محمد فهيم كيال
:: متابع ::
- انضم
- 7 مارس 2025
- المشاركات
- 5
- الجنس
- ذكر
- الكنية
- أبو عبدالله
- الدولة
- ألمانيا
- المدينة
- هامبورغ
النظام الاقتصادي في الإسلام، وهو ما يختص من نظام الإسلام بضبط تداول العقود على الأعيان كمًّا وكيفًا، فينظر في أنواع العقود الناشئة وكميتها وتعدد طرقها وشفافية بناءها وسلاسة سريان تنفيذها بهدف تحقيق سرعة وكفاءة تداولها، أي لتحقيق سرعة انتقال المال بين جميع فئات الناس. وقد بيّن المبحث الأركان والقواعد التي يرتكز عليها هذا النظام لإنجاز الهدف، فمن هذه الأركان، أن الأشياء في الدار هي إما ملك للأفراد أو ملك للدار، وأن الأشياء لا تتداول، أي لا تجري عليها العقود، إلا إذا صارت أعيان، ولا تصبح الأشياء أعيان إلا بإذن من الحاكم، فما لم يأذن الحاكم به بعد لا يكون عينًا ولا يصح بالتالي تداوله، وأن المال النقد هو العوض اللازم في العقود اللازمة، وهو البدل في هلاك مثله. كما يتعرض المبحث إلى طريقة التمويل الشرعية للمشاريع الناشئة بهدف إنهاض بلد بعد بلاء أصابه، كبديل عن التمويل البنكي. وفي المبحث أمثلة عديدة عن تطبيقات عقود التمليك والإعارة والإجارة، وأجوبة لأسئلة، مثل أسئلة عن المضاربة في البورصة أي سوق الأسهم، والمضاربة في سوق العملات الرقمية والتصرف بالبطاقات (الصكوك) التموينية، وغيرها.

وتجد بيان للعرض وأجوبة للأسئلة تحت الرابط التالي
النظام الاقتصادي
التعريف بالنظام الاقتصادي في الإسلام الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى أهله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد، فإن النظام الاقتصادي في الإسلام هو ما يختص من نظام الإسلام …
