العِلْمُ رَحِمٌ بَيْنَ أَهْلِهِ، فَحَيَّ هَلاً بِكَ مُفِيْدَاً وَمُسْتَفِيْدَاً، مُشِيْعَاً لآدَابِ طَالِبِ العِلْمِ وَالهُدَى،
مُلازِمَاً لِلأَمَانَةِ العِلْمِيةِ، مُسْتَشْعِرَاً أَنَّ: (الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ) [رَوَاهُ الإَمَامُ أَحْمَدُ]،
فَهَنِيْئَاً لَكَ سُلُوْكُ هَذَا السَّبِيْلِ؛ (وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ) [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ]،

مرحباً بزيارتك الأولى للملتقى، وللاستفادة من الملتقى والتفاعل فيسرنا تسجيلك عضواً فاعلاً ومتفاعلاً،
وإن كنت عضواً سابقاً فهلم إلى رحاب العلم من هنا.

مراجعة نقدية لمعايير تصنيف طبقات علماء المذهب الحنبلي: المرداوي أنموذجًا- منشور في مجلة علمية محكمة

انضم
23 أكتوبر 2017
المشاركات
7
التخصص
شريعة فقه
المدينة
جدة
المذهب الفقهي
حنبلي
يتناول هذا البحث مراجعةً نقديةً لمعايير تصنيف طبقات علماء المذهب الحنبلي، متخذًا الإمام علاء الدين المرداوي (ت 885هـ) أنموذجًا تطبيقيًا. وينطلق من ملاحظة اضطرابٍ منهجي في إدراج المرداوي ضمن طبقة «المتأخرين» اعتمادًا على معيارٍ زمنيٍّ محض، رغم أن مشروعه في تحرير المذهب وضبط المعتمد وترجيح الأقوال يجعله أقرب إلى طبقة «المحققين» أو «المتوسطين» من حيث الوظيفة العلمية.ويهدف البحث إلى تتبّع نشأة مفهوم الطبقات في المذهب الحنبلي، وتحليل تطوره التاريخي، وكشف الخلل في جعل الزمن معيارًا حاكمًا للتصنيف، مع إعادة تقويم موقع المرداوي في ضوء خصائص عمله العلمي.اعتمدت الدراسة على المنهج الاستقرائي في تتبع نصوص الحنابلة وأوصافهم للطبقات، والمنهج التحليلي النقدي في فحص معايير التصنيف ومقارنتها بالواقع العلمي لإنتاج المرداوي.وخلص البحث إلى أن التصنيف الزمني المجرد لا يعكس حقيقة البنية المنهجية للمذهب، وأن المرداوي يمثّل مرحلة تجديد وتحرير تؤهله للانتماء إلى طبقة وسطى ذات وظيفة تقويمية لا نقلية. ويوصي البحث بإعادة بناء تصنيف الطبقات الحنبلية على أساس وظيفي منهجي يراعي طبيعة الإسهام العلمي لا مجرد تاريخ الوفاة.




رابط البحث

 

المرفقات

أعلى