العِلْمُ رَحِمٌ بَيْنَ أَهْلِهِ، فَحَيَّ هَلاً بِكَ مُفِيْدَاً وَمُسْتَفِيْدَاً، مُشِيْعَاً لآدَابِ طَالِبِ العِلْمِ وَالهُدَى،
مُلازِمَاً لِلأَمَانَةِ العِلْمِيةِ، مُسْتَشْعِرَاً أَنَّ: (الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ) [رَوَاهُ الإَمَامُ أَحْمَدُ]،
فَهَنِيْئَاً لَكَ سُلُوْكُ هَذَا السَّبِيْلِ؛ (وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ) [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ]،

مرحباً بزيارتك الأولى للملتقى، وللاستفادة من الملتقى والتفاعل فيسرنا تسجيلك عضواً فاعلاً ومتفاعلاً،
وإن كنت عضواً سابقاً فهلم إلى رحاب العلم من هنا.

ترجمة مختصرة لشيخ الإسلام ابن تيمية،وجمع لبعض ما أثنى عليه العلماء

إنضم
28 ديسمبر 2007
المشاركات
677
التخصص
التفسير وعلوم القرآن
المدينة
عمان
المذهب الفقهي
حنبلي
جمعت هذه الكلمات لمقدمة كتاب لي على مشارف النشر - بتيسير الله تعالى - في شرح القصيدة اللامية لشيخ الإسلام ابن تيمية .
فرأيت أن فيها من اللطافة ما فيه الفائدة ، خصوصا في أيام كثر فيها الناقمون على الشيخ رحمه الله تعالى ، ففيها ثناء كبار العلماء عليه حتى ممن لا يوافقونه في المنهج . فهي بين أيديكم ..والحمد لله رب العالمين .

