ياسر محمد جابر الرشيدي
:: متابع ::
- انضم
- 9 يوليو 2021
- المشاركات
- 4
- الإقامة
- الدوحة
- الجنس
- ذكر
- الكنية
- أبو عبد الرحمن
- التخصص
- فقه
- الدولة
- قطر
- المدينة
- الدوحة
- المذهب الفقهي
- حنبلي
- قد يبتليك الله لحكمة يعلمها، ومن وجوه حكمته في ابتلائك: أن تعود وترجع إليه، أن يكفر سيئاتك ويغفر لك، أن يعاقبك ويطهرك، أن يرفع درجتك، أن يميز الناس مؤمنهم ومنافقهم، أن يمحص إيمانك ويثقله ويجعله متينا، أن يدربك ويجهزك ويعدك لمرحلة تحتاج إلى صلابة وقوة نفسية وبدنية، أن يوجهك للأولى والأفضل ويصرف عنك ما هو أقل وأدنى، أن تتضرع وتتواضع وتزهد ويذهب عنك الكبر والعجب والغرور، والبخل وشح النفس، والاغترار بالدنيا، أن يطببك بالابتلاء فيشفيك من مرض مهلك، أو أن يصرف عنك بالابتلاء صحبة فاسدة، واغترارا بأشخاص مخادعين، ويميز لك الحبيب من العدو....وغير ذلك.
- الشيطان يقلل من عدد الاختيارات أمام الإنسان ليختار السيئ أو الأسوأ، فيضع أمام الزوج خيار الطلاق أو الشقاق أو القتل، ولا يضع خيار المداراة ولا العفو ولا التسامح ولا الصلح، ويضع أمام المدير خيار العقاب أو الطرد أو الخصم، ولا يضع خيار النصيحة أو العتاب أو التوجيه أو الإنذار...وقس على ذلك، والمعصوم من عصمه الله ونجاه.
- عندما تكسر قلبا بكلمة جارحة، أو موقف مخزي، أو خذلان عند حاجة، فإنك تفتح بابا للشيطان يدخل منه على هذا القلب فيتسلط عليه بالتحزين، والتيئيس، والإحباط، والمرض النفسي، وقد لا تدري عظم جريمتك حتى تذوق من نفس الكأس بأن يتسلط عليك من يكسر قلبك، فتصارع تسلط الشيطان عليك بالوساوس.
- التخصص قد يؤدي إلى الاتقان لكنه قد يقيد العقل ويقعد به عن الابداع، وما رأيته من كثير من أساتذة الجامعات والبحث العلمي وحملة الدكتوراة، جعلني أزهد فيما هم فيه، لما رأيته من ضيق الأفق العلمي، والجمود في الاستدلال، والنزول بالأخلاق في كثير من المواقف إلى سلوك العامة، من الحقد والانتقام والجور، وقلة الإنصاف، والحروب النفسية، والتربص والترصد، والمكايدة والحسد والغيرة المرضية، والمحاربة في الأرزاق، والمعايرة بالعادات والثقافات والأعراف...وأعتبر كل ذلك انفصاما في الشخصية.
- إذا ساءت العلاقة بينك وبين زوجتك أو أولادك أو جيرانك أو أرحامك أو زملاءك في العمل...الخ فاتهم نفسك في علاقتك مع الله تعالى، وارجع إلى ربك وأصلح ما بينك وبينه، يصلح ما بينك وبين الناس ويقبل بهم عليك ويجعل لك في قلوبهم ودا ومعزة ومحبة.
- يسبب الله تعالى أسباب الثواب والعطاء والنعمة والزيادة لطاعة عبده وشكره له في نفسه وولده وماله وأهله وبيته ومع الناس، ويسبب سبحانه أسباب العقاب والحرمان والنقصان لمعصية عبده وجحوده، في كل ذلك، ويعفو الله تعالى عن كثير، فطاعة الله سبب للسعادة، ومعصية الله سبب للشقاء.
- طاعة العبد لربه تجعل عقله يتوجه لما فيه نفعه وخيره وسعادته، وتتوجه عقول الناس عليه بالإيجاب والخير. ومعصية العبد لربه تجعل عقله يتوجه لما فيه ضرره وتعاسته وشقاؤه، وتتوجه عقول الناس عليه بالسلب والشر.
- الذنوب تمنع الانتفاع بالعلم الحاصل، وربما وقعت جهالات خطيرة، رغم العلم بخطورتها، لما تحدثه الذنوب من تسلط الشيطان والهوى والنفس الأمارة بالسوء على العقل والتفكير، فيتوجه إلى نقيض ما يعلم.
