عمر بن محمد أحمد
:: متابع ::
- انضم
- 7 أكتوبر 2012
- المشاركات
- 52
- التخصص
- إدارة
- المدينة
- مدينة الكويت
- المذهب الفقهي
- الحنبلي
فقهاء المدينة: هم سبعة الذي انتهى لهم العلم والفتوى في
بعد وفاة
.وهم الفقهاء السبعة الذين اتخذهم
مستشارين له فيما يعرض عليه من أمور عندما كان على المدينة . وهناك خلاف على من هم السبعة ولكن تم الاتفاق على تسمية بعضهم:
السبعة المتفق عليهم
1.
2.
3. الصديق
4. وهو ابن الصحابي .
5.
6. بن الحارث بن هشام بن المغيرة
7. مولى .
1 - عروة بن الأسدي القرشي هو ، ولد في آخر خلافة ، يكنى بأبي عبد الله، أبوه حواري رسول الله . عاش في ، وكان عالما كريما.
إخوته
، ، ، عبيدة، عمرو، خالد، المنذر، عاصم، حمزة
تفقه على يد خالته السيدة ، روى الحديث عن كثير من الصحابة ويعتبر أحد في عصره. عاش لفترة من حياته في البصرة ومصر وتوفي في المدينة المنورة.
كان كثير الصيام والعبادة وقراءة القران والصلاة والاستغراق فيها تنسيه ما حوله وقصته المشهورة عندما أصيبت رجله بالأكلة وقد طلب منه الطبيب شرب بعض النبيذ ليتمكن من تحمل آلام نشر وقطع رجله فأبى ذلك وطلب من طبيبه قطعها وهو مستغرق في صلاته.
كان كما قيل يقرأ سبعه اجزاء من القرآن الكريم يوميا وكان من أشهر علماء مدرسة الحجاز وتسمى مدرسة المدينة أو مدرسة الاثر, وسبب هده التسمية أن اعتماد مدرسة الحجاز في ذلك الوقت كان على الأحاديث والآثار غالبا, بسبب كثرتها عندهم, ولقلة المسائل الحادثة في المجتمع الحجازي في ذلك الوقت.
2 - هو سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. من من من قبيلة .
كان سعيد بن المسيب من كبار أهل العلم في ، يعتبر سيد ، روى عن عدد من الصحابة وبعض أمهات المؤمنين وكان أعلم الناس بقضايا رسول الإسلام ، وقضاء ، جمع بين الحديث والفقه والزهد والورع واسع العلم ويقال له فقيه الفقهاء، كان رجلا وقورا له هيبة عند مجالسيه فكان يغلب عليه الجد عفيفا معتزا بنفسه لا يقوم لأحد من أصحاب السلطان ولا يقبل عطاياهم ولا هداياهم ولا التملق لهم أو الاقتناع بهم وكان يعيش من التجارة في الزيت فقد طلب والي في ذلك الوقت يد ابنته فلم يوافق عليه زوجا لابنته وفضل عليه رجلاً فقيراً من قومه يدعى كثير ابن أبي وَدَاعة القرشي السهمي على مهر قدره درهمان، ومن أجل ذلك كانت علاقته بالولاة والحكام علاقة يشوبها التوتر والتربص في خلافة .
مدرسة الحديث
تزعم سعيد بن المسيب التي قامت في تحديداً في ، وقد تزعم هذه المدرسة نظراً لغزارة علمه بالأحاديث النبوية الشريفة وتمسكه بالعمل بها ، وقد تتلمذ على يده كثير من علماء الحجاز وغيرهم ، وتعلموا منه طريقته في استنباط الأحكام ، ثم تفرقوا في المدن والأمصار ليقفوا على الأحاديث التي لم يروها علماء المدينة المنورة .
يقول الامام في تفسيره: «اختلف المفسرون في قوله تعالي (ما ننسخ من آية...) فمهنم من فسر نسخ بالازالة و منهم من فسره بالنسخ بمعني نسخت الكتاب و هو قول عطاء و سعيد بن المسيب»(تفسير البقرة106)
سعيد بن المسيب، ، ، و اصحابه يفسرون «ما ننسخ..» أي «ما نثبت او ما ن?تب»(انظروا
و زوجته هي أم حبيب الدوسية بنت .
