العِلْمُ رَحِمٌ بَيْنَ أَهْلِهِ، فَحَيَّ هَلاً بِكَ مُفِيْدَاً وَمُسْتَفِيْدَاً، مُشِيْعَاً لآدَابِ طَالِبِ العِلْمِ وَالهُدَى،
مُلازِمَاً لِلأَمَانَةِ العِلْمِيةِ، مُسْتَشْعِرَاً أَنَّ: (الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ) [رَوَاهُ الإَمَامُ أَحْمَدُ]،
فَهَنِيْئَاً لَكَ سُلُوْكُ هَذَا السَّبِيْلِ؛ (وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ) [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ]،

مرحباً بزيارتك الأولى للملتقى، وللاستفادة من الملتقى والتفاعل فيسرنا تسجيلك عضواً فاعلاً ومتفاعلاً،
وإن كنت عضواً سابقاً فهلم إلى رحاب العلم من هنا.

سؤال الابن عن حكم المضمضة بالماء العذب دون المالح في الوضوء وابتلاعه لعدم الهدر

انضم
23 أكتوبر 2007
المشاركات
9,286
الجنس
ذكر
الكنية
أبو أسامة
التخصص
فقـــه
الدولة
السعودية
المدينة
مكة المكرمة
المذهب الفقهي
الدراسة: الحنبلي، الاشتغال: الفقه المقارن
سألني ابني: «يا أبي، الماء لدينا الآن مالح ومذاقه غير مستساغ، فأصبحتُ حين أتوضأ وأصل إلى المضمضة، آخذ معي ماءً صالحاً للشرب، فأتمضمض به ثم أبتلعه بدلاً من مَجِّه (بصقه) لكي لا يضيع هدراً؛ فما حكم هذا الفعل، وهل الوضوء صحيح؟»
فكان جوابي:

ما شاء الله، تبارك الله، فقيه ابن فقيه، كمال السنة المضمضة ثلاثاً، وتكفي واحدة.
فَمُجّ الأولى ولو كانت خفيفة؛ ليتحقق من السنة أدناها (المضمضة واحدة بالمج) والاثنتين ابلعهما؛ ويتحقق مرادك من الاستقواء بالماء، وعدم الهدر.
ويحمد لك الاقتصاد في الوضوء،واستشعار قيمة الماء.
وتؤجر على النية والفعل.
بارك الله في حياتك، وزادك علماً وتوفيقاً
 
أعلى