العِلْمُ رَحِمٌ بَيْنَ أَهْلِهِ، فَحَيَّ هَلاً بِكَ مُفِيْدَاً وَمُسْتَفِيْدَاً، مُشِيْعَاً لآدَابِ طَالِبِ العِلْمِ وَالهُدَى،
مُلازِمَاً لِلأَمَانَةِ العِلْمِيةِ، مُسْتَشْعِرَاً أَنَّ: (الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ) [رَوَاهُ الإَمَامُ أَحْمَدُ]،
فَهَنِيْئَاً لَكَ سُلُوْكُ هَذَا السَّبِيْلِ؛ (وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ) [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ]،

مرحباً بزيارتك الأولى للملتقى، وللاستفادة من الملتقى والتفاعل فيسرنا تسجيلك عضواً فاعلاً ومتفاعلاً،
وإن كنت عضواً سابقاً فهلم إلى رحاب العلم من هنا.

مسائل مهمَّةٌ في الإيمان

د. عبدالحميد بن صالح الكراني

:: المشرف العام ::
طاقم الإدارة
إنضم
23 أكتوبر 2007
المشاركات
8,116
الجنس
ذكر
الكنية
أبو أسامة
التخصص
فقـــه
الدولة
السعودية
المدينة
مكة المكرمة
المذهب الفقهي
الدراسة: الحنبلي، الاشتغال: الفقه المقارن
مسائل مهمَّةٌ في الإيمان.
المحتويات:
أولاً: حقيقة الإيمان عند أهل السُّنَّة والجماعة.
ثانياً: مذهب أهل السُّنَّة والجماعة في مرتكبي الكبائر، وعصاة الموحِّدين.
ثالثاً: وسطيَّة أهل السُّنَّة بين المرجئة والخوارج والمعتزلة في باب الإيمان.
رابعاً: مراتب الدِّين، والعلاقة بين الإسلام والإيمان والإحسان.
خامساً: شعب الإيمان، ونواقضه إجمالاً.
سادساً: أثر الإيمان بالغيب على الفرد والمجتمع.

الخلاصة:

المصطلحات:
تفاعل مع ما قرأت:
 
التعديل الأخير:

د. عبدالحميد بن صالح الكراني

:: المشرف العام ::
طاقم الإدارة
إنضم
23 أكتوبر 2007
المشاركات
8,116
الجنس
ذكر
الكنية
أبو أسامة
التخصص
فقـــه
الدولة
السعودية
المدينة
مكة المكرمة
المذهب الفقهي
الدراسة: الحنبلي، الاشتغال: الفقه المقارن
سادساً: أثر الإيمان بالغيب على الفرد والمجتمع.

للإيمان بالغيب آثارٌ كبيرةٌ جدًّا، تنعكس على سلوك الفرد، وتؤثِّر في مسيرته في الحياة، وفي بناء المجتمع وترابطه؛ فهي دافع قويٌ لأعمال الخير، وباعث لمكافحة الشَّرِّ؛ ومن أبرزها ما يلي:

  • الإخلاص في العمل رغبةً فيما عند الله؛ رجاء ثوابه، وخوفًا من عقابه، لا طمعًا في الجزاء والشُّكر الدُّنيوي من النَّاس، كما أخبر الله -سبحانه وتعالى- عن عباده الذين يطعمون الطَّعام مع حبِّهم له بقوله عنهم: (وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا (٨) إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا ) [الإنسان:٨-٩].

  • القوَّة في الحقِّ؛ لموعود أهل الإيمان الذي ترسَّخ في قلوبهم؛ إذ يسيِّرهم في امتثال أوامر الله تعالى، ويدعوهم لبيان الحقِّ والدَّعوة إليه، وبيان الباطل والتَّحذير منه ومحاربته، وإن عَدِمَ المُعِين فهو قويٌّ بالله تعالى، تهون عليه مصاعب الحياة الدنيا، ويستلذُّ مشاقَّها بجانب الحياة الآخرة طلبًا لنعيمها الدائم السَّرمد.
 

