د. ياسر محمد جابر
:: مشارك ::
- انضم
- 5 مارس 2023
- المشاركات
- 247
- الإقامة
- قطر الدوحة
- الجنس
- ذكر
- الكنية
- أبو عمار الرشيدي
- التخصص
- فقه وأصول
- الدولة
- قطر
- المدينة
- الدوحة
- المذهب الفقهي
- الحنبلي
بسم الله الرحمن الرحيم
- مع الله عز وجل:
لا تيأس في ابتلاء
لا تعاند في قضاء
- في حربك ضد الشيطان ونفسك الأمارة بالسوء لا تدخر سلاحا يتوفر لك إلا استخدمته، فإنه بعد توفيق الله لك يندفع بمجموعها، أسرع من آحادها.
- لأن تقابل الله عاصيا خير لك من أن تقابله يائسا ولأن تقابله تائبا خير منك عاصيا.
- كل ما يفعله الله بك من ابتلاء لا يخرج عن عدله، وفيه من اللطف والفضل ما لا يعلمه إلا هو سبحانه، يعاقب العبد ويتلطف به، فهو القاهر وهو اللطيف.
- الشيطان يتغذى على غفلتك، وشهوتك، وحسرتك، وحزنك، وخوفك، وغضبك، وغرورك، وبخلك، وخصامك، وكثرة طعامك وكثير نومك، ومخالفاتك لقانون الكون، ولا تزال تطعمه حتى يتعاظم ويفترسك.
- العبادة عبادتان: عبادة مخدومة كالعبادات المنصوص عليها بصفتها المخصوصة، وعبادة خادمة هي في الأصل عادة يمكن تحويلها لعبادة بالنية، كالطعام والشراب والنوم، للإعانة على الصلاة مثلا، فالصلاة مخدومة، والطعام خادم.
- ذكر الله تعالى، وطاعته، والتقرب منه، والانشغال به عمن سواه، والكف عن الذنوب هو جنة الدنيا.
- قمة الفشل أن تفشل في الرضا بقضاء الله فيك، حتى ولو تيقنت أنه عقوبة، ارض وسلم واتهم نفسك، وأصلح حالك، وأقبل على الله يقبل الله عليك.
- إذا عاقبك الله تعالى فمن عدله، وإذا تلطف بك في العقاب فمن فضله، وإذا أمهلك فمن حلمه، وإذا لم يعاقبك فمن ستره.
- رأس مال أي إنسان في الدنيا هو تقوى الله تعالى.
- إنما يبتليك الله تعالى لتتوب وتعود وتُصلح لا لتقنط وتيأس.
- لا تخلو المحن من منح، وعلى العبد أن يتأمل ذلك فيواسي قلبه ويتصبر بلطف الله تعالى به، ويشكره تعالى على حلمه وتفضله عليه، بأن لم يشدد عليه أكثر من ذلك، وقد تكون المحنة كلها منحة لكن بألم إذا جاءت بتوبة نصوح وقلب منيب وعهد جديد مع الله تعالى بالطاعة والحب والقرب، وليسأل العبد ربه أن يرده إليه ردا جميلا، ويعافيه من مضلات الفتن وشرها وجهدها.
- لن يثمر الفرع حتى يرتوي الأصل، هكذا لن تجني ثمرة طيبة من أولادك حتى تروي والديك بثمرة برك وعطائك ونفعك ومؤانستك.
- الأخذ بالأسباب لا يوجب شيئا على الله تعالى، فالله تعالى قادر أن يعطي بلا سبب ولا يتحتم عليه شيء بسبب، وهو الذي أمر أن نأخذ بالسبب، فالبحر لم ينفلق بعصا موسى عليه السلام بل بقدرة الله تعالى، والنخلة لم تساقط الرطب بهز الجزع من مريم بل بقدرة الله سبحانه، والله تعالى هو الذي أمر موسى ومريم عليهما السلام بالسبب، فالأخذ بالسبب عبادة وطاعة، والتوكل على السبب شرك، بل التوكل على الله تعالى، وترك السبب تواكل وتقاعد.
- من عصى الله فبنعمة الله، من أمن وصحة وعافية ورخاء وراحة بال، نعوذ بالله من الغفلة ومن الغرور ومن العناد.
- قد يشرف الإنسان على الهلاك في صحته أو في دينه أو في معاشه أو في .....الخ، فتكون نجاته في الابتلاء، فيرد الله تعالى عليه صحته، ويرده إلى دينه، ويخلف عليه في معاشه، وقد لا يعلم المبتلى بذلك، ويحسب أنه شر له وهو من عين لطف الله تعالى به.
- لا تحسب فيحسب الله عليك، وتضيق على نفسك واسعا.
- ضعف النفوس من ضعف الإيمان وضعف التقوى، وقوة الغفلة، والبعد عن الله تعالى، والركون للدنيا والشهوات.
