كمال أبومحمد الهاشمي
:: متابع ::
- انضم
- 26 يونيو 2026
- المشاركات
- 33
- الجنس
- ذكر
- الكنية
- أبو محمد
- التخصص
- عقيدة
- الدولة
- الجزائر
- المدينة
- الجزائر
- المذهب الفقهي
- أهل الحديث مع خلفية مالكية
لقد ثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم - أنه كان بتوضأ لكل صلاة ، جاء عند البخاري وأصحاب السنن وغيرهم ،عن أنس-رضي الله عنه- عند إخباره أنه -صلى الله عليه وسلم - كان يتوضأ لكل صلاة ،سئل :'كَيْفَ كُنْتُمْ تَصْنَعُونَ ؟ قَالَ : يُجْزِئُ أَحَدَنَا الْوُضُوءُ مَا لَمْ يُحْدِثْ",قال ابن حجر في الفتح :"قال الطحاوي :يحتمل أن ذلك كان واجبا عليه خاصة ،ثم نسخ يوم الفتح لحديث بريدة -رضي الله عنه- أَنَّ النَّبِيَّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- صَلَّى الصَّلَوَاتِ يَوْمَ الْفَتْحِ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ. فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : لَقَدْ صَنَعْتَ الْيَوْمَ شَيْئًا لَمْ تَكُنْ تَصْنَعُهُ. قَالَ : " عَمْدًا صَنَعْتُهُ يَا عُمَرُ ".
وقال(الطحاوي) :"يحتمل أنه كان يفعله استحبابا،ثم خشي أن يظن وجوبه وتركه لبيان الجواز.
قال ابن حجر : قلت : وهذا أقرب ،وعلى تقدير الأول فالنسخ كان قبل الفتح بدليل حديث سويد بن النعمان (الأنصاري) فإنه كان في خيبر(السنة السابعة )وهي قبل الفتح(السنة الثامنة )بزمان انتهى كلام ابن حجر
وحديث سويد -رضي الله عنه -عند البخاري وغيره قال ـرضي الله عنه -:"خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ خَيْبَرَ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالصَّهْبَاءِ صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَصْرَ، فَلَمَّا صَلَّى دَعَا بِالْأَطْعِمَةِ فَلَمْ يُؤْتَ إِلَّا بِالسَّوِيقِ، فَأَكَلْنَا وَشَرِبْنَا، ثُمَّ قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَغْرِبِ، فَمَضْمَضَ، ثُمَّ صَلَّى لَنَا الْمَغْرِبَ، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ"
وقال(الطحاوي) :"يحتمل أنه كان يفعله استحبابا،ثم خشي أن يظن وجوبه وتركه لبيان الجواز.
قال ابن حجر : قلت : وهذا أقرب ،وعلى تقدير الأول فالنسخ كان قبل الفتح بدليل حديث سويد بن النعمان (الأنصاري) فإنه كان في خيبر(السنة السابعة )وهي قبل الفتح(السنة الثامنة )بزمان انتهى كلام ابن حجر
وحديث سويد -رضي الله عنه -عند البخاري وغيره قال ـرضي الله عنه -:"خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ خَيْبَرَ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالصَّهْبَاءِ صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَصْرَ، فَلَمَّا صَلَّى دَعَا بِالْأَطْعِمَةِ فَلَمْ يُؤْتَ إِلَّا بِالسَّوِيقِ، فَأَكَلْنَا وَشَرِبْنَا، ثُمَّ قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَغْرِبِ، فَمَضْمَضَ، ثُمَّ صَلَّى لَنَا الْمَغْرِبَ، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ"