ترجمة – مختصرة - شيخ الإسلام ابن تيمية

إذا أراد المرء أن يترجم لمن حاله كحال شيخ الإسلام ابن تيمية ؛ وقف حائرا مذهولا ، إذ يهوله هذا البحر المتلاطم من المآثر والفضائل ، والمواقف والآثار ، التي تنبؤك أن صاحب هذه الترجمة رجل عظيم ، قد بلغ من المجد غايته ، ومن السؤدد والكرامة ما حل به في مصافّ الكبار ..
وأمام هذا الحشد العظيم من الثناء والذكر الحسن لشيخ الإسلام ، رأيت أن أذكر كلمات في الإشارة إلى ترجمته ، ممزوجة بثناء نفر من الأكابر عليه ، يصوّر ما لهذا الجبل العلمي من مكانة واحترام في قلوب تلاميذه ومريديه .
ولا بد من الإشارة إلى أن مثل ابن تيمية ، غني عن التعريف الموجز ، فهو "علم على رأسه نارُ" ، لا يكاد أحد يشتغل بالعلم أدنى اشتغال ؛ إلا ويعرف شيئا ما عن الشيخ – رحمه الله تعالى – ولما كان الأمر كذلك آثرت أن أركز في هذه العجالة على كلام العلماء فيه ، لأن الكلام في حياته ومواقفه ، وطلبه ، وشيوخه وتلاميذه ، وجهاده ، وأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر ، أمر يطول طولا شديدا ، وقد صنفت فيه المصنفات المستقلة للمتقدمين والمتأخرين ، والتعرض لمثل ذلك في التقديم لهذا الشرح المختصر ؛ لا يليق بالتوازن المطلوب في البحث العلمي .
فأقول – وبالله الاستعانة - :
هو شيخ الإسلام ، بحر العلم الزاخر ، وجبله الأشمّ ، المتفنن الناقد ، بقية السلف ، وزهرة الخلف ؛ تقي الدين أبو العباس ، أحمد بن عبد الحليم بن مجد الدين عبد السلام بن تيمية الحراني.
ولد – رحمه الله تعالى – بحران يوم الاثنين عاشر أو ثاني عشر ربيع الأول ، سنة 661 هـ ، وسافر به والده مع والدته وإخوته بسبب أوضاع ديار بني بكر وما حولها ، إذ استولى التتار عليها ، فأهلكوا الحرث والنسل ، فوصل الوالد بعائلته إلى دمشق واستوطنوها .
وقد اشتهرت عائلته بالعلم والمكانة ، فجده مجد الدين عبد السلام بن عبد الله من العلماء الأعلام ، فقيه متفرد ألين له الفقه كما ألين الحديد لداود .
أما والده فقد كان إماما كثير الفضائل ، متفننا ، له معرفة بعلوم كثيرة .
وحتى إخوته كانوا أهل علم وفضل ، وذكرهم أهل التراجم بالثناء الحسن .
وقد سمع الشيخ بدمشق من ابن عبد الدايم ، وابن أبي اليسر ، وابن عبد ، والمجد بن عساكر ، ويحيى بن الصيرفي الفقيه ، وأحمد بن أبي الخير الحداد ، والقاسم الأربلي ، والشيخ شمس الدين بن أبي عمر ، والمسلم بن علان ، وإبراهيم بن الحرجي ، وخلق كثير.
وعنى بالحديث ، وسمع " المسند " مرات ، والكتب الستة ، ومُعجم الطبراني الكبير ، وما لا يحصى من الكتب والأجزاء . وقرأ بنفسه ، وكتب بخطه جملة من الأجزاء ، وأقبل على العلوم في صغره ؛ فأخذ الفقه والأصول عن والده ، وعن الشيخ شمس الدين بن أبي عمر ، والشيخ زين الدين بن المنجا ، وبرع في ذلك، وناظر ، وقرأ في العربية أياماً على سليمان بن عبد القوي ، ثم أخذ كتاب سيبويه ، فتأمله ففهمه ، وأقبل على تفسير القرآن الكريم ، فبرز فيه ، وأحكم أصول الفقه ، والفرائض ، والحساب والجبر والمقابلة ، وغير ذلك من العلوم ، ونظر في علم الكلام والفلسفة ، وبرز في ذلك على أهله ، ورد على رؤسائهم وأكابرهم ، ومهر في هذه الفضائل ، وتأهل للفتوى والتدريس ، وله دون العشرين سنة ، وأفتى من قبل العشرين أيضا ً، وأمده الله بكثرة الكَتْب وسرعة الحفظ ، وقوة الإدراك والفهم ، وبُطء النسيان ، حتى قال غير واحد : إنه لم يكن يحفظ شيئاً فينساه .
روى ابن تيمية – رحمه الله تعالى – عن شيوخ كثيرين ، وقد خرج لنفسه مشيخة ، رواها عنه الذهبي ، إلا أن الذي يلاحظ أن شيخ الإسلام لم يكتف بالأخذ عن شيوخ عصره ، وإنما اتجه إلى مؤلفات من سبقه من العلماء ، فأشبعها اطلاعا وحفظا .



وقد تميزت حياة ابن تيمية بالجهاد العظيم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، إضافة إلى التنسك والإكثار من العبادات .
وقد أثنى عليه العلماء ثناء عظيما ، فمن ذلك :
ما قاله صاحب "المنهل الصافي" :
" برع في علوم الحديث ، وانتهت إليه الرئاسة في مذهب الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه .
ودرس وأفتى ، وتصدر للإقراء والإفادة عدة سنين ، وفسر ، وصنف التصانيف المفيدة .
وكان صحيح الذهن ، ذكيا ً، إماماً متبحراً في علوم الديانة ، موصوفاً بالكرم ، مقتصداً في المأكل والملبس ، وكان عارفاً بالفقه ، واختلافات العلماء ، والأصلين ، والنحو ، إماماً في التفسير وما يتعلق به ، عارفاً باللغة ، إماماً في المعقول والمنقول ، حافظاً للحديث ، مميزاً بين صحيحه وسقيمه " .
وقال عنه ابن رجب الحنبلي في "ذيل طبقات الحنابلة" :
"الإمام الفقيه ، المجتهد المحدث ، الحافظ المفسر ، الأصولي الزاهد : تقي الدين أبو العباس ، شيخ الإسلام وعلم الأعلام ، وشهرته تغني عن الإطناب فعب ذكره ، والإسهاب في أمره" .
وقال الحافظ الذهبي – رحمه الله – في ترجمته :
"ابن تيمية الشيخ الإمام العلامة الحافظ الناقد الفقيه المجتهد المفسر البارع شيخ الإسلام علم الزهاد نادرة العصر تقي الدين أبو العباس أحمد بن المفتي شهاب الدين عبد الحليم ابن الإمام المجتهد شيخ الإسلام مجد الدين عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم الحراني أحد الأعلام...
وقال :
..وعني بالحديث ، وخرج وانتقى وبرع في الرجال ، وعلل الحديث وفقهه ، وفي علوم الإسلام وعلم الكلام ، وغير ذلك .
وكان من بحور العلم ومن الأذكياء المعدودين والزهاد والأفراد ، ألّف ثلاثمائة مجلدة ، وامتحن وأوذي مراراً" .

