رد: الأزهر يعد وثيقة للمرأة في ضوء الشريعة السمحة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إسلام بن إبراهيم عفيفي
أعتقد أنك لم تقرأ عنوان مشاركة زياد لأنه نقلها عن مؤسسة الأزهر ، فإن قرأتها وتعتبر الأزهر تياراً ليبرالياً ، أو مروجاً لأفكار التيار اليبرالي ، أو أنها مؤسسة معدة للتفريق بين المؤمنين وإرصاداً لمن حارب الله ورسوله فلا أجد رداً على هذا الاتهام إلا النص القرآني الذي استدللت به في غير محله : " ؟! .
أولاً جزاك الله خيراً لغيرتك على كتاب الله أن يؤوَّل في غير موضعه .....ولكني ما أردت أن أتكلم بكتاب الله إنما أردت موافقة لفظ القرآن..
ثانياً لا أظن أن أحداً يريد إصلاحاً للبلاد في أمر دينها لا يريد صلاح الأزهر..هذا غير معقول
ثالثاً :
ويرتضيها طموح الأمة المصرية كلها, بمشاركة كل الفئات والأطياف للحوار والمشاركة في دراسة قضايا المرأة والمجتمع للنهوض بهما معا .
لا أذكر بالضبط ما الذي كنتُ أقصده حينئذ ولكن "كل الفئات والأطياف" يدخل فيها قطعاً ما ذكرتُ من أُناس يستهلكون الألفاظ الشرعية المرعية الحسنة في غير موضعها مثل: (الوسطية) و(الاعتدال) و(السماحة) و(حق المرأة) .......وأنا قطعاً لا أنكر ذلك كله بل أقول به وأُؤمن بما جاء عن الله على مراد الله و بما جاء عن رسول الله على مراد رسول الله صلى الله عليه وسلَّم كما جاء عن إمامنا الشافعي رضي الله عنه ورحمه ..لا كما يؤوِّلونها من معاني محرَّفة بعيدة عن المقاصد الشرعية من تلك المصطلحات وهذا ما أقصده من ليبراليين وتحرريين ومن ذكر ما ذكرتُ .
رابعاً هل تختلفين معي إن قلتُ أن هناك فرق بين علماء الأزهر ....وقيادات الأزهر الرسمية....؟
وبعض مشايخ الأزهر أنفسهم ينتقدون كثيراً ما يصدر من تصريحات من مسؤولي الأزهر ..
وهل تنكرين أنه حدث شرخ -أسأل الله ان يصلح حال طلاب العلم والدعاة ومن يتصدرون للفتوى- بين بعض المشايخ الأزاهرة وبين الناس بسبب بعض الفتاوى الشاذة والمنكرة إن جئتُ أنكر قال يقول فلان كذا -وهذا قطعاً لا يعطي صورة عامة عن علماء الأزهر-؟
خامساً أن هناك من مشايخ يرتدون العمائم الحمراء أود لو غسلت عن أرجلهم لعلمهم وسعة فضلهم -لا لأزهريتهم فإني لستُ متعصباً لأحد ؛فإذا كان فاضل وأزهري نأخذ عنه وإن لم يكن أزهري لم نأخذ ....هذا منكر !
سادساً هل لا تَرَيْن بعض خلل في مناهج الأزهر التعليمية وأن على الأزهري أن يستمد ويستقي علمه من خارج المحاضرات ؟
سابعاً وقد أخرتها لتمام مقصدي قطعاً لا أقصد مؤسسة الأزهر- كعلماء وفضلاء-أنهم ليبراليون هذا غريب جداً أن تكوني فهمتي هذا وكيف يصدر مني هذا ؟
ثامناً استخدام الأزهر كعقبة في طريق توحيد التيار الإسلامي في بلدنا قد يخالف إرادة من يعملون فيه وأنهم ينتمون لله ولرسوله ويريدون توحيد الصف ،لكن لا نكارة في استخدامه من قِبَل البعض ، مع غيرهم لتفتيت الصوت الإسلامي ولزعزعة التصور الديني لعموم المسلمين ؛واستحضار -كما هو حادث للأسف مع بعض من ينتمون لبعض التكتلات الإسلامية- العداء الإسلامي الإسلامي بينه وبين غيره .
..هذا وأرجو من الله أن أكون قد أنصفت في قولي ألا يعذبني الله بكلمة على أحد وأنا لا أحتمل وحسبي في ذلك أني أرجو من الله ألا أكون احب إلا لله ولا أبغض إلا لله .والله المستعان.
(لم أُرد أن أتوسع في الكلام لكي لا يخرج الكلام عن إطاره وإلا ففضيلتك -أحسبك- تعلمين ما يدور به من مشاكل وترجين صلاحه إن شاء الله)