العِلْمُ رَحِمٌ بَيْنَ أَهْلِهِ، فَحَيَّ هَلاً بِكَ مُفِيْدَاً وَمُسْتَفِيْدَاً، مُشِيْعَاً لآدَابِ طَالِبِ العِلْمِ وَالهُدَى،
مُلازِمَاً لِلأَمَانَةِ العِلْمِيةِ، مُسْتَشْعِرَاً أَنَّ: (الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ) [رَوَاهُ الإَمَامُ أَحْمَدُ]،
فَهَنِيْئَاً لَكَ سُلُوْكُ هَذَا السَّبِيْلِ؛ (وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ) [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ]،

مرحباً بزيارتك الأولى للملتقى، وللاستفادة من الملتقى والتفاعل فيسرنا تسجيلك عضواً فاعلاً ومتفاعلاً،
وإن كنت عضواً سابقاً فهلم إلى رحاب العلم من هنا.

صيام التسع الأوائل من ذى الحجة

أحمد محمد عوض

:: مخضرم ::
إنضم
4 مايو 2013
المشاركات
1,508
التخصص
صيدلة
المدينة
اسكندرية
المذهب الفقهي
شافعى
شرح الإمام النووى على صحيح الإمام مسلم
( باب صوم عشر ذي الحجة )

فيه قول عائشة : ( ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صائما في العشر قط ) وفي رواية : ( لم يصم العشر ) قال العلماء : هذا الحديث مما يوهم كراهة صوم العشرة ، والمراد بالعشر هنا : الأيام التسعة من أول ذي الحجة ، قالوا : وهذا مما يتأول فليس في صوم هذه التسعة كراهة ، بل هي مستحبة استحبابا شديدا لا سيما التاسع منها ، وهو يوم عرفة ، وقد سبقت الأحاديث في فضله ، وثبت في صحيح البخاري : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ما من أيام العمل الصالح فيها أفضل منه في هذه - يعني : العشر الأوائل من ذي الحجة - .فيتأول قولها : لم يصم العشر ، أنه لم يصمه لعارض مرض أو سفر أو غيرهما ، أو أنها لم تره صائما فيه ، ولا يلزم عن ذلك عدم صيامه في نفس الأمر ، ويدل على هذا التأويل حديث هنيدة بن خالد عن امرأته عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة ، ويوم عاشوراء ، وثلاثة أيام من كل شهر : الاثنين من الشهر والخميس ورواه أبو داود وهذا لفظه وأحمد والنسائي وفي روايتهما ( وخميسين ) . والله أعلم .
http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=3370&idto=3372&bk_no=53&ID=514

سنن أبي داود:
رقم الحديث: 2084
(حديث مرفوع) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ الْحُرِّ بْنِ الصَّبَّاحِ ، عَنْ هُنَيْدَةَ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ امْرَأَتِهِ ، عَن بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَصُومُ تِسْعَ ذِي الْحِجَّةِ وَيَوْمَ عَاشُورَاءَ وَثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ أَوَّلَ اثْنَيْنِ مِنَ الشَّهْرِ وَالْخَمِيسَ "
http://library.islamweb.net/hadith/display_hbook.php?bk_no=184&hid=2084&pid=115137

مسند الإمام أحمد بن حنبل:
الحديث: 21744
(حديث مرفوع) حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ , وَعَفَّانُ , قَالَا : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، حَدَّثَنَا الْحُرُّ بْنُ الصَّيَّاحِ ، قَالَ : سُرَيْجٌ , عَنِ الْحُرِّ , عَنْ هُنَيْدَةَ بْنِ خَالِدٍ ، عَنِ امْرَأَتِهِ ، عَنْ بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ تِسْعَ ذِي الْحِجَّةِ ، وَيَوْمَ عَاشُورَاءَ ، وَثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ " ، قَالَ عَفَّانُ : أَوَّلَ اثْنَيْنِ مِنَ الشَّهْرِ وَخَمِيسَيْنِ .


http://library.islamweb.net/hadith/display_hbook.php?bk_no=121&hid=21744&pid=62089

سنن النسائى الصغرى:
رقم الحديث: 2384
(حديث مرفوع) أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى ، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنِ الْحُرِّ بْنِ الصَّيَّاحِ ، عَنْ هُنَيْدَةَ بْنِ خَالِدٍ ، عَنِ امْرَأَتِهِ ، عَنْ بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَانَ يَصُومُ تِسْعًا مِنْ ذِي الْحِجَّةِ ، وَيَوْمَ عَاشُورَاءَ ، وَثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ أَوَّلَ اثْنَيْنِ مِنَ الشَّهْرِ وَخَمِيسَيْنِ " .
http://library.islamweb.net/hadith/display_hbook.php?bk_no=319&hid=2384&pid=149287




رد الشيخ محمد عبد الواحد الأزهرى على من قال ببدعية صيام التسع من ذى الحجة

محمد الأزهري الحنبلي

(استحباب صيام تسع ذي الحجة)..