وجاء في الرسالة المستطرفة ما نصه :
"قال الذهبي ما رأيت أشد استحضارا للمتون وعزوها منه وكانت السنة بين عينيه وعلى طرف لسانه بعبارة رشيقة وعين مفتوحة .
وقال السخاوي في فتاويه ناهيك به اطلاعا وحفظا أقر له بذلك المخالف والموافق"8 .
وقد كتب العلامة قاضى القضاة تقى الدين السبكى إلى الحافظ الذهبى فى أمر الشيخ تقى الدين ابن تيمية :
"فالمملوك يتحقق أن قدره وزخارة بحره وتوسعته فى العلوم الشرعية والعقلية ، وفرط ذكائه واجتهاده ؛ بلغ من ذلك كل المبلغ الذي يتجاوزه الوصف ، والمملوك يقول ذلك دائما وقدره فى نفسى أكثر من ذلك وأجل ؛ مع ما جمعه الله تعالى من الزهادة والورع والديانة ونصرة الحق والقيام فيه لا لغرض سواه ، وجريه على سنن السلف ، وأخذه من ذلك بالمأخذ الأوفى ، وغرابة مثله فى هذا الزمان بل فى أزمان"8.اهـ.
وحكى الذهبى عن الشيخ تقى الدين ابن دقيق العبد أنه قال له عند اجتماعه به وسماعه لكلامه "ما كنت أظن أن الله تعالى بقى يخلق مثلك"9 .
ومع ذلك فقد امتلأت حياة شيخ الإسلام بالمحن والابتلاءات ، بدءا بمحنته بسبب "الحموية"، ومناظرته ومحنته بسبب "الواسطية"، ومحنته بسبب الصوفية ، ومحنته بسبب مسألة الطلاق ، ثم بسبب فتواه في شد الرحال إلى القبور ، وغير ذلك من ألوان الابتلاءات التي مرّ بها رحمه الله تعالى وأجزل مثوبته .
جاء في تذكرة الحفاظ للحافظ الذهبي :
"وقد امتحن وأوذي مرات ، وحبس بقلعة مصر والقاهرة والإسكندرية وبقلعة دمشق مرتين ، وبها توفي في العشرين من ذي القعدة سنة ثمان وعشرين وسبع مائة في قاعة معتقلا ، ثم جهز وأخرج إلى جامع البلد ، فشهده أمم لا يحصون فحزروا بستين ألفا ، ودفن إلى جنب أخيه الإمام شرف الدين عبد الله بمقابر الصوفية رحمهما الله تعالى ، ورئيت له منامات حسنة ورثي بعدّة قصائد ، وقد انفرد بفتاوي نيل من عرضه لأجلها ؛ وهي مغمورة في بحر علمه ، فالله تعالى يسامحه ويرضى عنه ، فما رأيت مثله وكل أحد من الأمة فيؤخذ من قوله ويترك" .11
 
التعديل الأخير:

د. عبدالحميد بن صالح الكراني

:: المشرف العام ::
طاقم الإدارة
إنضم
23 أكتوبر 2007
المشاركات
8,035
الجنس
ذكر
الكنية
أبو أسامة
التخصص
فقـــه
الدولة
السعودية
المدينة
مكة المكرمة
المذهب الفقهي
الدراسة: الحنبلي، الاشتغال: الفقه المقارن
نفعنا الله بك؛ وبما سطره قلمك
لا عدمناك ... وسلمت لنا
ونحن في انتظار البقية
 
