د. ياسر محمد جابر
:: مشارك ::
- انضم
- 5 مارس 2023
- المشاركات
- 249
- الإقامة
- قطر الدوحة
- الجنس
- ذكر
- الكنية
- أبو عمار الرشيدي
- التخصص
- فقه وأصول
- الدولة
- قطر
- المدينة
- الدوحة
- المذهب الفقهي
- الحنبلي
- قد لا يحب الإنسان التفاخر، ويكره المتفاخرين، ورغم ذلك يوسوس له الشيطان أن يتفاخر بما يتميز به على غيره، فيقع في الفخ ويتفاخر، وربما يغتر، ويصيبه العجب، ومن ذلك نأخذها قاعدة: كل ما كان ميزة قابل للتفاخر به، عادة أو عارضاً.
- قد يبتليك الله لحكمة يعلمها، ومن وجوه حكمته في ابتلائك: أن تعود وترجع إليه، أن يكفر سيئاتك ويغفر لك، أن يعاقبك ويطهرك، أن يرفع درجتك، أن يميز الناس مؤمنهم ومنافقهم، أن يمحص إيمانك ويثقله ويجعله متينا، أن يدربك ويجهزك ويعدك لمرحلة تحتاج إلى صلابة وقوة نفسية وبدنية، أن يوجهك للأولى والأفضل ويصرف عنك ما هو أقل وأدنى، أن تتضرع وتتواضع وتزهد ويذهب عنك الكبر والعجب والغرور، والبخل وشح النفس، والاغترار بالدنيا، أن يطببك بالابتلاء فيشفيك من مرض مهلك، أو أن يصرف عنك بالابتلاء صحبة فاسدة، واغترارا بأشخاص مخادعين، ويميز لك الحبيب من العدو....وغير ذلك.
- الشيطان يقلل من عدد الاختيارات أمام الإنسان ليختار السيئ أو الأسوأ، فيضع أمام الزوج خيار الطلاق أو الشقاق أو القتل، ولا يضع خيار المداراة ولا العفو ولا التسامح ولا الصلح، ويضع أمام المدير خيار العقاب أو الطرد أو الخصم، ولا يضع خيار النصيحة أو العتاب أو التوجيه أو الإنذار...وقس على ذلك، والمعصوم من عصمه الله ونجاه.
- عندما تكسر قلبا بكلمة جارحة، أو موقف مخزي، أو خذلان عند حاجة، فإنك تفتح بابا للشيطان يدخل منه على هذا القلب فيتسلط عليه بالتحزين، والتيئيس، والإحباط، والمرض النفسي، وقد لا تدري عظم جريمتك حتى تذوق من نفس الكأس بأن يتسلط عليك من يكسر قلبك، فتصارع تسلط الشيطان عليك بالوساوس.