3 - هوالقاسم بن محمد بن أحد ، كان ثقة عالما فقيها رفيعا، إماما ورعا كثير الحديث، مات أبوه وهو عمره سبع سنوات وربته عمته أم المؤمنين
أبوه هو محمد بن ابى بكر الصديق وامه هي بنت آخر ملوك فارس الساسانيين. وذهب مع والديه إلى مصر عندما عين والده واليا عليها من قبل امير المؤمنين على رضى الله عنه ثم توفى أبويه في مصر وعاد مره أخرى إلى المدينة لتربيه عمته ام المؤمنين عائشه رضى الله عنها وعلمته اللغه العربيه السليمه والفقه وامور الإسلام من قرآن وعقيده وشريعه واحاديث نبويه وعلمته فقه الأولويات وغيرها من العلوم
أخذ علمه وفقهه من عمته السيدة عائشة بنت أبي بكر ا مثله في ذلك مثل ابن عمته بن العوام. وعن حبر الأمة ما، وأخذ عن العلم والورع وعن الرواية عن الله ، وفي ذلك يقول: كانت عائشة قد استقلت بالفتوى في خلافة أبي بكر وإلى أن ماتت.
اختلف المؤرخون في تاريخ وفاته فبعضهم يذكر أنه توفى سنة أو أو سنة أو ، ولكن الأرجح أن وفاته كانت سنة ثمان ومائة. وكانت سنه عند وفاته ثلاثا وسبعين سنة أو سبعين حسب اختلاف الروايات في تاريخ وفاته.
4 - خارجة بن زيد بن أبي زهير صحابي جليل, اسمه خارجة بن زيد بن أبي زهير بن مالك بن امريء القيس بن مالك بن ثعلبة بن كعب الأنصاري الخزرجي, وزوجته هزيلة بنت عتبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم. آخى بينه وبين فأنزل خارجة أبا بكر في بيته بالسنح وزوجه ابنته .شهد وأبلى بلاءً حسنًا، كما شهد وقاتل ببسالة حتى أصيب برمح ومر به فعرفه فأجهز عليه ومثل به وقائلاً:
دفن مع
في قبر واحد.
أحد السبعة. أدرك خلافة عثمان بن عفان وكان أبوه من أكابر الصحابة، حدث عن جمع كبير من الصحابة وعنه جمع كبير من صغار التابعين والمحدثين.
كان الناس يقصدونه ليسألوه الفتيا في القضايا التي تعرض لهم، وخاصة القضايا المستجدة وقسمة المواريث، وكان بارعاً بها كما كان أبوه. توفي سنة 99 للهجرة ودفن بالبقيع.
5 - هو أبو عبد الله عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي مفتي المدينة وأحد .
من أعلام التابعين، كان أعمش ثقة عالماً، وهو معلم عمر بن عبد العزيز.
يقول الزهري عنه: ما جالست أحداً من العلماء إلا وأراني قد أتيت على ما عنده ما خلا عبيد الله فإنه لم آته إلا وجدت عنده علماً طريفاً. وروي أنه كان يقول: ما سمعت حديثاً قط فأشاء أن أعيه إلا وعيته، ويقول : كنت أخدم عبيد الله بن عبد الله حتى أني أستقي له الماء من البئر.
وفاته سنة 98هـ
6 - هو أبو بكر بن عبد الرحمن بن المخزومي القرشي، أحد ، ومن سادات التابعين، يلقب براهب قريش لكثرة صلاته وصيامه، كان ثقة، عالماً، سخياً، سمع الحديث الشريف من عدد من الصحابة الكرام، ووعاه وحفظه. اشتهر باستنباط الأحكام الفقهية من النصوص، فقصده الناس للفتيا، كان كفيفاً
توفي سنة 94 هـ ودفن في
7 - هو أبو أيوب سليمان بن يسار، مولى ا.
أحد السبعة، كان عالما ثقة عابدا ورعا حجة، كثير الصيام، فقيها كبيرا لذا كان سيد الفقهاء في عصره إذا سأله أحد في معضلة، يقول له: اذهب إلى سليمان بن يسار فإنه أعلم من بقي اليوم، ويقول الإمام مالك عنه: كان سليمان من علماء الناس بعد ، وكان كثيرا ما يوافقه.
وفاته ما بين سنة 94 أو 104 أو 107 هـ.
من مواقفه: حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري، قال: حدثنا مصعب بن عثمان، قال: كان سليمان بن يسار من أحسن الناس وجهاً فدخلت عليه امرأة فسألته نفسه فامتنع عليها، فقالت له: ادن، فخرج هارباً من منزله وتركها فيه، قال سليمان بن يسار: فرأيت بعد ذلك فيما يرى النائم يوسف وكأني أقول له: أنت يوسف؟ قال: نعم، أنا الأسود الذي همت به وأنت سليمان الذي لم تهم. لفظ وكيع.
