العِلْمُ رَحِمٌ بَيْنَ أَهْلِهِ، فَحَيَّ هَلاً بِكَ مُفِيْدَاً وَمُسْتَفِيْدَاً، مُشِيْعَاً لآدَابِ طَالِبِ العِلْمِ وَالهُدَى،
مُلازِمَاً لِلأَمَانَةِ العِلْمِيةِ، مُسْتَشْعِرَاً أَنَّ: (الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ) [رَوَاهُ الإَمَامُ أَحْمَدُ]،
فَهَنِيْئَاً لَكَ سُلُوْكُ هَذَا السَّبِيْلِ؛ (وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ) [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ]،

مرحباً بزيارتك الأولى للملتقى، وللاستفادة من الملتقى والتفاعل فيسرنا تسجيلك عضواً فاعلاً ومتفاعلاً،
وإن كنت عضواً سابقاً فهلم إلى رحاب العلم من هنا.

لو وجه هذا الاعتراض هل يصلح هذا جوابا عنه ؟

إنضم
12 يناير 2013
المشاركات
953
الإقامة
المطرية دقهلية مصر
الجنس
ذكر
الكنية
أبو سارة
التخصص
لغة عربية
الدولة
مصر
المدينة
المطرية دقهلية
المذهب الفقهي
الشافعي
لو قال قائل سلكتم طريق الأدب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلتم بسنية سيدنا في التشهد أليس من الأولى أن تقولوا نبينا او رسولنا ؟
نقول نعم ولكن لفظ السيادة قد يشمل مالا يشمله لفظ نبينا فلفظ نبينا او رسولنا خاص بنا نحن البشر العاديين ولا يكون مشتملا للأنبياء أما لفظ سيدنا فيشمل الكل ألا ترى قوله صلى الله عليه وسلم (أنا سيد ولد آدم )
وهو شامل للأنبياء وغيرهم من البشر.
 
إنضم
2 يوليو 2008
المشاركات
2,237
الكنية
أبو حازم الكاتب
التخصص
أصول فقه
المدينة
القصيم
المذهب الفقهي
حنبلي
رد: لو وجه هذا الاعتراض هل يصلح هذا جوابا عنه ؟

أخي الفاضل أحمد بورك فيكم
أولاً : المشروع والأفضل الاكتفاء بالصفة الواردة في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد دون زيادة ( سيدنا ) لأن هذا ما دلت عليه السنة والأثر وعلى ذلك جمهور العلماء وإنما استحب زيادة ( سيدنا ) بعض المتأخرين من الشافعية وهناك قاعدة يذكرها العلماء وهي هل الاتباع أحسن أم الأدب ؟ والصواب الأول على أن تمام الأدب في الاتباع وهذا لا يعني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس سيدنا بل هو سيدنا وسيد ولد آدم وحبيبنا ورسولنا والرحمة المرسلة للعالمين صلى الله عليه وسلم لكن مدار الأمر في العبادات والأذكار التعبدية التوقيف والالتزام بالنص ولذلك جاء في حديث البراء بن عازب رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه و سلم : ( إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اضطجع على شقك الأيمن ثم قل : اللهم أسلمت وجهي إليك وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت وبنبيك الذي أرسلت فإن مت من ليلتك فأنت على الفطرة واجعلهن آخر ما تتكلم به ) قال : فرددتها على النبي صلى الله عليه و سلم فلما بلغت اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت قلت ورسولك قال ( لا ونبيك الذي أرسلت ) متفق عليه وهذا لفظ البخاري .

ثانياً : لو سلمنا بما ذكرتم من ذكرها في الصلاة فجوابكم عن الاعتراض يرد عليه :
أن النبي صلى الله عليه وسلم يجب اتباعه حتى من الأنبياء السابقين لو أدركوه فلو كان أحدهم حياً في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم لوجب عليه اتباعه قال تعالى : ( وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري قالوا أقررنا قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين )
قال ابن عباس : ما بعث الله نبيا إلا أخذ عليه الميثاق ؛ لئن بعث محمد وهو حي ليؤمنن به ولينصرنه وأمره بأخذ الميثاق على أمته لئن بعث محمد وهو حي ليؤمنن به ولينصرنه .
وروى أحمد وأبو يعلى في مسنديهما مرفوعاً ( والله لو كان موسى حياً بين أظهركم ما حل له إلا أن يتبعني ) حسنه الألباني وذكره ابن تيمية وابن القيم وابن كثير محتجين به .
وثبت في الأحاديث الصحيحة أن المسيح عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام إذا نزل من السماء فإنه يكون متبعاً لشريعة محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم .
والله أعلم
 