في الحديث: "ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام - يعني: العشر". خرجه البخاري في صحيحه عن ابن عباس رضي الله عنهما.

ويدخل في هذا العموم الصيامُ؛ بل الصيام من أفضل الأعمال، وقد اختصه الله لنفسه من بين سائر الأعمال.. فصيام تسع ذي الحجة كلها سُنة؛ كما يدل عليه عموم الحديث، وهو مذهب أكثر أهل العلم.

وبعض الناس يقول إنه بدعة، ويحتجون بحديث عائشة رضي الله عنها: "ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صائما العشر قط". رواه مسلم.

والجواب من وجوه:

1- أن السنة منها القولي والفعلي والإقراري، وبكل منها تثبت الأحكام.. واستحباب الصيام ثابت بحديث ابن عباس الذي قدمناه آنفا، وهو سنة قولية وكاف في المطلوب، وإن لم يثبت بالسنة الفعلية، ومن أخرج الصيام من العموم طولب بالدليل على إخراجه، وعدمُ فعله ليس دليلا على ذلك.. فكم من سنة ثابتة بقول النبي صلى الله عليه وسلم لم يواظب عليها بفعله صلى الله عليه وسلم؛ لانشغاله بما هو أولى، أو لغير ذلك من الأسباب.

2-أن حديث عائشة أشار إلى ضعفه الإمام أحمد، حيث اﺧﺘُﻠﻒ ﻓﻲ ﺇﺳﻨﺎﺩه؛ ﻓﺄﺳﻨﺪﻩ اﻷﻋﻤﺶ ﻭﺭﻭاﻩ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﻋﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﻣﺮﺳﻼ!

3- أنه قد جاء في السنة الفعلية ما يعارض حديثَ عائشة رضي الله عنها ويثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم صامهن..

ففي اﻟﻤﺴﻨﺪ ﻭاﻟﺴﻨﻦ ﻋﻦ ﺣﻔﺼﺔ رضي الله عنها: "ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻛﺎﻥ ﻻ ﻳﺪﻉ ﺻﻴﺎﻡ ﻋﺎﺷﻮﺭاء ﻭاﻟﻌﺸﺮ ﻭﺛﻼﺛﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺷﻬﺮ"..

ﻭﺭﻭﻯ أبو داود ﻋﻦ ﺑﻌﺾ ﺃﺯﻭاﺝ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: "ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻛﺎﻥ ﻻ ﻳﺪﻉ ﺻﻴﺎﻡ ﺗﺴﻊ ﺫﻱ اﻟﺤﺠﺔ".

وﺇﺫا اﺧﺘﻠﻔﺖ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﻭﺣﻔﺼﺔ رضي الله عنهما ﻓﻲ اﻟﻨﻔﻲ ﻭاﻹﺛﺒﺎﺕ هنا؛ ﺃُﺧﺬ ﺑﻘﻮﻝ اﻟﻤﺜﺒﺖ؛ كما هو مقرر عند أهل العلم؛ ﻷﻥ مع المثبت زيادة علم ﺧﻔﻲ ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺎﻓﻲ.

ﻭلذلك ﻛﺎﻥ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ يصوم التسع، ﻭﻋﻦ اﻟﺤﺴﻦ ﻭاﺑﻦ ﺳﻴﺮﻳﻦ ﻭﻗﺘﺎﺩﺓ استحباب صيامهن، ﻭﻫﻮ ﻗﻮﻝ ﺃﻛﺜﺮ اﻟﻌﻠﻤﺎء.

4- أن ﻋﺎﺋﺸﺔ ﺃﺭاﺩﺕ ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺼﻢ اﻟﻌﺸﺮ ﻛﺎﻣﻼ، ﻭﺣﻔﺼﺔ ﺃﺭاﺩﺕ أﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﺼﻮﻡ ﻏﺎﻟﺒﻪ.
ومعلوم أن عائشة لها من التسع يوم أو يومان، فهي إنما تخبر عما رأته، وغيرها يخبر عما رآه، وعدم العلم ليس علما بالعدم، ونفي الرؤية لا يقتضي نفي الوجود.

