العِلْمُ رَحِمٌ بَيْنَ أَهْلِهِ، فَحَيَّ هَلاً بِكَ مُفِيْدَاً وَمُسْتَفِيْدَاً، مُشِيْعَاً لآدَابِ طَالِبِ العِلْمِ وَالهُدَى،
مُلازِمَاً لِلأَمَانَةِ العِلْمِيةِ، مُسْتَشْعِرَاً أَنَّ: (الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ) [رَوَاهُ الإَمَامُ أَحْمَدُ]،
فَهَنِيْئَاً لَكَ سُلُوْكُ هَذَا السَّبِيْلِ؛ (وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ) [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ]،

مرحباً بزيارتك الأولى للملتقى، وللاستفادة من الملتقى والتفاعل فيسرنا تسجيلك عضواً فاعلاً ومتفاعلاً،
وإن كنت عضواً سابقاً فهلم إلى رحاب العلم من هنا.

الرافد لدارس المذاهب الأخرى من كتب الشافعية (دعوة للمشاركة)

إنضم
14 يونيو 2009
المشاركات
166
التخصص
فقه
المدينة
الرياض
المذهب الفقهي
حنبلي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أحبتي معاشرَ الشافعية..
أرجو منكم أن ترشحوا كتابا في فقه الشافعية يكون قرينا لدارس أي مذهب آخر..
وذلك ليسهل عليه الوصول إلى المعتمد عند الشافعية،على أن يكون الكتاب محررا نافعا في البناء الفقهي لاأن يكون مقتصرا على سرد التعاريف والتقاسيم ونحو ذلك ..

وأيضا ليكن الكتاب متوسطا في نحو حجم الروض المربع،ومما خطر لي من الكتب:
1- شرح المحلي على المنهاج
2- أسنى المطالب لشيخ الإسلام زكريا الأنصاري
3- كفاية الأخيار للحصني

أشيروا علي أيها الكرام..
وأحب كذلك أن يفيدني أحد عن شرح المحلي ومدى أهميته عند الشافعية..
وهل للفقيه النحرير ابن حجر شرح متوسط على أي كتاب من كتب المذهب يحسن الاعتماد عليه في هذا الشأن..
وفق الله الجميع لمرضاته..
 
إنضم
18 مارس 2009
المشاركات
72
التخصص
فقه السنة
المدينة
0000
المذهب الفقهي
شافعي
حياك الله آخي :
عليك بكتاب : "منهاج الطالبين وعمدة المفتين" للإمام النووي فهو عمدة المذهب عند المتأخرين ،
ويذكر المشايخ أن أسهل شروحه "مغني المحتاج" للشربيني ،
ولابن حجر الهيتمي شرح مشهور عليه اسمه "تحفة المحتاج" وعليه حواشٍ
وكتاب المحلي الذي ذكرت هو شرح مختصر مفيد وعليه حاشيتا قليوبي وعميرة الشهيرتان،
وإن أردت أخصر من المنهاج فمتن "تحرير تنقيح اللباب" للشيخ زكريا الأنصاري فتقسيماته بديعة .
وراجع هذا الرابط ففيه مشجر مفيد لأهم كتب الشافعية:
http://www.mmf-4.com/vb/t2772.html
نفع الله بك ووفقني وإياك للفقه في دينه .
 
إنضم
29 أكتوبر 2007
المشاركات
9,059
الكنية
أبو فراس
التخصص
فقه
المدينة
جدة
المذهب الفقهي
مدرسة ابن تيمية الحنبلية لذا فالمذهب عندنا شيء والراجح شيء آخر تماماً!.
موضوع مهم ، وهذا السؤال يشغلني منذ فترة في كل مذهب، فما أجمل بالمرئ بعد أن يتجاوز مذهبه أن يدرس كل مذهب على حدة بتفريع مناسب ومن غير الخوض في التفاصيل الدقيقة، فيكفيني مثلاً أن أعرف أن في المسألة وجهين، ومأخذ كل وجه.
والانتقال إلى دراسة مذهب آخر بعد ضبط المذهب الأول أحظى من ناحية الثراء العلمي.
وبالمناسبة بعد انتهائي من رسالتي في إلزامات ابن حزم ترددت في البقاء في مدرسة ابن حزم لاستكمال ما فاتني، فوجدت أن بقائي فيه خير لكن انتقالي إلى مدرسة أخرى أنفع لي؛ لأني سأكتسب أصولاً ومناهجاً بينما بقائي في المذهب الظاهري فلن يفيدني إلا استزادة في التفاصيل والتفاريع.

بالمناسبة هناك طرق في دراسة المذهب الأربعة:

الأولى: دراسة المذاهب الاربعة عن طريق كثرة قراءة كتب الشروح وعلى رأسها كتب ابن عبد البر وابن حزم وابن حجر والصنعاني والشوكاني وغيرهم.
وقراءة بعض كتب الفقه المقارن كالمغني وبداية المجتهد.
وهذه الطريقة تكسب القارئ إلماماً جيداً بأصول المذاهب الفقهية في الخلاف، لكن لا تعنى بتفاصيلها ومآخذها وتفاريعها والترجيح بينها وإن ذكرتها فعلى الإشارة، والغالب أن أهل المذاهب يستدركون على حكايات الخلاف في هذه الكتب أنها غير دقيقة لما في مذهبهم من قيود وتفاصيل، وربما لا تكون متفقة مع نص الإمام أو المذهب المستقر لديهم.

