العِلْمُ رَحِمٌ بَيْنَ أَهْلِهِ، فَحَيَّ هَلاً بِكَ مُفِيْدَاً وَمُسْتَفِيْدَاً، مُشِيْعَاً لآدَابِ طَالِبِ العِلْمِ وَالهُدَى،
مُلازِمَاً لِلأَمَانَةِ العِلْمِيةِ، مُسْتَشْعِرَاً أَنَّ: (الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ) [رَوَاهُ الإَمَامُ أَحْمَدُ]،
فَهَنِيْئَاً لَكَ سُلُوْكُ هَذَا السَّبِيْلِ؛ (وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ) [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ]،

مرحباً بزيارتك الأولى للملتقى، وللاستفادة من الملتقى والتفاعل فيسرنا تسجيلك عضواً فاعلاً ومتفاعلاً،
وإن كنت عضواً سابقاً فهلم إلى رحاب العلم من هنا.

وجه الشبه بين الطفل.. والمؤمن

بشرى عمر الغوراني

:: فريق طالبات العلم ::
إنضم
29 مارس 2010
المشاركات
2,121
التخصص
الفقه المقارن
المدينة
طرابلس
المذهب الفقهي
حنبلي
رأيتُ الطفل كلما أخافه أحد أو أزعجه شيء، لهج باسم أمه، وناداها بلهفة، ثم اتجه نحوها، يلقي بنفسه في أحضانها، ويمرّغ جبينه المذعور في حناياها، فيسكن روعه، ويطمئن لوجودها، ويهنأ بقربها، وتستريح نفسه بدفء حنوّها..
ورأيت المؤمن كلما راعه أمر واشتد عليه كرب، لهج باسم الله تبارك وتعالى، ودعاه تضرّعاً وخيفة، وانتصب أمام مولاه، متوجّهاً بكليّته إليه، طارحاً الدنيا خلفه، ويمرّغ جبينه الذليل في أرض الخضوع، دموعه هطلى، وجَنانه مرتحل بين الخوف والرجاء، حتى يسكن إلى ذكر الله، وتطمئن روحه إلى وجود رب ودود رحيم حكيم، ذي الأسماء الحسنى، ويهنأ بقربه ومناجاته، ويراها نعمة كبرى، ومنّة عظمى، فينسى همّه، ويهون عليه عند ذلك كل كرب..

 
أعلى