رد: صلاة التسابيح
فالحافظ ابن حجر رجع عن القول بالتضعيف إلى التحسين
بينما الإمام النووي رجع عن القول بالتحسين إلى التضعيف
الذى يظهر لى
أن الحكم على هذا الحديث فيه صعوبة كبيرة حتى أدت إلى اختلاف قول الإمام النووى وكذلك اختلاف قول الحافظ ابن حجر وهما من هما فى علم الحديث
وأن الخلاف الذى وقع بين العلماء فى الحكم عليه خلاف قوى معتبر
والله أعلم
ذكر بعض أقوال العلماء على الحديث وأسانيده
ميزان الاعتدال
للحافظ الذهبي:
8893 - موسى بن عبد العزيز [د، ق] العدنى، أبو شعيب القنبارى (2)
ما أعلمه روى عن غير الحكم بن أبان، فذكر حديث صلاة التسبيح.
روى عنه بشر بن الحكم، وابنه عبد الرحمن بن بشر، وإسحاق بن أبي إسرائيل،
وغيرهم.
ولم يذكره أحد في كتب الضعفاء أبدا، ولكن ما هو بالحجة.
قلت: حديثه من المنكرات لاسيما والحكم بن أبان ليس أيضا بالثبت.
1- حديثُ : صلاةِ التَّسبيحِ الراوي: - المحدث:
- المصدر:
- الصفحة أو الرقم: 1/105
خلاصة حكم المحدث: إسناده ضعيف
2 - صلاةُ التَّسبيحِ
الراوي: العباس بن عبدالمطلب المحدث:
- المصدر:
- الصفحة أو الرقم: 2/295
خلاصة حكم المحدث: لم يثبت عندي وقد اختلفوا في إسناده
3 - قالَ ليَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ألا أحبوكَ ألا أعطيكَ [ذَكَرَ حديثَ صلاةِ التَّسبيحِ]
الراوي: عبدالله بن عمرو المحدث:
- المصدر:
- الصفحة أو الرقم: 1/324
خلاصة حكم المحدث: لا يصح رفعه
4 - [ما رُوي في صلاةِ التسبيحِ من أن صفتَها] أنْ يسبحَ الخمسَ عشرةَ قبل القراءةِ ويسبحَ بعد القراءةِ عشرًا ولا يسبح في جلسةِ الاستراحةِ
الراوي: - المحدث:
- المصدر:
- الصفحة أو الرقم: 80
خلاصة حكم المحدث: ليس لشيء من ذلك إسناد صحيح ولا حسن
5 - حديثٌ : صلاةُ التَّسبيحِ ، ألا أعطِيك ألا أمنحُك ؟
الراوي: العباس بن عبدالمطلب المحدث:
- المصدر:
- الصفحة أو الرقم: 167
خلاصة حكم المحدث: [فيه] صدقة هو ابن يزيد ، قال أحمد وغيره : حديثه ضعيف ، وقال البخاري : منكر الحديث
6 - حديثُ صلاةِ التَّسبيحِ
الراوي: - المحدث:
- المصدر:
- الصفحة أو الرقم: 4/212
خلاصة حكم المحدث: منكر
7 - [ عن ] ابنِ عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ قال : وجَّه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جعفرَ بنَ أبي طالبٍ إلى بلادِ الحبشةِ ، فلمَّا قدم اعتنقَه وقبَّل بين عَينيه ثمَّ علَّمَه صلاةَ التَّسبيحِ
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث:
- المصدر:
- الصفحة أو الرقم: 9/52
خلاصة حكم المحدث: [فيه أحمد بن داود بن عبد الغفار الحراني ذكر من جرحاه]
8 - علَّم صلاةَ التسبيحِ لجعفرِ بنِ أبي طالبٍ
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث:
- المصدر:
- الصفحة أو الرقم: 1/132
خلاصة حكم المحدث: إسناده مظلم لا نور عليه
9 - صلاةُ التَّسبيحِ
الراوي: - المحدث:
- المصدر:
- الصفحة أو الرقم: 349
خلاصة حكم المحدث: لم يصح فيها حديث
10 - حديثُ صلاةِ التسبيحِ
الراوي: - المحدث:
- المصدر:
- الصفحة أو الرقم: 2/848
خلاصة حكم المحدث: حسن
11 - حديث : صلاةُ التسْبِيحِ
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث:
- المصدر:
- الصفحة أو الرقم: 9/377
خلاصة حكم المحدث: [فيه] أحمد بن داود كذبه الدارقطني
12 - صلاةُ التسبِيحِ
الراوي: - المحدث:
- المصدر:
- الصفحة أو الرقم: 2/566
خلاصة حكم المحدث: لم يصح فيه حديث
13 - حديثُ صلاةِ التَّسبيحِ
الراوي: - المحدث:
- المصدر:
- الصفحة أو الرقم: 2/348
خلاصة حكم المحدث: لا ينحط عن درجة الحسن
14 - [صلاةُ التسبيحِ]
الراوي: - المحدث:
- المصدر:
- الصفحة أو الرقم: 11/105
خلاصة حكم المحدث: موضوعة
15 - حديثُ صلاةِ التسبيحِ
الراوي: - المحدث:
- المصدر:
- الصفحة أو الرقم: 23
خلاصة حكم المحدث: اختلف العلماء في حديثها اختلافا قديما، فمنهم من حكم بوضعه، ومنهم من قال بضعفه، ومنهم من صححه وهذا هو الذي نميل إليه لكثرة طرق الحديث
16- [حديثُ صلاةِ التسبيحِ] الراوي: - المحدث:
- المصدر:
- الصفحة أو الرقم: 328/14
خلاصة حكم المحدث: [لا يصح]
تحفة الذاكرين للعلامة الشوكانى:
وَقد اسْتَوْفَيْنَا الْكَلَام على صَلَاة التَّسْبِيح فِي كتَابنَا فِي الموضوعات الَّذِي سميناه الْفَوَائِد الْمَجْمُوعَة فِي الْأَحَادِيث الْمَوْضُوعَة وَلَا شكّ وَلَا ريب أَن هَذِه الصَّلَاة فِي صفتهَا وهيئتها نَكَارَة شَدِيدَة مُخَالفَة لما جرت عَلَيْهِ التعليمات النَّبَوِيَّة والذوق يشْهد وَالْقلب يصدق وَعِنْدِي أَن ابْن الْجَوْزِيّ قد أصَاب بِذكرِهِ لهَذَا الحَدِيث فِي الموضوعات وَمَا أحسن مَا قَالَ السُّيُوطِيّ فِي كِتَابه اللآلئ الَّذِي جعله على مَوْضُوعَات ابْن الْجَوْزِيّ بعد ذكره لطرق هَذِه الحَدِيث وَالْحق أَن طرقه كلهَا ضَعِيفَة وَأَن حَدِيث ابْن عَبَّاس يقرب من الْحسن إِلَّا أَنه شَاذ لشدَّة الفردية فِيهِ وَعدم المتابع وَالشَّاهِد من وَجه مُعْتَبر وَمُخَالفَة هيئتها لهيئة بَاقِي الصَّلَوَات
الفوائد المجموعة فى الأحاديث الموضوعة للعلامة الشوكانى:
وَقَدْ أَوْرَدَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ حَدِيثَ: "صَلاةِ التَّسْبِيحِ هَذَا فِي الْمَوْضُوعَاتِ.
وَقَالَ السُّيُوطِيُّ فِي اللآلىء مَا حَاصِلُهُ: أَنَّهُ أَخْرَجَ حَدِيثَ ابْنِ عَبَّاسٍ أَبُو دَاوُدَ وَابْنُ مَاجَهْ وَالْحَاكِمُ وَحَدِيثِ أَبِي رَافِعٍ أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ.
وَقَالَ ابْنُ حَجَرٍ: لا بَأْسَ بِإِسْنَادِ حَدِيثَ ابْنِ عَبَّاسٍ وَهُوَ مِنْ شَرْطِ الْحَسَنِ فَإِنَّ لَهُ شَوَاهِدَ تُقَوِّيهِ وَقَدْ أَسَاءَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ بِذِكْرِهِ فِي الْمَوْضُوعَاتِ.
وَقَدْ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ مِنْ حديث ابن عمرو بإسناد لا بَأْسَ بِهِ وَالْحَاكِمُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ.
وَقَالَ فِي أَمَالِي الأَذْكَارِ: وَرَدَتْ صَلاةُ التَّسْبِيحِ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ وَأَخِيهِ الْفَضْلِ وَأَبِيهِمَا الْعَبَّاسِ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَأَبِي رافع وعلي ابن أَبِي طَالِبٍ وَأَخِيهِ جَعْفَرٍ وَأُمِّ سَلَمَةَ وَرَجُلٍ أَنْصَارِيٍّ ثُمَّ سَاقَ تَخْرِيجَهَا جَمِيعًا ثُمَّ قَالَ: وَمِمَّنْ صَحَّحَ هَذَا الْحَدِيثَ أَوْ حَسَّنَهُ: ابْنُ مَنْدَهْ وَالآجُرِّيُّ وَالْخَطِيبُ وَأَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ وَأَبُو مُوسَى الْمَدِينِيُّ وَأَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْمُفَضَّلِ وَالْمُنْذِرِيُّ وَابْنُ الصَّلاحِ وَالنَّوَوِيُّ وَالسُّبْكِيُّ وَآخَرُونَ.
وقال في اللآلىء: أَنَّهُ قَالَ الْحَافِظُ الْعَلائِيُّ: هُوَ صَحِيحٌ أَوْ حَسَنٌ وَكَذَا قَالَ الشَّيْخُ سِرَاجُ الدِّينِ فِي التَّدْرِيبِ وَالزَّرْكَشِيُّ.
وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ: لَيْسَ فِي صَلاةِ التَّسْبِيحِ حَدِيثٌ يُثْبِتُ.
وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْعَرَبِيِّ: لَيْسَ فِيهَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ وَلا حَسَنٌ.
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
حكم صلاة التسابيح الفتوى رقم (776) س: 1- ما حكم صلاة التسابيح، وما دليلها؟ 2 - ما صفتها؟ ج: أما الجواب عن السؤال الأول: فالأصل في العبادات التوقيف، فلا يقال أن هذه عبادة مشروعة إلا بدليل يصلح للاعتماد عليه، ولا نعلم دليلا صحيحاً يعتمد عليه للقول بمشروعيتها. وقد ورد في أحاديث مذكورة في كتاب: (الترغيب والترهيب) وغيره، ولا تخلو من مقال، والمشروع في حق المسلم أن يتعبد الله بما شرعه في كتابه، وبما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن كل عبادة لها ركنان: الإخلاص، والمتابعة. وقد جمعهما الله في مواضع من القرآن الكريم؛ فمن ذلك قوله تعالى: {بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولاهم يحزنون} [ سورة البقرة، الآية 112]، فإسلام الوجه له هو: الإخلاص، والإحسان: هو المتابعة. ومن ذلك قوله تعالى: {ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى} [سورة لقمان، الآية 22]. وأما الجواب الثاني: فالكلام فيه مبني على ثبوتها بدليل صحيح، وقد سبق في الجواب الأول: أنا لا نعلم دليلاً صحيحاً تثبت به مشروعيتها. وبالنظر لما ورد في الأحاديث التي لا تخلو من مقال فقد وردت الصفة مختلفة. ومن أراد الاطلاع عليها فإنه يرجع إليها في كتاب: (الترغيب والترهيب). وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو/ عبدالله بن منيع عضو/ عبدالله بن غديان نائب رئيس اللجنة/ عبدالرزاق عفيفي السؤال الثاني من الفتوى رقم (2141) س2: هل تنصحني بفعل صلاة التسبيح؟ ج2: صلاة التسبيح بدعة، وحديثها ليس بثابت، بل هو منكر، وذكره بعض أهل العلم في الموضوعات. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو/ عبدالله بن قعود عضو/ عبدالله بن غديان نائب رئيس اللجنة/ عبدالرزاق عفيفي
الرئيس/ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز
الفروع لابن مفلح:
وادعى شيخنا (ابن تيمية) أنه كذب ، كذا قال ، ونص
وأئمة أصحابه على كراهتها ، ولم يستحبها إمام ، واستحبها
على صفة لم يرد بها الخبر ، لئلا تثبت سنة بخبر لا أصل له ، قال : وأما
فلم يسمعوها بالكلية .
وقال
لا بأس بها ، فإن الفضائل لا تشترط لها صحة الخبر ، كذا قال
أمالى الأذكار
للحافظ ابن حجر:
وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ: سَأَلْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ عَنْ صَلَاةِ التَّسْبِيحِ، فَقَالَ: مَا يَصِحُّ فِيهَا عِنْدِي شَيْءٌ، فَقُلْتُ: حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو؟ قَالَ: كُلٌّ يَرْوِيهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ، يَعْنِي: فِيهِ مَقَالٌ، فَقُلْتُ: قَدْ رَوَاهُ الْمُسْتَمِرُّ بْنُ الرَّيَّانِ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ، قَالَ مَنْ حَدَّثَكَ؟ ، قُلْتُ: مُسْلِمٌ، يَعْنِي ابْنَ إِبْرَاهِيمَ، فَقَالَ: الْمُسْتَمِرُّ شَيْخٌ ثِقَةٌ، وَكَأَنَّهُ أَعْجَبَهُ، فَكَأَنَّ أَحْمَدُ لَمْ يَبْلُغْهُ ذَلِكَ الْحَدِيثُ أَوَّلًا إِلَّا مِنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ وَهُوَ النُّكْرِيُّ، فَلَمَّا بَلَغَهُ مُتَابَعَةُ الْمُسْتَمِرِّ أَعْجَبَهُ، فَظَاهِرُهُ أَنَّهُ رَجَعَ عَنْ تَضْعِيفِهِ،
شعب الإيمان
للحافظ البيهقى:
قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: هَذَا الْحَدِيثُ أَخْرَجَهُ أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ فِي كِتَابِ الْجَامِعِ [ص: 124] بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ بِالْإِسْنَادِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ فِي كِتَابِ الدَّعَوَاتِ وَفِي كِتَابِ السُّنَنِ وَكَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ يَفْعَلُهَا وَتَدَاوَلَهَا الصَّالِحُونَ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ وَفِيهِ تَقْوِيَةٌ لِلْحَدِيثِ الْمَرْفُوعِ وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