الثانية: دراسة أحد المذاهب الفقهية، ثم الانتقال بعد ذلك إلى دراسة الفقه المقارن عبر كتب الفقه المقارن كالمغني وبداية المجتهد.
وهذه الطريقة أجود من الأولى؛ لأنها تكسب الفقيه إلماماً بتفاصيل المسائل فإذا مر عليه خلافها انقدحت نارها في ذهنه، ونزلت موطأة في محلها من تركيبته الفقهية
كما أنها أكثر ضبطاً للعلم، وتبقى أن الطريقة الأولى أقصر وأسهل وإن كانت أصعب في الضبط.

الطريقة الثالثة: دراسة كل مذهب على حدة، وهذا جيد من جهة إدراك تفاصيل كل مذهب، وليس بجيد لأنه مظنة عدم الضبط والخلط، كما أنه يعوز عملية تركيب المتفق بينها والمختلف، وتحرير النزاع وليس كل أحد يقدر على ذلك، وينشط له في كل مسألة، وإنما هي طريقة جماعة من الأئمة الكبار.

والمنهج الذي أقترحه كما يلي:
1- دراسة أحد المذاهب الفقهية بتفاصيلها.
2- الانتقال إلى كتب الفقه المقارن وكتب الشروح، وضبط مثارات الخلاف بينها.
3- دراسة كل مذهب على حدة على جهة الاستقراء والتتبع فيضيف منها ما يحتاجه الفقيه في بناء بنيانه الفقهي، أو حل بعض إشكالاته، أو سد بعض نواقصه، ويتخير منها الجيد.
وميزة هذه الطريقة أنه إذا انقطع في بعض درجاتها لم يحدث له خللاً في ترتيب بنائه الفقهي.
 
التعديل الأخير:

د. عبدالحميد بن صالح الكراني

:: المشرف العام ::
طاقم الإدارة
إنضم
23 أكتوبر 2007
المشاركات
8,076
الجنس
ذكر
الكنية
أبو أسامة
التخصص
فقـــه
الدولة
السعودية
المدينة
مكة المكرمة
المذهب الفقهي
الدراسة: الحنبلي، الاشتغال: الفقه المقارن
موضوع مهم ، وهذا السؤال يشغلني منذ فترة في كل مذهب، فما أجمل بالمرئ بعد أن يتجاوز مذهبه أن يدرس كل مذهب على حدة بتفريع مناسب ومن غير الخوض في التفاصيل الدقيقة، فيكفيني مثلاً أن أعرف أن في المسألة وجهين، ومأخذ كل وجه.
والانتقال إلى دراسة مذهب آخر بعد ضبط المذهب الأول أحظى من ناحية الثراء العلمي.
وبالمناسبة بعد انتهائي من رسالتي في إلزامات ابن حزم ترددت في البقاء في مدرسة ابن حزم لاستكمال ما فاتني، فوجدت أن بقائي فيه خير لكن انتقالي إلى مدرسة أخرى أنفع لي؛ لأني سأكتسب أصولاً ومناهجاً بينما بقائي في المذهب الظاهري فلن يفيدني إلا استزادة في التفاصيل والتفاريع.

بالمناسبة هناك طرق في دراسة المذهب الأربعة:

الأولى: دراسة المذاهب الاربعة عن طريق كثرة قراءة كتب الشروح وعلى رأسها كتب ابن عبد البر وابن حزم وابن حجر والصنعاني والشوكاني وغيرهم.
وقراءة بعض كتب الفقه المقارن كالمغني وبداية المجتهد.
وهذه الطريقة تكسب القارئ إلماماً جيداً بأصول المذاهب الفقهية، لكن لا تعنى بتفاصيلها ومآخذها وتفاريعه والترجيح بينها وإن ذكرتها فعلى الإشارة.

الثانية: دراسة أحد المذاهب الفقهية، ثم الانتقال إلى دراسة الفقه المقارن عبر كتب الفقه المقارن كالمغني وبداية المجتهد.
وهذه الطريقة أجود من الأولى؛ لأنها تكسب الفقيه إلماماً بتفاصيل المسائل فإذا مر عليه خلافها انقدح في ذهنه، كما أنها أكثر ضبطاً للعلم، وتبقى أن الطريقة الأولى أقصر وأسهل وإن كانت أصعب في الضبط.

الطريقة الثالثة: دراسة كل مذهب على حدة، وهذا جيد من جهة إدراك تفاصيل كل مذهب، وليس بجيد لأنه مظنة عدم الضبط والخلط، كما أنه يعوز عملية تركيب المتفق بينها والمختلف، وتحرير النزاع وليس كل أحد يقدر على ذلك، وينشط له في كل مسألة، وإنما هي طريقة جماعة من الأئمة الكبار.

والمنهج الذي أقترحه كما يلي:
1- دراسة أحد المذاهب الفقهية بتفاصيلها.
2- الانتقال إلى كتب الفقه المقارن وكتب الشروح، وضبط مثارات الخلاف بينها.
3- دراسة كل مذهب على حدة على جهة الاستقراء والتتبع فيضيف منها ما يحتاجه الفقيه في بناء بنيانه الفقهي، أو حل بعض إشكالاته، أو سد بعض نواقصه، ويتخير منها الجيد.
وميزة هذه الطريقة أنه إذا انقطع في بعض درجاتها لم يحدث له خللاً في ترتيب بنائه الفقهي.

مقال له صلة بما ذكرتم؛ بحاجة للإثراء ...
طرائق في الدراسات الفقهية (متجدد بتفاعلكم)
http://www.mmf-4.com/vb/t1984.html
 
إنضم
29 أكتوبر 2007
المشاركات
9,059
الكنية
أبو فراس
التخصص
فقه
المدينة
جدة
المذهب الفقهي
مدرسة ابن تيمية الحنبلية لذا فالمذهب عندنا شيء والراجح شيء آخر تماماً!.
جزاك الله خيرا يا أبا أسامة قد فعلت، ونقلت المشاركة إلى هناك فجزاك الله خيرا.
 
أعلى