إنضم
31 مارس 2009
المشاركات
1,268
الإقامة
عدن
الجنس
ذكر
الكنية
أبو عبد الرحمن
التخصص
لغة فرنسية دبلوم فني مختبر
الدولة
اليمن
المدينة
عدن
المذهب الفقهي
شافعي
رد: لو وجه هذا الاعتراض هل يصلح هذا جوابا عنه ؟

نقول نعم ولكن لفظ السيادة قد يشمل مالا يشمله لفظ نبينا فلفظ نبينا او رسولنا خاص بنا نحن البشر العاديين ولا يكون مشتملا للأنبياء أما لفظ سيدنا فيشمل الكل ألا ترى قوله صلى الله عليه وسلم (أنا سيد ولد آدم )
وهو شامل للأنبياء وغيرهم من البشر
فقط من باب المجاراة ، لو قلنا : (سيد الثقلين) لكان أكمل لإدخاله الجن في التفضيل ، فإن قوله صلى الله عليه وسلم (سيد ولد آدم) لا تشملهم.
ولو قال :(سيد الخلق) لكان أكمل ، لأن المقرر عند المحشين أنه أفضل من جميع الخلق حتى الملائكة.
ولفظ السيادة مفرداً لا يفيد الاختصاص بالفضل الثابت بها ، لقوله صلى الله عليه وسلم قال (قوموا لسيدكم) لسعد ابن معاد ، فبان احتياجنا لزيادة سيد الخلق مع ما فيها من تمام الفائدة في إفراد الفضل له.
ثم إن لفظ (سيد) لا تعطي باقي الفضائل ، كالفضل الثابت بالرسالة بل ولا بالنبوة ، لأن سعد بن معاذ سيد وليس بنبي ولا رسول ، فيكون قولنا : (سيدنا محمد نبيك ورسولك) أتم فائدة.
على أن الرسالة تختلف والنبوة لا تفيد اختصاصه بالفضل لمشاركة الرسل له فيها، لكن لما كانت الرسالة تختلف من نبي لآخر ، وقد فضل الله نبينا بأنه جعل رسالته إلى الناس كافة، فقد كان ينبغي أن نقول : (سيدنا محمد نبيك ورسولك إلى الناس كافة).
على أن من ميزاته صلى الله عليه وسلم أن الله جعله رسولاً إلى الإنس والجن ، فيكون الأكمل أن نقول : (سيدنا محمد نبيك ورسولك إلى كافة الثقلين).
ولكن وكما ذلك الباجوري وغيره ، فإن رسالته لم تكن قاصرة على الإنس والجن، بل جعل رسالته شاملة للملائكة ، فيكون الأكمل أن نقول (سيدنا محمد نبيك ورسولك إلى العالمين) بنية العوالم كافة، ولكن الناس تتفاوت في فهم معنى العالم ، وحمله على كل ما سوى الله مختص بالمتكلمين ، فيكون التنيص أكمل : (سيدنا محمد نبيك ورسولك إلى الإنس والجن والملائكة).
وهكذا دواليك، وقد كنت أنوي الإستمرار لكن تعبت.
أما نفس القاعدة اتباع الأدب أفضل من الإمتثال فيها إشكال في الجملة من حيث أن إعمالها إما أن يكون حيث لم يكن ثمة نص أصلاً يقتضي الإمتثال عام أو خاص أو حيث كان ذلك ، وعلى الثاني فليس من الأدب أصلاً ترك الإمتثال، بل نفس إيراد القاعدة حيث كان ثمة نص عموماً مشعر بقلة الأدب لما فيها من اتهام للشارع الحكيم بإخلاء أحكامه الشرعية من تمام الأدب حتى يحتاج المتأدب إلى استدراكه.
ولعله لذلك استشكله الإمام الإسنوي وتردد فيه فيما يظهر.
وللبدر الشوكاني رسالة حسنة في هذا الباب ضمن (الفتح الرباني) 11/ 5811.
والمسألة التي نحن فيها جاءت فيها نصوص أبانت عن كيفية التشهد وكيفية الصلاة ولم يرد فيها زيادة لفظ السيادة فلو أننا أعدنا السؤال:
هل النص الشرعي خالي من الأدب المستدرك بذكر لفظ الزيادة؟
فإن قيل : فلعله صلى الله عليه وسلم تركها تواضعاً.
قلنا : يعارضه قوله صلى الله عليه وسلم (أنا سيد ولد آدم) فهل يقال : ما تواضع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قالها ؟
ثم هب أن الترك تواضع ، فإنه صلى الله عليه وسلم مأمور بتليغ الشريعة لا ينقص منها ولا يزيد ولو تواضعاً وإلا كان في ذلك اتهام له بعدم تمام التبليغ.
فإذا لم يبلغ هذه اللفظة فقد علمنا بيقين أنها ليست من الشرع المأمور بتبليغه.
فيعود السؤال : هل الشرع الذي بلغه صلى الله عليه وسلم لنا في شأن التشهد خالٍ من الأدب بحيث يستدرك بزيادة سيدنا فيه؟

أما من جهة المذهب ، فليس قولاً منقولاً ولا قولاً لأحد من أصحاب الوجوه ، وقد جاء عنهم ما يخالفه من جهة الظاهر ، وذلك أنهم نصوا على أفضل كيفيات التشهد ولم يذكروا من ضمنها لفظ السيادة ، ومن كلام أئمتنا : (المسألة الداخلة في العموم كالمنصوص عليها) فإذاً يدخل في عموم تفضيلهم صيغ معينة على غيرها ، تفضيلها على التشهد بهذه الزيادة.
كما أن نفس هذه القاعدة ، اتباع الأدب أفضل من الأمتثال ، تفيد أن أئمتنا الأوائل اختاروا الإمتثال لعدم ذكرها للفظ السيادة ، إلا أن يقال : غفلوا عنها. وما أدري أين الأدب في هذا.

والخير في الإتباع وترك الإبتداع.

والله سبحانه أعلم
 
التعديل الأخير:

أحمد محمد عوض

:: مخضرم ::
إنضم
4 مايو 2013
المشاركات
1,508
التخصص
صيدلة
المدينة
اسكندرية
المذهب الفقهي
شافعى
رد: لو وجه هذا الاعتراض هل يصلح هذا جوابا عنه ؟

وقد جاء عنهم ما يخالفه من جهة الظاهر ، وذلك أنهم نصوا على أفضل كيفيات التشهد ولم يذكروا من ضمنها لفظ السيادة ، ومن كلام أئمتنا : (المسألة الداخلة في العموم كالمنصوص عليها) فإذاً يدخل في عموم تفضيلهم صيغ معينة على غيرها ، تفضيلها على التشهد بهذه الزيادة.

أتفق معك تماماً أخى وضاح بارك الله فيك

ابن حجر يقول فى الاستحباب متجه أو ملت إليه
بينما الرملى جزم باعتماد الاستحباب مذهباً صراحةً

فكلام ابن حجر يدل على أنه اختيار ولا يوجد فى كلامه ما يدل على أنه اعتمد الاستحباب مذهباً كما فعل الرملى فى النهاية


فابن حجر لم يعتمد الاستحباب مذهباً وكذلك الخطيب الشربينى بل ظاهر كلامه اعتماد عدم الاستحباب ومعهما ظاهر كلام أكثر الشافعية (قبل الخطيب الشربيني) فظاهر كلامهم اعتماد أن الأفضل امتثال الأمر
بينما الرملى ومعه أصحاب الحواشى اعتمدوا الاستحباب مذهباً

مغنى المحتاج للخطيب الشربينى:
قَالَ فِي الْمُهِمَّاتِ (للإسنوى): وَاشْتُهِرَ زِيَادَةُ سَيِّدِنَا قَبْلَ مُحَمَّدٍ، وَفِي كَوْنِهَا أَفْضَلَ نَظَرٌ وَفِي حِفْظِي أَنَّ الشَّيْخَ عِزَّ الدِّينِ بَنَاهُ عَلَى أَنَّ الْأَفْضَلَ سُلُوكُ الْأَدَبِ أَمْ امْتِثَالُ الْأَمْرِ؟ فَعَلَى الْأَوَّلِ يسْتَحَبُّ دُونَ الثَّانِي. اهـ.
وَظَاهِرُ كَلَامِهِمْ اعْتِمَادُ الثَّانِي
http://shamela.ws/browse.php/book-11...e-299#page-298

والله أعلم
 
إنضم
12 يناير 2013
المشاركات
953
الإقامة
المطرية دقهلية مصر
الجنس
ذكر
الكنية
أبو سارة
التخصص
لغة عربية
الدولة
مصر
المدينة
المطرية دقهلية
المذهب الفقهي
الشافعي
رد: لو وجه هذا الاعتراض هل يصلح هذا جوابا عنه ؟

