قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { } رواه أبو داود بإسناد جيد ولم يضعفه أبو داود عن عبد الله بن سعيد المقبري عن جده عن رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : { } رواه وضعفه . وقال عبد الله بن سعيد : ضعيف وعن رضي الله عنه قال : { } رواه في صحيحه ، وادعى أنه ناسخ لتقديم اليدين ، وكذا اعتمده أصحابنا ، ولكن لا حجة فيه ; لأنه ضعيف ظاهر التضعيف بين ، وغيره ضعفه وهو من رواية يحيى بن سلمة بن كهيل ، وهو ضعيف باتفاق الحفاظ . قال أبو حاتم : هو منكر الحديث ، وقال في حديثه مناكير والله أعلم . |
( فرع ) قال في الأم : أحب أن يبتدئ التكبير قائما وينحط وكأنه ساجد ، ثم إنه يكون أول ما يضع على الأرض منه ركبتيه ثم يديه ثم وجهه ، فإن وضع وجهه قبل يديه أو يديه قبل ركبتيه كرهته ولا إعادة عليه ولا سجود سهو قال : وإن أخر التكبير عن ذلك يعني : عن الانحطاط وكبر معتدلا أو ترك التكبير كرهت ذلك ، قال في تعليقه : والجبهة والأنف كعضو واحد يقدم أيهما شاء .
التعديل الأخير:
