العِلْمُ رَحِمٌ بَيْنَ أَهْلِهِ، فَحَيَّ هَلاً بِكَ مُفِيْدَاً وَمُسْتَفِيْدَاً، مُشِيْعَاً لآدَابِ طَالِبِ العِلْمِ وَالهُدَى،
مُلازِمَاً لِلأَمَانَةِ العِلْمِيةِ، مُسْتَشْعِرَاً أَنَّ: (الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ) [رَوَاهُ الإَمَامُ أَحْمَدُ]،
فَهَنِيْئَاً لَكَ سُلُوْكُ هَذَا السَّبِيْلِ؛ (وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ) [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ]،

مرحباً بزيارتك الأولى للملتقى، وللاستفادة من الملتقى والتفاعل فيسرنا تسجيلك عضواً فاعلاً ومتفاعلاً،
وإن كنت عضواً سابقاً فهلم إلى رحاب العلم من هنا.

من رحيق التأمل 2

انضم
5 مارس 2023
المشاركات
249
الإقامة
قطر الدوحة
الجنس
ذكر
الكنية
أبو عمار الرشيدي
التخصص
فقه وأصول
الدولة
قطر
المدينة
الدوحة
المذهب الفقهي
الحنبلي
  • قد لا يحب الإنسان التفاخر، ويكره المتفاخرين، ورغم ذلك يوسوس له الشيطان أن يتفاخر بما يتميز به على غيره، فيقع في الفخ ويتفاخر، وربما يغتر، ويصيبه العجب، ومن ذلك نأخذها قاعدة: كل ما كان ميزة قابل للتفاخر به، عادة أو عارضاً.

  • قد يبتليك الله لحكمة يعلمها، ومن وجوه حكمته في ابتلائك: أن تعود وترجع إليه، أن يكفر سيئاتك ويغفر لك، أن يعاقبك ويطهرك، أن يرفع درجتك، أن يميز الناس مؤمنهم ومنافقهم، أن يمحص إيمانك ويثقله ويجعله متينا، أن يدربك ويجهزك ويعدك لمرحلة تحتاج إلى صلابة وقوة نفسية وبدنية، أن يوجهك للأولى والأفضل ويصرف عنك ما هو أقل وأدنى، أن تتضرع وتتواضع وتزهد ويذهب عنك الكبر والعجب والغرور، والبخل وشح النفس، والاغترار بالدنيا، أن يطببك بالابتلاء فيشفيك من مرض مهلك، أو أن يصرف عنك بالابتلاء صحبة فاسدة، واغترارا بأشخاص مخادعين، ويميز لك الحبيب من العدو....وغير ذلك.

  • الشيطان يقلل من عدد الاختيارات أمام الإنسان ليختار السيئ أو الأسوأ، فيضع أمام الزوج خيار الطلاق أو الشقاق أو القتل، ولا يضع خيار المداراة ولا العفو ولا التسامح ولا الصلح، ويضع أمام المدير خيار العقاب أو الطرد أو الخصم، ولا يضع خيار النصيحة أو العتاب أو التوجيه أو الإنذار...وقس على ذلك، والمعصوم من عصمه الله ونجاه.

  • عندما تكسر قلبا بكلمة جارحة، أو موقف مخزي، أو خذلان عند حاجة، فإنك تفتح بابا للشيطان يدخل منه على هذا القلب فيتسلط عليه بالتحزين، والتيئيس، والإحباط، والمرض النفسي، وقد لا تدري عظم جريمتك حتى تذوق من نفس الكأس بأن يتسلط عليك من يكسر قلبك، فتصارع تسلط الشيطان عليك بالوساوس.
 
أعلى