لكن مدار الأمر في العبادات والأذكار التعبدية التوقيف والالتزام بالنص
- نعم ولكن هناك أذكار اتفق العلماء على جواز قولها بأي صيغة مثل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
كما أن لفظ الصلاة الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم قد وسع الصحابة في بعض الفاظه مثل (السلام عليك يا أيها النبي ) وبعضها خص بما بعد موته مثل (السلام عليك أيها النبي)
- كذلك شرع الدعاء عقب التشهد وهذا لا يمنع أن يدعوا الإنسان بغير الوارد ( ..ثم ادعوا بما شئت)حديث.
- قال عبد الله ابن مسعود (إذا صليتم فأحسنوا الصلاة على سيد المرسلين ) ولم يقل علماؤنا أن عدم ذكر سيدنا فيه قبح ولكن قالوا إن لفظ سيدنا من حسن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
_ أما القول بأن لفظ السيادة أطلق على الصحابة فمردود لأن لفظ النبي أطلق على غير سيدنا محمد فهذا نبي وهذا نبي ولكن نبينا أفضل ، فلفظ السيادة يفرق إذا أطلق على النبي وبين ما إذا أطلق على الصحابي .
 
إنضم
12 يناير 2013
المشاركات
953
الإقامة
المطرية دقهلية مصر
الجنس
ذكر
الكنية
أبو سارة
التخصص
لغة عربية
الدولة
مصر
المدينة
المطرية دقهلية
المذهب الفقهي
الشافعي
رد: لو وجه هذا الاعتراض هل يصلح هذا جوابا عنه ؟

ابن حجر يقول فى الاستحباب متجه أو ملت إليه
بينما الرملى جزم باعتماد الاستحباب مذهباً صراحةً
فكلام ابن حجر يدل على أنه اختيار ولا يوجد فى كلامه ما يدل على أنه اعتمد الاستحباب مذهباً كما فعل الرملى فى النهاية
أريد منك أخي أن تذكر من من العلماء من يفرق بين ما ذكرت في كلام الشيخ ابن حجر أم هو استنباط منك فإن كان كذلك فهو رأيك وليس المذهب.
 

عصام أحمد الكردي

:: متفاعل ::
إنضم
13 فبراير 2012
المشاركات
409
الكنية
أبو يونس
التخصص
عابد لله
المدينة
الزرقاء
المذهب الفقهي
ملة إبرهيم حنيفا
رد: لو وجه هذا الاعتراض هل يصلح هذا جوابا عنه ؟

لو قال قائل سلكتم طريق الأدب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلتم بسنية سيدنا في التشهد أليس من الأولى أن تقولوا نبينا او رسولنا ؟
نقول نعم ولكن لفظ السيادة قد يشمل مالا يشمله لفظ نبينا فلفظ نبينا او رسولنا خاص بنا نحن البشر العاديين ولا يكون مشتملا للأنبياء أما لفظ سيدنا فيشمل الكل ألا ترى قوله صلى الله عليه وسلم (أنا سيد ولد آدم )
وهو شامل للأنبياء وغيرهم من البشر.

وهل يوزن ذلك بالكَّفَّةِ الأخرى من كفَّتَينِ ميزانٍ بهِ كَقَّةٌ أُثقِلَتْ بِالصَّلاةِ الإبراهيميَّةِ ؟
 

أحمد محمد عوض

:: مخضرم ::
إنضم
4 مايو 2013
المشاركات
1,508
التخصص
صيدلة
المدينة
اسكندرية
المذهب الفقهي
شافعى
رد: لو وجه هذا الاعتراض هل يصلح هذا جوابا عنه ؟

أريد منك أخي أن تذكر من من العلماء من يفرق بين ما ذكرت في كلام الشيخ ابن حجر أم هو استنباط منك فإن كان كذلك فهو رأيك وليس المذهب.
ومن من العلماء قال أن هذه الألفاظ من ابن حجر معناها أنه اعتمده مذهباً ؟
لكى ننسب لعالم كابن حجر أنه اعتمد قولاً فقهياً مذهباً مع عدم وجود كلام للمتقدمين فى المسألة (بل ظاهر كلامهم يخالف هذا القول) لابد أن يكون كلامه صريحاً بذلك كتصريح الرملى باعتماد الاستحباب مذهباً

نهاية المحتاج للرملى:
وَالْأَفْضَلُ الْإِتْيَانُ بِلَفْظِ السِّيَادَةِ كَمَا قَالَهُ ابْنُ ظَهِيرَةَ وَصَرَّحَ بِهِ جَمْعٌ وَبِهِ أَفْتَى الشَّارِحُ لِأَنَّ فِيهِ الْإِتْيَانَ بِمَا أُمِرْنَا بِهِ وَزِيَادَةُ الْأَخْبَارِ بِالْوَاقِعِ الَّذِي هُوَ أَدَبٌ فَهُوَ أَفْضَلُ مِنْ تَرْكِهِ وَإِنْ تَرَدَّدَ فِي أَفْضَلِيَّتِهِ الْإِسْنَوِيُّ
http://shamela.ws/browse.php/book-3565#page-528

بينما فى التحفة التى هى عمدة كتب ابن حجر لم يتكلم عن هذه المسألة أصلاً فظاهره عدم اعتماده الاستحباب مذهباً حيث أنه فى كتبه الأخرى تكلم عن هذه المسألة وقال ملت إليه أو متجه , فابن حجر لم يعتمد الاستحباب مذهباً

هذا ما أراه والله أعلم
 
إنضم
31 مارس 2009
المشاركات
1,268
الإقامة
عدن
الجنس
ذكر
الكنية
أبو عبد الرحمن
التخصص
لغة فرنسية دبلوم فني مختبر
الدولة
اليمن
المدينة
عدن
المذهب الفقهي
شافعي
رد: لو وجه هذا الاعتراض هل يصلح هذا جوابا عنه ؟

نعم ولكن هناك أذكار اتفق العلماء على جواز قولها بأي صيغة مثل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
كما أن لفظ الصلاة الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم قد وسع الصحابة في بعض الفاظه مثل (السلام عليك يا أيها النبي ) وبعضها خص بما بعد موته مثل (السلام عليك أيها النبي)
أما التشهد ، فيفيد قول الصحابة (يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن) التوقيف على الألفاظ ، وقوله في بعض الروايات بعد التشهد (ثم يتخير من المسألة ما شاء) يفيد أن ليس له التخير قبل ذلك. فيحمل ما ورد عن الصحابة على التوقيف.
والتخيير بعد التشهد هو في الدعاء آخر الصلاة وقبل السلام.

- قال عبد الله ابن مسعود (إذا صليتم فأحسنوا الصلاة على سيد المرسلين ) ولم يقل علماؤنا أن عدم ذكر سيدنا فيه قبح ولكن قالوا إن لفظ سيدنا من حسن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
الحديث فيه كلام ، وقد ضعفه جماعة وقواه آخرون ، وليس للمقلد التشهي.
وعلى فرض صحته فليس بصريح في أنه في الصلاة.
ولو سلمناه فقد ثبت أن الزيادة غير قاصرة على لفظ (سيدنا) فإن تمامه (إِذَا صَلَّيْتُمْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَحْسِنُوا الصَّلَاةَ عَلَيْهِ، فَإِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ، لَعَلَّ ذَلِكَ يُعْرَضُ عَلَيْهِ، قَالَ: فَقَالُوا لَهُ: فَعَلِّمْنَا، قَالَ، قُولُوا: «اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَاتَكَ، وَرَحْمَتَكَ، وَبَرَكَاتِكَ عَلَى سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ، وَإِمَامِ الْمُتَّقِينَ، وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ، مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ، إِمَامِ الْخَيْرِ، وَقَائِدِ الْخَيْرِ، وَرَسُولِ الرَّحْمَةِ، اللَّهُمَّ ابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا، يَغْبِطُهُ بِهِ الْأَوَّلُونَ وَالْآخِرُونَ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ») فمن قال بجواز زيادة كل هذه الألفاظ في المذهب؟