إنضم
28 ديسمبر 2007
المشاركات
677
التخصص
التفسير وعلوم القرآن
المدينة
عمان
المذهب الفقهي
حنبلي
أشهد أنني بكوني معكم في غاية السرور ....ومنتهى الحبور ..
وأشهد أنني التقيت في هذا المنتدى بأهل علم قد هذب طلبه أخلاقهم ..فهم من أحسن الناس خلقا ..ومن أشدهم تواضعا ..ومن أحلاهم ألسنة ..
أسأل الله أن يجمعنا في جنته ..وأن يبارك لنا في عملنا معا ...وأن يفتح علينا أسرار كتابه الكريم ..وأن يمنّ علينا بخدمة العلم والدين ..
إنه هو الغفور الرحيم ...
 
إنضم
4 يناير 2008
المشاركات
1,323
التخصص
طبيب تخدير
المدينة
الجيزة
المذهب الفقهي
ما وافق الدليل
جزاكم الله شيخنا رأفت على هذا النقل المبارك فإن حياة علماء الدين ودعاته والمدافعين عنه فيها الكثير من العبر والحكم تحتاج أن تدرس كي يستفيد الجميع منها ،ويتحمس الجميع لطلب العلم بنية خالصة لله عز وجل و من هؤلاء العالم العلم العلامة شيخ الإسلام ابن تيمية .
 

عمار محمد مدني

:: عضو مؤسس ::
إنضم
14 ديسمبر 2007
المشاركات
721
التخصص
هندسة صناعية
المدينة
مكة المكرمة + الظهران
المذهب الفقهي
حنبلي
بارك الله فيك وجعل ذلك في موازين حسناتك
ونتمنى أن تكون هناك مكتبة خاصة بتراجم العلماء في هذا الملتقى كما أشاد بذلك البعض
وفقنا الله وإياكم لكل خير
 
إنضم
28 ديسمبر 2007
المشاركات
677
التخصص
التفسير وعلوم القرآن
المدينة
عمان
المذهب الفقهي
حنبلي
وجزاكم الله خيرا على المرور الطيب ..
وجزى الله علماءنا عنا وعن العلم خير الجزاء ..فما أجدرنا أن ندعو لهم ونترحم عليهم ..ونقدر مجهودهم ..
 

أحمد بن فخري الرفاعي

:: مشرف سابق ::
إنضم
12 يناير 2008
المشاركات
1,432
الكنية
أبو عبد الله
التخصص
باحث اسلامي
المدينة
عمان
المذهب الفقهي
شافعي
جزاكم الله خيرا يا شيخ رأفت ، ونفع بكم .
مشاركة متألقة ، وهمة عالية .
 
إنضم
29 أكتوبر 2007
المشاركات
9,059
الكنية
أبو فراس
التخصص
فقه
المدينة
جدة
المذهب الفقهي
مدرسة ابن تيمية الحنبلية لذا فالمذهب عندنا شيء والراجح شيء آخر تماماً!.
أشهد أنني بكوني معكم في غاية السرور ....ومنتهى الحبور ..
وأشهد أنني التقيت في هذا المنتدى بأهل علم قد هذب طلبه أخلاقهم ..فهم من أحسن الناس خلقا ..ومن أشدهم تواضعا ..ومن أحلاهم ألسنة ..
أسأل الله أن يجمعنا في جنته ..وأن يبارك لنا في عملنا معا ...وأن يفتح علينا أسرار كتابه الكريم ..وأن يمنّ علينا بخدمة العلم والدين ..
إنه هو الغفور الرحيم ...

شهادة نعتز بها.
استأذنكم في نقلها إلى موضوع مشرفنا الإعلامي عمار مدني: انظر ماذا قالوا عن ملتقى المذاهب الفقهية
http://www.mmf-4.com/vb/showthread.php?t=224
 