حدثنا محمد بن بشر الكندي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن جريرالكلابي، حدثني عن أبي حازم، قال: خرج سليمان بن يسار خارجاً من المدينة ومعه رفيق له حتى نزلوا بالأبواء فقام رفيقه فأخذ السفرة وانطلق إلى السوق يبتاع لهم وقعد سليمان في الخيمة، وكان من أجمل الناس وجهاً وأورع الناس، فبصرت به أعرابية من قمة الجبل وهي في خيمتها فلما رأت حسنه وجماله انحدرت وعليها البرقع والقفازان، فجاءت بين يديه فأسفرت عن وجه لها كأنه فلقة قمر، فقالت: أَهبْتَني ؟ فظن أنها تريد طعاماً فقام إلى فضل السفرة ليعطيها، فقالت: لست أريد هذا إنما أريد ما يكون من الرجل إلى أهله فقال: جهزك إلي إبليس، ثم وضع رأسه بين كميه فأخذ في النحيب فلم يزل يبكي فلما رأت ذلك سدلت البرقع على وجهها ورجعت إلى خيمتها، فجاء رفيقه وقد ابتاع لهم مايرفقهم، فلما رآه وقد انتفخت عيناه من البكاء وانقطع حلقه قال: مايبكيك؟ قال: خير ذكرت صبيتي، قال: لا إن لك قصة، إنما عهدك بصبيتك منذ ثلاث أو نحوها، فلم يزل به رفيقه حتى أخبره بشأن الأعرابية، فوضع السفرة وجعل يبكي بكاءً شديداً، فقال له سليمان: أنت ما يبكيك؟ قال: أنا أحق بالبكاء منك، قال: فلِمَ قال: لأني أخشى لو كنت مكانك لما صبرت عنها، قال: فما زالا يبكيان، قال: فلما انتهى سليمان إلى مكة وطاف وسعى أتى الحجر، واحتبى بثوبه فنعس، فإذا رجل وسيم جميل طوال له شارة حسنة ورائحة طيبة، فقال له سليمان: من أنت رحمك الله ؟ قال: أنا يوسف بن يعقوب، قال: يوسف الصديق ؟ قال: نعم، قلت: إن في شأنك وشأن امرأة العزيز لشأناً عجيباً، فقال له يوسف: شأنك وشأن صاحبة الأبواء أعجب .
مستشارين له فيما يعرض عليه من أمور عندما كان على المدينة . وهناك خلاف على من هم السبعة ولكن تم الاتفاق على تسمية بعضهم:
السبعة المتفق عليهم
1.
2.
3. الصديق
4. وهو ابن الصحابي .
5.
6. بن الحارث بن هشام بن المغيرة
7. مولى .
1 - عروة بن الأسدي القرشي هو ، ولد في آخر خلافة ، يكنى بأبي عبد الله، أبوه حواري رسول الله . عاش في ، وكان عالما كريما.
إخوته
، ، ، عبيدة، عمرو، خالد، المنذر، عاصم، حمزة
تفقه على يد خالته السيدة ، روى الحديث عن كثير من الصحابة ويعتبر أحد في عصره. عاش لفترة من حياته في البصرة ومصر وتوفي في المدينة المنورة.
كان كثير الصيام والعبادة وقراءة القران والصلاة والاستغراق فيها تنسيه ما حوله وقصته المشهورة عندما أصيبت رجله بالأكلة وقد طلب منه الطبيب شرب بعض النبيذ ليتمكن من تحمل آلام نشر وقطع رجله فأبى ذلك وطلب من طبيبه قطعها وهو مستغرق في صلاته.
كان كما قيل يقرأ سبعه اجزاء من القرآن الكريم يوميا وكان من أشهر علماء مدرسة الحجاز وتسمى مدرسة المدينة أو مدرسة الاثر, وسبب هده التسمية أن اعتماد مدرسة الحجاز في ذلك الوقت كان على الأحاديث والآثار غالبا, بسبب كثرتها عندهم, ولقلة المسائل الحادثة في المجتمع الحجازي في ذلك الوقت.
2 - هو سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. من من من قبيلة .