أما القول بأن لفظ السيادة أطلق على الصحابة فمردود لأن لفظ النبي أطلق على غير سيدنا محمد فهذا نبي وهذا نبي ولكن نبينا أفضل ، فلفظ السيادة يفرق إذا أطلق على النبي وبين ما إذا أطلق على الصحابي
أنا والله ما فهمته تمام الفهم
فإن السيادة أطلق على نبينا وعلى غيره من الأنبياه أيضاً(وسيداً وحصورا) ثم إطلاق لفظ السيادة على النبي وعلى غير النبي يدل على أن السيادة أدنى درجة من النبوة والرسالة ، فيكون إثبات النبوة والرسالة في الصلاة الإبراهيمية أرفع أدباً من إثبات السيادة، إلا أن تضيفوها إلى غيرها كما في حديث ابن مسعود (سيد المرسلين) وأرفع منه أن تضيفه إلى ما يعمل المرسلين وغيرهم كما قدمناه (سيد الثقلين) أو (سيد الخلق) إلى آخر ما قدمناه في المشاركة السابقة.
ولم يقل علماؤنا أن عدم ذكر سيدنا فيه قبح
ولا أنا قلتُ أنهم قالوا فيه قبح ، ولكن لا شك أ، مقتضى كلامهم أن الألفاظ الشرعية التي علمناها رسول الله صلى الله عليه وسلم خالية من الأدب الحاصل بزيادة (سيدنا) وإلا فإن لم يخلوا كانت زيادة اللفظة من طلب تحصيل الحاصل.
والقول بأنه خالٍ من هذا الأدب يلزم منه ما قدمناه.
فالقبح إن كان مفهوماً من كلامنا ، فباعتباره لازم القول بأن زيادة (سيدنا) مستحبة، لا أنه صرح به.
ثم إنكم بارك الله فيكم لم تجيبوا عما يفيده النقل المذهبي، ونزيده فنقول :
قال النووي رحمه الله في (الروضة) : (ولو قال: لأصلين على النبي - صلى الله عليه وسلم - أفضل الصلاة عليه، فطريق البر أن يقول: اللهم صل على رسول الله محمد وعلى آل محمد كلما ذكره الذاكرون وكلما سها عن ذكره الغافلون. ذكره إبراهيم المروزي.
... والذي ينبغي أن يجزم به أن أفضل ما يقال عقيب التشهد في الصلاة: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم إلى آخره، فقد ثبت في الصحيح أنهم قالوا يا رسول الله: كيف نصلي عليك، فقال: قولوا: اللهم صل على محمد إلى آخره. - والله أعلم -)
والذي ينبغي التنبه له هنا ليس فقط تنصيصه على أن اللفظ الوارد عن رسول الله هو الأفضل ، بل اعتماد في التفضيل على الورود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، مع أنه لا يخفى الفضل في ذكر دوام واستمرار الصلاة فيما ذكره المروزي (كلما ذكره الذاكرون وكلما سها عن ذكره الغافلون)
وبهذا لا أظنه يصح أن يقال : إن السيادة مما سكتوا عنه ، بل نصوا على أن غيره أفضل منه ، والظاهر رجحانه، لأمور :
منها : ما قدمناه من قول بعض علمائنا (أن الداخل في العموم كالمنصوص عليه).
ومنها : أن النووي بين أن نفس الورود يفيد التفضيل، والوارد ليس فيه هذه اللفظ.
ومنها : أن النووي اختاره ، وهو المتبوع في المذهب.
ومنها : أن القائل بالاستحباب لا يعد قوله لا قولاً ولا وجهاً فلا يعترض به على عمومات الأولين وترجيح النووي.
ومنها : ما يرد على نفس القاعدة (تقديم الإدب على الإتباع) .
والله سبحانه أعلم
 
التعديل الأخير:
إنضم
12 يناير 2013
المشاركات
953
الإقامة
المطرية دقهلية مصر
الجنس
ذكر
الكنية
أبو سارة
التخصص
لغة عربية
الدولة
مصر
المدينة
المطرية دقهلية
المذهب الفقهي
الشافعي
رد: لو وجه هذا الاعتراض هل يصلح هذا جوابا عنه ؟

فيحمل ما ورد عن الصحابة على التوقيف.
لو سلمنا بذلك لقلنا أن الصلاة باطلة عند الشافعية وغيرهم وانظر ماذا قالوا في أقل التشهد المجزئ.
منها : ما قدمناه من قول بعض علمائنا (أن الداخل في العموم كالمنصوص عليه).
ومنها : أن النووي بين أن نفس الورود يفيد التفضيل، والوارد ليس فيه هذه اللفظ.
ومنها : أن النووي اختاره ، وهو المتبوع في المذهب.
ومنها : أن القائل بالاستحباب لا يعد قوله لا قولاً ولا وجهاً فلا يعترض به على عمومات الأولين وترجيح النووي.
على قولك ستترك امورا كثيرة في المذهب لأن النووي لم يرجح فيها شيء.
كما أننا لم نقل إلا بأفضلية زيادة السيادة على اللفظ الأفضل للصلاة على النبي من بين عدة ألفاظ فلا تناقض.
وليس معنى ان النووي قال بأن أفضل الألفاظ كذا وقال الرملي مثل قوله إلا أنه استحب الزيادة للفظ السيادة ان كلامهما متناقض.
 
إنضم
12 يناير 2013
المشاركات
953
الإقامة
المطرية دقهلية مصر
الجنس
ذكر
الكنية
أبو سارة
التخصص
لغة عربية
الدولة
مصر
المدينة
المطرية دقهلية
المذهب الفقهي
الشافعي
رد: لو وجه هذا الاعتراض هل يصلح هذا جوابا عنه ؟

ومن من العلماء قال أن هذه الألفاظ من ابن حجر معناها أنه اعتمده مذهباً ؟
لكى ننسب لعالم كابن حجر أنه اعتمد قولاً فقهياً مذهباً مع عدم وجود كلام للمتقدمين فى المسألة (بل ظاهر كلامهم يخالف هذا القول) لابد أن يكون كلامه صريحاً بذلك كتصريح الرملى باعتماد الاستحباب مذهباً

