عبدالرحمن زعتري
:: متخصص ::
- انضم
- 25 يونيو 2008
- المشاركات
- 1,649
- الإقامة
- ألمانيا
- الجنس
- ذكر
- التخصص
- أصول الفقه
- الدولة
- ألمانيا
- المدينة
- ترير/Trier
- المذهب الفقهي
- ظاهري يميل إلى مذهب مالك
[FONT=AAAGoldenLotus Stg1_Ver1]بسم الله الرحمن الرحيم[/FONT]
[FONT=AAAGoldenLotus Stg1_Ver1][/FONT]
[FONT=AAAGoldenLotus Stg1_Ver1]الأصل في هذه المسألة حديث رسول اللهr[FONT=AAAGoldenLotus Stg1_Ver1] : "عَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ مِنْ بَعْدِي"(
) ، و الكل مسلم به إلا نه قد وقع الخلاف في فهم النص وبناء على ذلك اختلفوا في إجماعهم إلى طوائف : [/FONT][/FONT][FONT=AAAGoldenLotus Stg1_Ver1][/FONT]
الأولى : فسرت سنة الخلفاء على أنها شدة الحرص على الكتاب والسنة والاهتداء بهديهما ، وهؤلاء : منعوا العمل بإجماع الخلفاء ، يقول ابن حزم : "وأيضا فإن الرسول صلى الله عليه و سلم إذا أمر باتباع سنن الخلفاء الراشدين لا يخلو ضرورة من أحد وجهين إما أن يكون r[FONT=AAAGoldenLotus Stg1_Ver1]أباح أن يسنوا سننا غير سننه فهذا ما لا يقوله مسلم ...فمن أباح أن يكون للخلفاء الراشدين سنة لم يسنها رسول الله r[FONT=AAAGoldenLotus Stg1_Ver1]فقد أباح أن يحرموا شيئا كان حلالا على عهده [/FONT]r[FONT=AAAGoldenLotus Stg1_Ver1]إلى أن مات أو أن يحلوا شيئا حرمه رسول الله [/FONT]r[FONT=AAAGoldenLotus Stg1_Ver1]... وأما أن يكون أمر باتباعهم في اقتدائهم بسنته [/FONT]r[FONT=AAAGoldenLotus Stg1_Ver1]فهكذا نقول"( ) . وإلى هذا المذهب مال الغزالي( ) و الشوكاني رحمه الله( ) .[/FONT] [/FONT][/FONT]
[FONT=AAAGoldenLotus Stg1_Ver1]ويظهر ــ والله أعلم ــ أن سبب الخلاف في هذه المسألة مبني على مسألة : حجية قول الصحابي؟[/FONT]
الثانية : فسرت سنة الخلفاء بما أجمعوا عليه ، وهو مذهب أبي خازم من الحنفية ( ) وهي رواية عن أحمد( ) ، ويبنى عليه : ان ما اتفق عليه الخلفاء حجة لازمة.[/FONT]
الثالثة : أن اتفاقهم حجة وليس إجماعا وهو ظاهر قول أحمد( ) .[/FONT]
[FONT=AAAGoldenLotus Stg1_Ver1]والحق أن اتفاق الصحابة لا يعتبر إجماعا ولا حجة لأسباب :[/FONT]
[FONT=AAAGoldenLotus Stg1_Ver1]- أننا قد بعث إلينا نبي واحد ــ كما قال الشوكاني ــ ، فإن خالف الخلفاء سنة النبي في مسألة فالحجة في قول النبي r[FONT=AAAGoldenLotus Stg1_Ver1] ، لقوله تعالى :[/FONT][FONT=AAAGoldenLotus Stg1_Ver1] [/FONT])[FONT=AAA GoldenQur2n_Ver0]يَٟٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُوا۟ ٱلرَّسُولَ[/FONT]([FONT=AAAGoldenLotus Stg1_Ver1] ، والخطأ جائز على الخلفاء رحمهم الله.[/FONT][/FONT]
[FONT=AAAGoldenLotus Stg1_Ver1]-أن رسول الله r[FONT=AAAGoldenLotus Stg1_Ver1] قد قال في الحديث : [/FONT][FONT=AAAGoldenLotus Stg1_Ver1]"عَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ مِنْ بَعْدِي"( ) ، فقرن سنته بسنتهم ، وهنا حالتان : أن يخالفوا سنة رسول الله[/FONT][/FONT]r[FONT=AAAGoldenLotus Stg1_Ver1] فالواجب هنا اتباع سنة الرسول الكريم ، أو يوافقوا سنته فنكون عاملين في الصل بسنة نبينا [/FONT]r[FONT=AAAGoldenLotus Stg1_Ver1] .[/FONT][/FONT]
[FONT=AAAGoldenLotus Stg1_Ver1]-أن الصحابة رضي الله عنهم ما فتئوا يخالفون الخلفاء رضي الله عنهم في اجتهاداتهم( ) .[/FONT][/FONT]
[FONT=AAAGoldenLotus Stg1_Ver1][/FONT][FONT=AAAGoldenLotus Stg1_Ver1]- الترمذي : برقم 2676 وقال : هذا حديث صحيح ؛ مسند أحمد برقم : 17184 ؛ صحيح ابن حبان : 1/178. [/FONT]
[FONT=AAAGoldenLotus Stg1_Ver1][/FONT][FONT=AAAGoldenLotus Stg1_Ver1]- إحكام ابن حزم : 6/240.[/FONT]
[FONT=AAAGoldenLotus Stg1_Ver1][/FONT][FONT=AAAGoldenLotus Stg1_Ver1]- المستصفى : 169.[FONT=AAAGoldenLotus Stg1_Ver1][/FONT][/FONT]
[FONT=AAAGoldenLotus Stg1_Ver1][/FONT][FONT=AAAGoldenLotus Stg1_Ver1]- إرشاد الفحول : 2/188 [FONT=AAAGoldenLotus Stg1_Ver1]–[/FONT][FONT=AAAGoldenLotus Stg1_Ver1] 189.[/FONT][FONT=AAAGoldenLotus Stg1_Ver1][/FONT][/FONT]
[FONT=AAAGoldenLotus Stg1_Ver1][/FONT][FONT=AAAGoldenLotus Stg1_Ver1]- البحر المحيط : 3/535.[FONT=AAAGoldenLotus Stg1_Ver1][/FONT][/FONT]
[FONT=AAAGoldenLotus Stg1_Ver1][/FONT][FONT=AAAGoldenLotus Stg1_Ver1]- إجمال الإصابة : 47.[FONT=AAAGoldenLotus Stg1_Ver1][/FONT][/FONT]
[FONT=AAAGoldenLotus Stg1_Ver1][/FONT][FONT=AAAGoldenLotus Stg1_Ver1]- البحر المحيط : 3/353 ؛ إجمال الإصابة : 47.[/FONT]
[FONT=AAAGoldenLotus Stg1_Ver1][/FONT][FONT=AAAGoldenLotus Stg1_Ver1]- سبق تخريجه. [/FONT]
[FONT=AAAGoldenLotus Stg1_Ver1][/FONT][FONT=AAAGoldenLotus Stg1_Ver1]- المستصفى : 169.[/FONT]