د. عبدالحميد بن صالح الكراني

:: المشرف العام ::
طاقم الإدارة
إنضم
23 أكتوبر 2007
المشاركات
8,116
الجنس
ذكر
الكنية
أبو أسامة
التخصص
فقـــه
الدولة
السعودية
المدينة
مكة المكرمة
المذهب الفقهي
الدراسة: الحنبلي، الاشتغال: الفقه المقارن
  • معرفة حقيقة الدُّنيا، وبهارج الحياة الشَّكليَّة؛ وهذا إِنَّما يكون نتيجةً لعمران القلب بالإيمان، ويقينه بزوال الدُّنيا وملذَّاتها، وأَنَّ الحياة الآخرة هي حياة البقاء والسَّعادة، وليس من العقل إيثار الفاني ولو كثر على الباقي الذي لا ينقطع أبدًا، يقول الله تعالى: (وَمَا هَٰذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ ۚ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ) [العنكبوت:٦٤] وإدامة النَّظر إلى المترفين ممَّا يشغل قلب المؤمن، وتضعف مسيرته إلى الله والدَّار الآخرة، والله يقول: (وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ۚ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ) [طه:١٣١]؛ وقد ضرب الله لنا مثلاً بامرأة فرعون التي استهانت بما هي فيه من متاع الحياة الدُّنيا الرَّغيد، وطلبت النَّجاة من فرعون وعمله ابتغاء رضوان الله والدَّار الآخرة؛ وذلك لمَّا استنار قلبها بنور الإيمان بالله، وأضاءت فيه أنوار اليقين؛ كما قال الله تعالى: (وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) [التحريم:١١].
 

د. عبدالحميد بن صالح الكراني

:: المشرف العام ::
طاقم الإدارة
إنضم
23 أكتوبر 2007
المشاركات
8,116
الجنس
ذكر
الكنية
أبو أسامة
التخصص
فقـــه
الدولة
السعودية
المدينة
مكة المكرمة
المذهب الفقهي
الدراسة: الحنبلي، الاشتغال: الفقه المقارن
  • ذهاب الغلِّ والأحقاد؛ وذلك لما يشوب السَّعي لتحقيق رغبات النُّفوس مَّما يداخلها من الغلِّ والأحقاد والتَّحاسد بين النَّاس، والإيمان بما في الغيب من الوعد والوعيد يجعل المرء محاسبًا لنفسه في جميع تصرُّفاته؛ طمعًا في الثَّواب، وخوفًا من العقاب، والإيمان الصَّادق بتحقُّق الثَّواب يجعل النَّفس المؤمنة مندفعةً إلى الإحسان والإيثار؛ طمعًا في تحصيل الثَّواب الباقي، ممَّا يورث صفاء النُّفوس، وبه تسود المحبَّة بين الأفراد والجماعات، وذلك كما أخبر الله -سبحانه وتعالى- عن الذين امتثلوا أمره بقوله: (وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ۚ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (٩) وَالَّذِينَ جَاءُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ) [الحشر:٩-١٠].

هذه بعض آثار الإيمان بالغيب، ولا تتخلَّف إِلَّا بضعف الإيمان، وقلَّة اليقين، وإذا تخلَّفت أصبح المجتمع حيوانيًا مادِّيَّاً؛ يقهر فيه القويُّ الضَّعيف، وتُقدَّم فيه المصلحة الخاصَّة على العامَّة، ويعمّ الخوف، وينتشر البلاء، وتتخلَّف الفضيلة، وتسود الرَّذيلة، أعاذنا الله من ذلك.
 

د. عبدالحميد بن صالح الكراني

:: المشرف العام ::
طاقم الإدارة
إنضم
23 أكتوبر 2007
المشاركات
8,116
الجنس
ذكر
الكنية
أبو أسامة
التخصص
فقـــه
الدولة
السعودية
المدينة
مكة المكرمة
المذهب الفقهي
الدراسة: الحنبلي، الاشتغال: الفقه المقارن