نهاية المحتاج للرملى:
وَالْأَفْضَلُ الْإِتْيَانُ بِلَفْظِ السِّيَادَةِ كَمَا قَالَهُ ابْنُ ظَهِيرَةَ وَصَرَّحَ بِهِ جَمْعٌ وَبِهِ أَفْتَى الشَّارِحُ لِأَنَّ فِيهِ الْإِتْيَانَ بِمَا أُمِرْنَا بِهِ وَزِيَادَةُ الْأَخْبَارِ بِالْوَاقِعِ الَّذِي هُوَ أَدَبٌ فَهُوَ أَفْضَلُ مِنْ تَرْكِهِ وَإِنْ تَرَدَّدَ فِي أَفْضَلِيَّتِهِ الْإِسْنَوِيُّ
http://shamela.ws/browse.php/book-3565#page-528

بينما فى التحفة التى هى عمدة كتب ابن حجر لم يتكلم عن هذه المسألة أصلاً فظاهره عدم اعتماده الاستحباب مذهباً حيث أنه فى كتبه الأخرى تكلم عن هذه المسألة وقال ملت إليه أو متجه , فابن حجر لم يعتمد الاستحباب مذهباً

هذا ما أراه والله أعلم
ليتك تقرأ كيف نعرف القول المعتمد للإمام ابن حجر.
 
إنضم
12 يناير 2013
المشاركات
953
الإقامة
المطرية دقهلية مصر
الجنس
ذكر
الكنية
أبو سارة
التخصص
لغة عربية
الدولة
مصر
المدينة
المطرية دقهلية
المذهب الفقهي
الشافعي
رد: لو وجه هذا الاعتراض هل يصلح هذا جوابا عنه ؟

ومما يستأنس به عزم سيدنا عمر على ضرب الرجلين اللذين رفعا أصواتهما في المسجد مع أن هذا لم يسبقه به أحد ولم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم ولكنه من كمال الأدب معه صلى الله عليه وسلم فهل يقال في مثل هذا الاتباع أولى من سلوك الادب؟
 
إنضم
31 مارس 2009
المشاركات
1,268
الإقامة
عدن
الجنس
ذكر
الكنية
أبو عبد الرحمن
التخصص
لغة فرنسية دبلوم فني مختبر
الدولة
اليمن
المدينة
عدن
المذهب الفقهي
شافعي
رد: لو وجه هذا الاعتراض هل يصلح هذا جوابا عنه ؟

الأخ الكريم أحمد عوض
لا ينظر إلى أقوال من بعد الشيخين هل نسبوها إلى المذهب أو لم ينسبوها ، بل فيما رجحوه أو قالوا به فقط .
فإن كان هذا القائل هو الرملي أو ابن حجر أو كلاهما ، فهو المعتمد في المذهب.
لا على معنى أنه قول أو وجه ، بل على معنى أن من يعتمد قولهما لا يجوز له الخروج عنه لغير موجب.
وجوابك على الأخ الفاضل :
ومن من العلماء قال أن هذه الألفاظ من ابن حجر معناها أنه اعتمده مذهباً ؟
ليس جواباً بل مجرد معارضة.
وهي مردودة بعكسها ، فإنك أثت عن الرملي أنه يجعل قوله مذهباً.
فإن سألك سائل : ومن من العلماء قال بأنه عبارته تفيد أنه يثبته مذهباً؟
بماذا ستجيب؟
هل ستعكس السؤال وتقول :
ومن منهم لم يثبته مذهباً؟
كلا ، قد عمم العلماء أن ما اختاره الرملي وابن حجر أو أحدهما حيث لا خلاف أو حيث اختلفا عند معتمد لأحد الرجلين هو معتمد المذهب من غير أن يقيدوا ذلك بلفظ أو عبارة بعينها.
مع التنبيه أن التقييد بأن المعتمد ما قالا أو أحدهما في نظر ، والذي تميل إليه نفسي هو اختيار الشيخ الدكتور الكاف إجمالاً .
والله أعلم
 

أحمد محمد عوض

:: مخضرم ::
إنضم
4 مايو 2013
المشاركات
1,508
التخصص
صيدلة
المدينة
اسكندرية
المذهب الفقهي
شافعى
رد: لو وجه هذا الاعتراض هل يصلح هذا جوابا عنه ؟

فإنك أثبت عن الرملي أنه يجعل قوله مذهباً.
فإن سألك سائل : ومن من العلماء قال بأنه عبارته تفيد أنه يثبته مذهباً؟
بماذا ستجيب؟
أجيب بأن نهاية المحتاج قد صنفه الرملى للتعريف بالمعتمد مذهباً فكل ما جزم به فيه فهو اعتمده مذهباً صراحةً

