أبو أيمن أمين الجزائري.
:: متابع ::
- انضم
- 31 مايو 2024
- المشاركات
- 43
- الإقامة
- الجزائر العاصمة
- الجنس
- ذكر
- الكنية
- أبو أيمن
- التخصص
- أصول الفقه - فقه
- الدولة
- الجزائر
- المدينة
- الجزائر العاصمة
الحمد لله وبعد:
■أولا:
لا علاقة بيوم عاشوراء مع مقتل الحسين رضي الله عنه، فيوم عاشوراء لا يشرع فيه أي شيء إلا الصيام الذي أرشد إليه النبيﷺ، وأما مقتل الحسين الذي كان بيد الروافض فهو في شريعتنا يوم كسائر الأيام، مع أننا نترضى عنه وعن غيره من الصحابة رضي الله عنهم.
■ثانيا:
أهل السنة هم أهل الصراط المستقيم، وهم أهل وسط، بين الغالي والجافي، فهم في عاشوراء وسط بين الذين يجعلونه يوم #عيد وفرح وسرور كما كان شأن يهود خيبر، وبين الذين يجعلونه يوم حزن وبكاء، ولطم للخدود، وضرب للصدور كما هو شأن الروافض، فيرون أن المشروع هو الصيام فقط شكرا لله على نجاة موسى عليه السلام، واقتداء بالنبيﷺ.
■ثالثا:
تعمد إخراج #الزكاة في يوم عاشرواء على وجه التخصيص لا يصح، بل يجب إخراجها في حين حولان الحول إذا بلغ المال النصاب.
■رابعا:
ما اعتاده الناس من التوسع في المأكل والمشرب في يوم عاشوراء لا أصل له، لأن فيه تشبها باليهود، ويلحق به ما يفعل للأولاد الصغار من وضع الكحل في أعينهم وغير ذلك، فإن ذلك كله غير جائز.
والله الموفق.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
وكتب:
أبو أيمن أمين الجزائري.
■أولا:
لا علاقة بيوم عاشوراء مع مقتل الحسين رضي الله عنه، فيوم عاشوراء لا يشرع فيه أي شيء إلا الصيام الذي أرشد إليه النبيﷺ، وأما مقتل الحسين الذي كان بيد الروافض فهو في شريعتنا يوم كسائر الأيام، مع أننا نترضى عنه وعن غيره من الصحابة رضي الله عنهم.
■ثانيا:
أهل السنة هم أهل الصراط المستقيم، وهم أهل وسط، بين الغالي والجافي، فهم في عاشوراء وسط بين الذين يجعلونه يوم #عيد وفرح وسرور كما كان شأن يهود خيبر، وبين الذين يجعلونه يوم حزن وبكاء، ولطم للخدود، وضرب للصدور كما هو شأن الروافض، فيرون أن المشروع هو الصيام فقط شكرا لله على نجاة موسى عليه السلام، واقتداء بالنبيﷺ.
■ثالثا:
تعمد إخراج #الزكاة في يوم عاشرواء على وجه التخصيص لا يصح، بل يجب إخراجها في حين حولان الحول إذا بلغ المال النصاب.
■رابعا:
ما اعتاده الناس من التوسع في المأكل والمشرب في يوم عاشوراء لا أصل له، لأن فيه تشبها باليهود، ويلحق به ما يفعل للأولاد الصغار من وضع الكحل في أعينهم وغير ذلك، فإن ذلك كله غير جائز.
والله الموفق.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
وكتب:
أبو أيمن أمين الجزائري.
