- انضم
- 23 أكتوبر 2007
- المشاركات
- 9,286
- الجنس
- ذكر
- الكنية
- أبو أسامة
- التخصص
- فقـــه
- الدولة
- السعودية
- المدينة
- مكة المكرمة
- المذهب الفقهي
- الدراسة: الحنبلي، الاشتغال: الفقه المقارن
سألني ابني: «يا أبي، الماء لدينا الآن مالح ومذاقه غير مستساغ، فأصبحتُ حين أتوضأ وأصل إلى المضمضة، آخذ معي ماءً صالحاً للشرب، فأتمضمض به ثم أبتلعه بدلاً من مَجِّه (بصقه) لكي لا يضيع هدراً؛ فما حكم هذا الفعل، وهل الوضوء صحيح؟»
فكان جوابي:
ما شاء الله، تبارك الله، فقيه ابن فقيه، كمال السنة المضمضة ثلاثاً، وتكفي واحدة.
فَمُجّ الأولى ولو كانت خفيفة؛ ليتحقق من السنة أدناها (المضمضة واحدة بالمج) والاثنتين ابلعهما؛ ويتحقق مرادك من الاستقواء بالماء، وعدم الهدر.
ويحمد لك الاقتصاد في الوضوء،واستشعار قيمة الماء.
وتؤجر على النية والفعل.
بارك الله في حياتك، وزادك علماً وتوفيقاً
فكان جوابي:
ما شاء الله، تبارك الله، فقيه ابن فقيه، كمال السنة المضمضة ثلاثاً، وتكفي واحدة.
فَمُجّ الأولى ولو كانت خفيفة؛ ليتحقق من السنة أدناها (المضمضة واحدة بالمج) والاثنتين ابلعهما؛ ويتحقق مرادك من الاستقواء بالماء، وعدم الهدر.
ويحمد لك الاقتصاد في الوضوء،واستشعار قيمة الماء.
وتؤجر على النية والفعل.
بارك الله في حياتك، وزادك علماً وتوفيقاً