والحاصل: استحباب صيام تسع ذي الحجة، وآكده يوم التاسع، وهو يوم عرفة، وفي صيامه فضل عظيم..

ﻓﻔﻲ ﺻﺤﻴﺢ ﻣﺴﻠﻢ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻗﺘﺎﺩﺓ ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ: "ﺻﻴﺎﻡ ﻳﻮﻡ ﻋﺮﻓﺔ ﺃﺣﺘﺴﺐ ﻋﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﻜﻔﺮ اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺘﻲ ﻗﺒﻠﻪ ﻭاﻟﺘﻲ ﺑﻌﺪﻩ".

وفي ﻣﺴﻨﺪ اﻹﻣﺎﻡ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ: "ﻳﻮﻡ ﻋﺮﻓﺔ .. ﻫﺬا ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﻣﻠﻚ ﻓﻴﻪ ﺳﻤﻌﻪ ﻭﺑﺼﺮﻩ ﻭﻟﺴﺎﻧﻪ ﻏﻔﺮ ﻟﻪ".

نسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يحعلنا في هذه العشر من الفائزين ويوفقنا فيها لخير ما يحب ويرضى من القول والعمل، ويجعلها أيام فتح ونصر وبركة على بلادنا وبلاد الإسلام؛ إنه سبحانه خير مسئول وأعظم مأمول.
https://www.facebook.com/MOHAMMADELSALAFY/posts/423925371050622



سنن النسائى الكبرى
الحديث: 2697
(حديث مرفوع) أنبأ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي النَّضْرِ جَارُ ابْنِ الدَّوْرَقِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الأَشْجَعِيُّ كُوفِيٌّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْمُلائِيِّ ، عَنِ الْحُرِّ بْنِ صَيَّاحٍ ، عَنْ هُنَيْدَةَ بْنِ خَالِدٍ الْخُزَاعِيِّ ، عَنْ حَفْصَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَتْ : أَرْبَعٌ لَمْ يَكُنْ يَدَعُهُنَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " صِيَامُ عَاشُورَاءَ ، وَالْعَشْرُ ، وَثَلاثَةُ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ، وَرَكْعَتَانِ قَبْلَ الْغَدَاةِ " .

http://library.islamweb.net/hadith/display_hbook.php?bk_no=315&hid=2697&pid=140199


أبو إسحاق الأشجعى
#العالمالقول
1ابن حجر العسقلانيمقبول
2مصنفوا تحرير تقريب التهذيبمجهول، فقد تفرد بالرواية عنه أبو النضر هاشم بن القاسم، ولم يوثقه أحد


http://library.islamweb.net/hadith/RawyDetails.php?RawyID=33

- أربعٌ لم يكُنْ يدعهنَّ النَّبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -: صيامُ عاشوراءَ، والعَشرِ، وثلاثةُ أيامٍ من كلِّ شهرٍ، وركعَتانِ قبلَ الفَجرِ الراوي: حفصة بنت عمر المحدث: الألباني - المصدر: ضعيف النسائي - الصفحة أو الرقم: 2415
خلاصة حكم المحدث: ضعيف

http://www.dorar.net/hadith?skeys=عاشوراءَ+والعَشرَ+وثلاثةَ+أيَّامٍ+مِن+كلِّ+شهرٍ&st=a&xclude


جامع الترمذى:
رقم الحديث: 686
(حديث مرفوع) حَدَّثَنَا هَنَّادٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ الْأَسْوَدِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : " مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَائِمًا فِي الْعَشْرِ قَطُّ " . قَالَ أَبُو عِيسَى : هَكَذَا رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ الْأَسْوَدِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، وَرَوَى الثَّوْرِيُّ وَغَيْرُهُ هَذَا الْحَدِيثَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " لَمْ يُرَ صَائِمًا فِي الْعَشْرِ " . وَرَوَى أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَائِشَةَ وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ عَنْ الْأَسْوَدِ ، وَقَدِ اخْتَلَفُوا عَلَى مَنْصُورٍ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، وَرِوَايَةُ الْأَعْمَشِ أَصَحُّ وَأَوْصَلُ إِسْنَادًا ، قَالَ : وسَمِعْت مُحَمَّدَ بْنَ أَبَانَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ وَكِيعًا ، يَقُولُ : الْأَعْمَشُ أَحْفَظُ لِإِسْنَادِ إِبْرَاهِيمَ مِنْ مَنْصُورٍ .

http://library.islamweb.net/hadith/display_hbook.php?bk_no=195&hid=686&pid=121493
 