الخلاصة:
  • الإيمان يزيد وينقص؛ تبعًا لزيادة الأعمال ونقصها؛ فيزيد بالطَّاعة، وينقص بالمعصية؛ وأَنَّ أعمال العباد داخلة في مسمَّى الإيمان.
  • مرتكب الكبيرة غير المُكفِّرة مؤمنٌ ناقص الإيمان، ويُسمَّى فاسقًا وعاصيًا؛ وأَنَّه تحت المشيئة؛ فإِنْ شاء الله غفر له برحمته، وإن شاء عذَّبه بعدله، ولا يُخلَّد في النَّار إذا عُذِّب، بل مآله إلى الجنَّة؛ لما معه من التَّوحيد والإيمان.
  • أهل السُّنَّة والجماعة في مسألة الإيمان وسطٌ بين طرفين: بين الوعيديَّة (الخوارج والمعتزلة)، وبين المرجئة (الجهميَّة)؛ لجمعهم بين نصوص الوعد والوعيد؛ فكان منهجهم التَّوسُّط بلا إفراط ولا تفريط؛ فيرون أَنَّ من ارتكب معصية من الكبائر لا يخرج من الإسلام، بل جعلوه مؤمنًا ناقص الإيمان، وإِنَّما نقص إيمانه بقدر ما ارتكب من معصية، فلا ينفون عنه الإيمان أصلًا، ولا يخرجونه من الإسلام بالكليَّة.
  • عند إطلاق الإسلام: ينصرف المعنى إلى الأقوال والأعمال الظَّاهرة، وهي أركان الإسلام الخمسة.
  • عند إطلاق الإيمان: ينصرف المعنى إلى الأعمال الباطنة الاعتقادية (أعمال القلوب)، وهي أركان الإيمان السِّتَّة.
  • المراد بمرتبة الإحسان: مراقبة الله تعالى في السِّرِّ والعلن، مراقبة من يحبُّه ويخشاه، ويرجو ثوابه، ويخاف عقابه؛ وذلك بالمحافظة على الفرائض والنَّوافل، واجتناب المحرَّمات والمكروهات. والمحسنون: هم السَّابقون بالخيرات، المتنافسون في فضائل الأعمال.
  • الفرق بين الإسلام والإيمان: أَنَّه إذا ذكر الإسلام وحده، أو ذكر الإيمان وحده، فإِنَّ أحدهما داخلٌ في معنى الآخر، أَمَّا إذا ذُكرا مجتمعين فيفسرُّ كلُّ واحد منهما بمعناه، فيفسَّر الإسلام بالأعمال الظَّاهرة، ويفسَّر الإيمان بالأعمال الباطنة؛ على قاعدة أهل العلم:‏ إذا اجتمعا افترقا، وإذا افترقا اجتمعا‏.‏‏
  • شُعَبُ الإيمان متعدِّدة ومتكاثرة؛ وبعضها دعائم وأصول؛ يزول الإيمان بزوالها، مثل إنكار الإيمان باليوم الآخر، وبعضها فروع لا يزول الإيمان بزوالها، وإن كان يوجب تركها نقصًا في الإيمان أو فسقًا. مثل: عدم إكرام الجار؛ وعدم احتقار الهديَّة ولو صغرت.
  • للإيمان نواقض كثيرة، ومن أبرزها: إنكار الرُّبوبيَّة، والاستنكاف والاستكبار عن عبـادة الله، وغيرها من النَّواقض التي سبق ذكرها.
  • للإيمان بالغيب آثارٌ كبيرةٌ جدًّا، تنعكس على سلوك الفرد، وتؤثِّر في مسيرته في الحياة، وفي بناء المجتمع وترابطه.
 

د. عبدالحميد بن صالح الكراني

:: المشرف العام ::
طاقم الإدارة
إنضم
23 أكتوبر 2007
المشاركات
8,116
الجنس
ذكر
الكنية
أبو أسامة
التخصص
فقـــه
الدولة
السعودية
المدينة
مكة المكرمة
المذهب الفقهي
الدراسة: الحنبلي، الاشتغال: الفقه المقارن
المصطلحات:

  • مراتب الدِّين: الإسلام، والإيمان، والإحسان.
  • الإسلام شرعًا: هو الاستسلام لله بالتوحيد، والانقياد له بالطاعة، والبراءة من الشرك وأهله.
  • الإيمان شرعًا: اعتقادٌ بالقلب، وإقرارٌ بالِّلسان، وعملٌ بالجوارح، يزيد وينقص.
  • الإحسان شرعًا: هو أن تعبد الله كأنَّك تراه، فإن لم تكن تراه فإِنَّه يراك.
  • شُعَبُ الإيمان: خصاله المتعدِّدة.
  • البِضْعُ في العدد: مِنَ الثَّلَاثِ إِلى التِّسْعِ.
  • نواقض الإيمان: هو ما يُذْهِبُه بعد الدُّخول فيه.
  • صغائر الذُّنوب: فهي كلُّ ذنب ليس فيه حدٌّ في الدُّنيا، ولا وعيدٌ خاصٌّ في الآخرة.
  • كبائر الذُّنوب: فهي كلُّ ذنب ترتَّب عليه حدٌّ في الدُّنيا، أو توعَّد الله عليه بنارٍ أو لعنٍ أو غضب.
 
التعديل الأخير:

د. عبدالحميد بن صالح الكراني

:: المشرف العام ::
طاقم الإدارة
إنضم
23 أكتوبر 2007
المشاركات
8,116
الجنس
ذكر
الكنية
أبو أسامة
التخصص
فقـــه
الدولة
السعودية
المدينة
مكة المكرمة
المذهب الفقهي
الدراسة: الحنبلي، الاشتغال: الفقه المقارن
تفاعل مع ما قرأت:
  • حمِّل أشهر تطبيقات كتب السُّنَّة بهاتفك المحمول، وابحث عن بعض أحاديث شُعَبِ الإيمان التي ذكرها النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم-.
  • حاول التَّمرُّس على البحث الموسَّع بالكلمات ذات الصِّلة: (الإسلام)، (الإيمان)، (الإحسان)، (شُعَبِ الإيمان).
 
التعديل الأخير:

د. عبدالحميد بن صالح الكراني

:: المشرف العام ::
طاقم الإدارة
إنضم
23 أكتوبر 2007
المشاركات
8,116
الجنس
ذكر
الكنية
أبو أسامة
التخصص
فقـــه
الدولة
السعودية
المدينة
مكة المكرمة
المذهب الفقهي
الدراسة: الحنبلي، الاشتغال: الفقه المقارن
الإيمان شرعًا: اعتقادٌ بالقلب، وإقرارٌ بالِّلسان، وعملٌ بالجوارح، يزيد وينقص.
وهنا لطيفة أوردها العلَّامة الطُّوفي-رحمه الله- في كتابه ‏"مختصر الترمذي" (3/246) حيث قال: (وسمعت بعض أصحابنا -‫الحنابلة‬- يقول: ‏فائدة الإشارة في التَّشهُّد: تكميل أركان ‫الإيمان‬ فيه؛ فإِنَّه اعتقادٌ بالقلب، ونطقٌ باللِّسان -وهما في التَّشهُّد ظاهران-، وعمل بالجارحة؛ وهو الإشارة بالأصبع إلى توحيد الله تعالى).
WhatsApp Image 2021-01-24 at 3.47.07 AM.jpeg
WhatsApp Image 2021-01-24 at 3.52.25 AM.jpeg
 
إنضم
5 يونيو 2010
المشاركات
1,420
الجنس
ذكر
الكنية
أبو معاذ
التخصص
طبيب
الدولة
السعودية - مصر
المدينة
السعودية - مصر
المذهب الفقهي
شافعى
وهنا لطيفة أوردها العلَّامة الطُّوفي-رحمه الله- في كتابه ‏"مختصر الترمذي" (3/246) حيث قال: (وسمعت بعض أصحابنا -‫الحنابلة‬- يقول: ‏فائدة الإشارة في التَّشهُّد: تكميل أركان ‫الإيمان‬ فيه؛ فإِنَّه اعتقادٌ بالقلب، ونطقٌ باللِّسان -وهما في التَّشهُّد ظاهران-، وعمل بالجارحة؛ وهو الإشارة بالأصبع إلى توحيد الله تعالى).
لفتة جميلة
 
أعلى