إنضم
29 أكتوبر 2007
المشاركات
9,059
الكنية
أبو فراس
التخصص
فقه
المدينة
جدة
المذهب الفقهي
مدرسة ابن تيمية الحنبلية لذا فالمذهب عندنا شيء والراجح شيء آخر تماماً!.
هذه فائدة عزيزة أن الطوفي من جملة مشايخ ابن تيمية رحمه الله
مع أن الطوفي في شرح مختصر الروضة وصف ابن تيمية بأنه شيخه في معرض ذكره لكتابه في إبطال التحيل.
وهذا يدلك على تواضع الطوفي الذي وصف بعض طلابه بأنه شيخه
كما أنه يدل على تبرز ابن تيمية الذي نزل المحل الذي يصفه بعض مشايخه بأنه هو شيخه.
وغير مستبعد أن الطوفي استفاد كثير من ابن تيمية بل هو في حكم اليقين بحكم استفادته من كتابه: إبطال التحيل.
ولعل في شرح مختصر الروضة خطأ مطبعي ففهي قول الطوفي: شيخنا ابن تيمية رحمه الله.
مع أن الطوفي توفي قبل ابن تيمية
توفي الطوفي سنة 716هـ.
توفي ابن تيمية سنة 728.
كما أن هذا الالتقاء يضعف من الحكم على الطوفي بتشيعه ومعلوم موقف ابن تيمية من الرافضة ورجالهم.
 
إنضم
29 أكتوبر 2007
المشاركات
9,059
الكنية
أبو فراس
التخصص
فقه
المدينة
جدة
المذهب الفقهي
مدرسة ابن تيمية الحنبلية لذا فالمذهب عندنا شيء والراجح شيء آخر تماماً!.
ترجم الشوكاني لابن الوزير اليماني فقال:
إنَّ كلامه " لا يشبه كلام أهل عصره ولا كلام مَنْ بعده، بل هو مِنْ نمط كلام ابن حزم وابن تيمية. "
ولما ترجم لابن تيمية عقَّب، وقال: "أنا لا أعلم بعد ابن حزم مثله، وما أظنه سَمَحَ الزمانُ ما بين عصر الرجلين بمَنْ شابههما أو يقاربهما".
 
إنضم
29 أكتوبر 2007
المشاركات
9,059
الكنية
أبو فراس
التخصص
فقه
المدينة
جدة
المذهب الفقهي
مدرسة ابن تيمية الحنبلية لذا فالمذهب عندنا شيء والراجح شيء آخر تماماً!.
وهذه ترجمة ابن تيمية ضمن ترجمة الأعلام في رسالتي للماجستير:

. نَشَأَ في تصوّن تام، يحضر المدارس والمحافل في صغره، ويناظر ويفحم الكبار، فأفتى وله 19 سنة، وشَرَعَ في التأليف مِنْ ذلك الوقت، وكان سيفا مسلولا على المخالفين، وإماما قائما ببيان الحق، وكان آيةً في الذكاء، رأساً في معرفة الكتاب والسنة والاختلاف، أَكَثَرَ مِنْ التصنيف
 
إنضم
29 أكتوبر 2007
المشاركات
9,059
الكنية
أبو فراس
التخصص
فقه
المدينة
جدة
المذهب الفقهي
مدرسة ابن تيمية الحنبلية لذا فالمذهب عندنا شيء والراجح شيء آخر تماماً!.
للصفدي ترجمة حافلة لابن تيمية في كتابيه:
الوافي بالوفيات
وأعيان العصر وأعوان النصر
 
إنضم
29 أكتوبر 2007
المشاركات
9,059
الكنية
أبو فراس
التخصص
فقه
المدينة
جدة
المذهب الفقهي
مدرسة ابن تيمية الحنبلية لذا فالمذهب عندنا شيء والراجح شيء آخر تماماً!.
يقول الذهبي في ترجمته:

وهو فقير لا مال له وملبوسه كأحد الفقهاء فرجية ودلق وعمامة يكون قيمته ثلاثين (كذا)درهما
ومداس ضعيف الثمن وشعره مقصوص وعليه مهابة وشيبه يسير ولحيته مستديرة ولونه أبيض
حنطي اللون وهو ربع القامة
 
إنضم
29 أكتوبر 2007
المشاركات
9,059
الكنية
أبو فراس
التخصص
فقه
المدينة
جدة
المذهب الفقهي
مدرسة ابن تيمية الحنبلية لذا فالمذهب عندنا شيء والراجح شيء آخر تماماً!.
ويقول أيضا:

وربما قام لمن يجيء من سفر أو غاب عنه وإذا جاء فربما يقومون له والكل عنده سواء فإنه فارغ من هذه
الرسوم ولم ينحن لأحد قط وإنما يسلم ويصافح ويبتسم وقد يعظم جليسه مرة ويهينه في المحاورة
مرات
 
إنضم
28 ديسمبر 2007
المشاركات
677
التخصص
التفسير وعلوم القرآن
المدينة
عمان
المذهب الفقهي
حنبلي
فوائد غزيرة ...جزاكم الله خيرا ..
فسير العلماء مما يستعان به على :
1- إيقاظ الهمم الميتة .
2- التأدب بآدابهم ، والتحلي بأخلاقهم .