علاء سعيد محمد

:: متابع ::
إنضم
4 أكتوبر 2013
المشاركات
49
الكنية
أبو معاذ
التخصص
نشر دين
المدينة
قنا
المذهب الفقهي
سنى
رد: صيام التسع الأوائل من ذى الحجة

جزاك الله خير
 

الدرَة

:: نشيط ::
إنضم
26 أكتوبر 2010
المشاركات
653
التخصص
الفقه
المدينة
..
المذهب الفقهي
الحنبلي
رد: صيام التسع الأوائل من ذى الحجة

جواب ابن عثيمين - رحمه الله - في هذه المسألة .
http://youtu.be/c1z1yBwaWc0
 
إنضم
2 يوليو 2008
المشاركات
2,237
الكنية
أبو حازم الكاتب
التخصص
أصول فقه
المدينة
القصيم
المذهب الفقهي
حنبلي
رد: صيام التسع الأوائل من ذى الحجة

بورك فيكم
إن صح حديث هنيدة ففيه دلالة على سنية صوم التسع من ذي الحجة لكن الإشكال أن فيه اضطراباً في سنده ومتنه وحديث عائشة رضي الله عنها أقوى وأصح سنداً .
وإن صح ففي ترجيحه على حديث عائشة رضي الله عنها نظر ؛ إذ لا يقوى حديث هنيدة على معارضته وتقديمه عليه فعائشة رضي الله عنها زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم ويبعد أن تجهل مثل هذا الأمر من رسول الله صلى الله عليه وسلم لا سيما مع تكرره كل سنة وهو ليس يوماً واحداً قد لا يوافق يومها بل تسعة أيام ، وكذلك أين أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نقل مثل ذلك حتى لا يروى إلا بحديث هذا حاله ، ثم إن دعوى أن هذا مثبت وهذا ناف فيقدم الإثبات هذا ليس على إطلاقه فبعض النفي يكون بقوة الإثبات إذا استند إلى دليل لا مجرد عدم العلم وعندها يحتاج إلى دليل من خارج يرجح أيهما .
نعم عموم حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - يدل على استحباب الصوم لأنه يدخل في عموم العمل الصالح لكن فرق بين هذا وبين القول بأن صوم التسع سنة كما في صوم عرفة وعاشوراء والاثنين والخميس ونحوها مما ثبت فعله أو الأمر به عن النبي صلى الله عليه وسلم .
 

أحمد محمد عوض

:: مخضرم ::
إنضم
4 مايو 2013
المشاركات
1,508
التخصص
صيدلة
المدينة
اسكندرية
المذهب الفقهي
شافعى
رد: صيام التسع الأوائل من ذى الحجة

نعم عموم حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - يدل على استحباب الصوم لأنه يدخل في عموم العمل الصالح لكن فرق بين هذا وبين القول بأن صوم التسع سنة كما في صوم عرفة

فليس في صوم هذه التسعة كراهة ، بل هي مستحبة استحبابا شديدا لا سيما التاسع منها ، وهو يوم عرفة ، وقد سبقت الأحاديث في فضله ، وثبت في صحيح البخاري : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ما من أيام العمل الصالح فيها أفضل منه في هذه - يعني : العشر الأوائل من ذي الحجة -

إذاً على الأقل لا خلاف فى النتيجة وهى استحباب صوم التسع من ذى الحجة
إلا أن استحبابها لا يصل إلى درجة استحباب صيام يوم عرفة

والله أعلم
 

محمد بن عبدالله بن محمد

:: قيم الملتقى الشافعي ::
إنضم
15 مايو 2008
المشاركات
1,243
الإقامة
المملكة العربية السعودية
الجنس
ذكر
الكنية
أبو منذر
التخصص
اللغة العربية
الدولة
المملكة العربية السعودية
المدينة
الشرقية
المذهب الفقهي
الشافعي
رد: صيام التسع الأوائل من ذى الحجة

ملاحظة:
لن تخلو العشر عن يوم عرفة
وعن إثنين وخميس على الأقل، أو خميسان وإثنين، أو إثنينان -إن صح لغة- وخميس على الأكثر
أي هناك حث على صيام من 3 إلى 4 أيام من التسع
وهذا لا يستقيم مع قول السيدة عائشة رضي الله عنها وعن أبويها: (لم يصم العشر)، غلا إن كانت تريد كما ذكره الفاضل لم يصم التسع كاملة، بل صام بعضها، وهذا يدل على أنه ليس فيه نهي عن صومها ولا كراهة له.
 
أعلى