كان سعيد بن المسيب من كبار أهل العلم في ، يعتبر سيد ، روى عن عدد من الصحابة وبعض أمهات المؤمنين وكان أعلم الناس بقضايا رسول الإسلام ، وقضاء ، جمع بين الحديث والفقه والزهد والورع واسع العلم ويقال له فقيه الفقهاء، كان رجلا وقورا له هيبة عند مجالسيه فكان يغلب عليه الجد عفيفا معتزا بنفسه لا يقوم لأحد من أصحاب السلطان ولا يقبل عطاياهم ولا هداياهم ولا التملق لهم أو الاقتناع بهم وكان يعيش من التجارة في الزيت فقد طلب والي في ذلك الوقت يد ابنته فلم يوافق عليه زوجا لابنته وفضل عليه رجلاً فقيراً من قومه يدعى كثير ابن أبي وَدَاعة القرشي السهمي على مهر قدره درهمان، ومن أجل ذلك كانت علاقته بالولاة والحكام علاقة يشوبها التوتر والتربص في خلافة .
مدرسة الحديث
تزعم سعيد بن المسيب التي قامت في تحديداً في ، وقد تزعم هذه المدرسة نظراً لغزارة علمه بالأحاديث النبوية الشريفة وتمسكه بالعمل بها ، وقد تتلمذ على يده كثير من علماء الحجاز وغيرهم ، وتعلموا منه طريقته في استنباط الأحكام ، ثم تفرقوا في المدن والأمصار ليقفوا على الأحاديث التي لم يروها علماء المدينة المنورة .
يقول الامام في تفسيره: «اختلف المفسرون في قوله تعالي (ما ننسخ من آية...) فمهنم من فسر نسخ بالازالة و منهم من فسره بالنسخ بمعني نسخت الكتاب و هو قول عطاء و سعيد بن المسيب»(تفسير البقرة106)
سعيد بن المسيب، ، ، و اصحابه يفسرون «ما ننسخ..» أي «ما نثبت او ما ن?تب»(انظروا
و زوجته هي أم حبيب الدوسية بنت .
3 - هوالقاسم بن محمد بن أحد ، كان ثقة عالما فقيها رفيعا، إماما ورعا كثير الحديث، مات أبوه وهو عمره سبع سنوات وربته عمته أم المؤمنين
أبوه هو محمد بن ابى بكر الصديق وامه هي بنت آخر ملوك فارس الساسانيين. وذهب مع والديه إلى مصر عندما عين والده واليا عليها من قبل امير المؤمنين على رضى الله عنه ثم توفى أبويه في مصر وعاد مره أخرى إلى المدينة لتربيه عمته ام المؤمنين عائشه رضى الله عنها وعلمته اللغه العربيه السليمه والفقه وامور الإسلام من قرآن وعقيده وشريعه واحاديث نبويه وعلمته فقه الأولويات وغيرها من العلوم
أخذ علمه وفقهه من عمته السيدة عائشة بنت أبي بكر ا مثله في ذلك مثل ابن عمته بن العوام. وعن حبر الأمة ما، وأخذ عن العلم والورع وعن الرواية عن الله ، وفي ذلك يقول: كانت عائشة قد استقلت بالفتوى في خلافة أبي بكر وإلى أن ماتت.
اختلف المؤرخون في تاريخ وفاته فبعضهم يذكر أنه توفى سنة أو أو سنة أو ، ولكن الأرجح أن وفاته كانت سنة ثمان ومائة. وكانت سنه عند وفاته ثلاثا وسبعين سنة أو سبعين حسب اختلاف الروايات في تاريخ وفاته.
4 - خارجة بن زيد بن أبي زهير صحابي جليل, اسمه خارجة بن زيد بن أبي زهير بن مالك بن امريء القيس بن مالك بن ثعلبة بن كعب الأنصاري الخزرجي, وزوجته هزيلة بنت عتبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم. آخى بينه وبين فأنزل خارجة أبا بكر في بيته بالسنح وزوجه ابنته .شهد وأبلى بلاءً حسنًا، كما شهد وقاتل ببسالة حتى أصيب برمح ومر به فعرفه فأجهز عليه ومثل به وقائلاً:
| هذا كان ممن أغرى بأبي علي يوم بدر، الآن شفيت نفسي حيث قتلت الأماثل من أصحاب محمد |
أحد السبعة. أدرك خلافة عثمان بن عفان وكان أبوه من أكابر الصحابة، حدث عن جمع كبير من الصحابة وعنه جمع كبير من صغار التابعين والمحدثين.
كان الناس يقصدونه ليسألوه الفتيا في القضايا التي تعرض لهم، وخاصة القضايا المستجدة وقسمة المواريث، وكان بارعاً بها كما كان أبوه. توفي سنة 99 للهجرة ودفن بالبقيع.
5 - هو أبو عبد الله عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي مفتي المدينة وأحد .