فرحم الله ابن تيمية وأجزل مثوبته ، وجزاه عنا خير الحزاء .
وما زلنا بانتظار فوائد جديدة .
 

فؤاد الزبيدي

:: مخالف لميثاق التسجيل ::
إنضم
1 يناير 2008
المشاركات
79
التخصص
التفسير وعلوم القران
المدينة
اسطنبول
المذهب الفقهي
شافعي
جزاك الله خيرا اخي الحبيب على هذا النقل المميز

ولانزال نستفيد منكم....نفع الله بكم
 
إنضم
28 ديسمبر 2007
المشاركات
677
التخصص
التفسير وعلوم القرآن
المدينة
عمان
المذهب الفقهي
حنبلي
وجزاكم خيرا - أنت أيضا أخي الحبيب - على تواضعكم ..
فما مثلكم إلا كمثل حامل المسك ..إما أن تبتاع منه ..أو أنك تجد منه الريح الطيب ..
 
إنضم
29 أكتوبر 2007
المشاركات
9,059
الكنية
أبو فراس
التخصص
فقه
المدينة
جدة
المذهب الفقهي
مدرسة ابن تيمية الحنبلية لذا فالمذهب عندنا شيء والراجح شيء آخر تماماً!.
وهذه فائدة تعبت في تحصيلها بسبب أني كنت أبحث عنها في كتب الذهبي حيث هي من مقوله، فلم أجدها في كتبه ثم بعد البحث تبين أن ابن رجب في الذيل على طبقات الحنابلة نقلها عنه:

يقول
ولم يتزوج، ولا تسري، ولا له من المعلوم إلا شيء قليل وأخوه يقوم بمصالحه، ولا يطلب منهم غذاء ولا عشاء في غالب الوقت.
وما رأيت في العالم أكرم منه، ولا أفرغ منه عن الدينار والمرهم، لا يذكره، ولا أظنه يدور في ذهنه. وفيه مروءة، وقيام مع أصحابه، وسعي في مصالحهم. وهو فقير مال له. وملبوسه كآحاد الفقهاء: فَرَّجِيَّه، ودِلْق، وعمامة تكون قيمة ثلاثين درهماً ومداس ضعيف الثمن. وشعره مقصوص.
 
إنضم
29 أكتوبر 2007
المشاركات
9,059
الكنية
أبو فراس
التخصص
فقه
المدينة
جدة
المذهب الفقهي
مدرسة ابن تيمية الحنبلية لذا فالمذهب عندنا شيء والراجح شيء آخر تماماً!.
نقل ابن عبد الهادي في العقود الدرية في ترجمة شيخ الإسلام ابن تيمية قصيدة للطوفي في مدح ابن تيمية
 
إنضم
29 أكتوبر 2007
المشاركات
9,059
الكنية
أبو فراس
التخصص
فقه
المدينة
جدة
المذهب الفقهي
مدرسة ابن تيمية الحنبلية لذا فالمذهب عندنا شيء والراجح شيء آخر تماماً!.
يقول ابن عبد الهادي في العقود الدرية من مناقب شيخ الإسلام أحمد بن تيمية - ( ص 135):
واجتمع به في هذه السنة الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد وسمع كلامه وذكر أنهم سألوه بعد انقضاء المجلس فقال هو رجل حفظة
قيل له فهلا تكلمت معه فقال هذا رجل يحب الكلام وأنا أحب السكوت
ولقد أخبرني الذهبي عن الشيخ رحمه الله أنه أخبره أن ابن دقيق العيد قال له بعد سماع كلامه ما كنت أظن أن الله بقى يخلق مثلك
 
أعلى