العِلْمُ رَحِمٌ بَيْنَ أَهْلِهِ، فَحَيَّ هَلاً بِكَ مُفِيْدَاً وَمُسْتَفِيْدَاً، مُشِيْعَاً لآدَابِ طَالِبِ العِلْمِ وَالهُدَى،
مُلازِمَاً لِلأَمَانَةِ العِلْمِيةِ، مُسْتَشْعِرَاً أَنَّ: (الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ) [رَوَاهُ الإَمَامُ أَحْمَدُ]،
فَهَنِيْئَاً لَكَ سُلُوْكُ هَذَا السَّبِيْلِ؛ (وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ) [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ]،

مرحباً بزيارتك الأولى للملتقى، وللاستفادة من الملتقى والتفاعل فيسرنا تسجيلك عضواً فاعلاً ومتفاعلاً،
وإن كنت عضواً سابقاً فهلم إلى رحاب العلم من هنا.

استفسار من الإخوة بارك الله فيكم

إنضم
6 مايو 2022
المشاركات
1
الإقامة
جدة
الجنس
ذكر
الكنية
أبو سما
التخصص
العلاقات العامة الاتصال والإعلام
الدولة
السعودية
المدينة
جدة
المذهب الفقهي
المالكي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرجو من الإخوة التكرم والرد على استفساراتي وجزاكم الله خيرا
أولا: قرأت قولا للإمام النووي رحمه الله بأن لا يتابع المقلد مذهبه في كل ما ذهبوا إليه في المذهب سواء كان للمقلد شافعيا أو مالكيا أو حنبليا فما هو القول الصحيح عند السادة المالكية وهل نعمل بقول النووي ؟

ثانيا: هل نعمل بقول المذهب الذي يخالف خبر الواحد وما الكتاب الجامع لعمل أهل المدينة ؟

ثالثا: هل يجوز قراءة كتب القواعد والأصول والفروق الفقهية للمذاهب الأخرى والاستفادة منها في مذهب المالكية ؟

رابعا: ذكر عن الإمام مالك رضي الله عنه وأرضاه نفى وجود سجدة في سور المفصل كما أنه خالف إخوانه الأئمة رحمهم الله في بعض المسائل فهل نترك قوله ونعمل بما أفتى عليه الأئمة الأعلام كصيام ست من شوال وقراءة الفاتحة للمأموم وغيرها؟

أرجوا التوضيح والإحالة للكتب المعتمدة والمفصلة للمسائل وبارك الله فيكم
 
أعلى