من أعلام التابعين، كان أعمش ثقة عالماً، وهو معلم عمر بن عبد العزيز.
يقول الزهري عنه: ما جالست أحداً من العلماء إلا وأراني قد أتيت على ما عنده ما خلا عبيد الله فإنه لم آته إلا وجدت عنده علماً طريفاً. وروي أنه كان يقول: ما سمعت حديثاً قط فأشاء أن أعيه إلا وعيته، ويقول : كنت أخدم عبيد الله بن عبد الله حتى أني أستقي له الماء من البئر.
وفاته سنة 98هـ
6 - هو أبو بكر بن عبد الرحمن بن المخزومي القرشي، أحد ، ومن سادات التابعين، يلقب براهب قريش لكثرة صلاته وصيامه، كان ثقة، عالماً، سخياً، سمع الحديث الشريف من عدد من الصحابة الكرام، ووعاه وحفظه. اشتهر باستنباط الأحكام الفقهية من النصوص، فقصده الناس للفتيا، كان كفيفاً
توفي سنة 94 هـ ودفن في
7 - هو أبو أيوب سليمان بن يسار، مولى ا.
أحد السبعة، كان عالما ثقة عابدا ورعا حجة، كثير الصيام، فقيها كبيرا لذا كان سيد الفقهاء في عصره إذا سأله أحد في معضلة، يقول له: اذهب إلى سليمان بن يسار فإنه أعلم من بقي اليوم، ويقول الإمام مالك عنه: كان سليمان من علماء الناس بعد ، وكان كثيرا ما يوافقه.
وفاته ما بين سنة 94 أو 104 أو 107 هـ.
من مواقفه: حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري، قال: حدثنا مصعب بن عثمان، قال: كان سليمان بن يسار من أحسن الناس وجهاً فدخلت عليه امرأة فسألته نفسه فامتنع عليها، فقالت له: ادن، فخرج هارباً من منزله وتركها فيه، قال سليمان بن يسار: فرأيت بعد ذلك فيما يرى النائم يوسف وكأني أقول له: أنت يوسف؟ قال: نعم، أنا الأسود الذي همت به وأنت سليمان الذي لم تهم. لفظ وكيع.
حدثنا محمد بن بشر الكندي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن جريرالكلابي، حدثني عن أبي حازم، قال: خرج سليمان بن يسار خارجاً من المدينة ومعه رفيق له حتى نزلوا بالأبواء فقام رفيقه فأخذ السفرة وانطلق إلى السوق يبتاع لهم وقعد سليمان في الخيمة، وكان من أجمل الناس وجهاً وأورع الناس، فبصرت به أعرابية من قمة الجبل وهي في خيمتها فلما رأت حسنه وجماله انحدرت وعليها البرقع والقفازان، فجاءت بين يديه فأسفرت عن وجه لها كأنه فلقة قمر، فقالت: أَهبْتَني ؟ فظن أنها تريد طعاماً فقام إلى فضل السفرة ليعطيها، فقالت: لست أريد هذا إنما أريد ما يكون من الرجل إلى أهله فقال: جهزك إلي إبليس، ثم وضع رأسه بين كميه فأخذ في النحيب فلم يزل يبكي فلما رأت ذلك سدلت البرقع على وجهها ورجعت إلى خيمتها، فجاء رفيقه وقد ابتاع لهم مايرفقهم، فلما رآه وقد انتفخت عيناه من البكاء وانقطع حلقه قال: مايبكيك؟ قال: خير ذكرت صبيتي، قال: لا إن لك قصة، إنما عهدك بصبيتك منذ ثلاث أو نحوها، فلم يزل به رفيقه حتى أخبره بشأن الأعرابية، فوضع السفرة وجعل يبكي بكاءً شديداً، فقال له سليمان: أنت ما يبكيك؟ قال: أنا أحق بالبكاء منك، قال: فلِمَ قال: لأني أخشى لو كنت مكانك لما صبرت عنها، قال: فما زالا يبكيان، قال: فلما انتهى سليمان إلى مكة وطاف وسعى أتى الحجر، واحتبى بثوبه فنعس، فإذا رجل وسيم جميل طوال له شارة حسنة ورائحة طيبة، فقال له سليمان: من أنت رحمك الله ؟ قال: أنا يوسف بن يعقوب، قال: يوسف الصديق ؟ قال: نعم، قلت: إن في شأنك وشأن امرأة العزيز لشأناً عجيباً، فقال له يوسف: شأنك وشأن صاحبة الأبواء أعجب .