ولو كان ابن حجر قد جزم بهذا القول (الاستحباب) لَأَثبَتُّ له اعتماده الاستحباب مذهباً ولكنه لم يفعل

والله أعلم
 
إنضم
31 مارس 2009
المشاركات
1,268
الإقامة
عدن
الجنس
ذكر
الكنية
أبو عبد الرحمن
التخصص
لغة فرنسية دبلوم فني مختبر
الدولة
اليمن
المدينة
عدن
المذهب الفقهي
شافعي
رد: لو وجه هذا الاعتراض هل يصلح هذا جوابا عنه ؟

أجيب بأن نهاية المحتاج قد صنفه الرملى للتعريف بالمعتمد مذهباً
يعني ، وكتاب (التحفة) صنفه ابن حجر للتعريف بفنون الطبخ المصرية ؟!
يمكن سؤالي صعب يحتاج للشرح.
(من) في سؤالي : للسؤال عن العاقل ، يطلب به عادة التعريف به ، وذلك يكون بذكر اسمه ، لا بالعلة التي حملتك على عدم اعتماد قول ابن حجر حتى تجيب بالجزم وعدم الجزم.
فيكون الجواب على طريقة : قاله زيد من الناس.
لعله هكذا قد اتضح.
ولو كان ابن حجر قد جزم بهذا القول (الاستحباب) لَأَثبَتُّ له اعتماده الاستحباب مذهباً ولكنه لم يفعل
أحسن الله إليك وبارك فيك
أنت أخرج نفسك من الجواب ، لأن المقلد في المذهب المُعْتَمِدَ على قول ابن حجر لا يهمه ما إذا كنتَ تثبت قول ابن حجر معتمداً أو لا تثبته ، بل ينظر إلى قول ابن حجر من حيث هو.
فهذا المقلد يرى ابن حجر يصرح بالميل إلى قول في موضع ، ويثبت له الوجاهة في موضع آخر ، فمن قال أن عباراته هذه لا تفيد الإعتماد؟
طبعاً نحنا لا نريد أن نقول لهذا السائل: قاله أحمد محمد عوض في ملتقى المذاهب الفقهية ، محتجاً بأن العبارة ليس فيها جزم.
بل نريد أن نسمي أهل العلم الذين مارسوا كلام الإمام ابن حجر ووجهوه من أمثال : أحمد ميقري شميلة الأهدل.
وهذا رحمه الله يقول : (إن قال ـ أي ابن حجر ـ : لكن المعتمد كذا ، أو الأوجه كذا ؛ فهو حينئذٍ المعتمد) انتهى
هذا مع أن الأوجه دون المتجه ، كما قالوه في الأصح والصحيح ، فإن الأوجه مقابله متجه أو له وجه، بينما الوجيه مقابله بخلافه ، أي ليس بمتجه أو لا وجه له.
وطبعاً لا يكون الجواب بالمعارضة بسؤال : ومن لم يقل.
وطبعاً لو التزمنا ذلك نصل إلى نتيجة ، أي كانت.

والله أعلم
 
التعديل الأخير:

أحمد محمد عوض

:: مخضرم ::
إنضم
4 مايو 2013
المشاركات
1,508
التخصص
صيدلة
المدينة
اسكندرية
المذهب الفقهي
شافعى
رد: لو وجه هذا الاعتراض هل يصلح هذا جوابا عنه ؟

يعني ، وكتاب (التحفة) صنفه ابن حجر لبيان فنون الطبخ المصرية ؟!
يمكن سؤال صعب يحتاج للشرح.
من في سؤال : للسؤال عن العاقل ، يطلب به عادة التعريف به ، وذلك يكون بذكر اسمه ، لا بالعلة التي حملتك على عدم اعتماد قول ابن حجر حتى تجيب بالجزم وعدم الجزم.
فيكون الجواب على طريقة : قاله زيد من الناس.
لعله هكذا قد اتضح.
أنا أعرف معنى السؤال بمن وجوابى معناه أن السؤال لا يحتاج إلى أسماء علماء لإثبات أن ما جزم به الرملى فى النهاية اعتمده مذهباً صراحةً
واستفهامك وتعجبك على تصنيف ابن حجر للتحفة
كل هذا الكلام أنا متحفظ عليه بارك الله فيك
أخيراً أنا اقتنعت أن كلمة ابن حجر متجه تدل على اعتماده خاصةً بعد أن اطلعت على عدة مواضع لهذه الكلمة فى التحفة وعذراً على تسرعى ولكن عدم ذكره للمسألة فى التحفة مازال يستوقفنى فقد يشير إلى رجوعه عن هذا القول
وفى نظرى يكفى أن ظاهر كلام المتقدمين اعتماد أن الأفضل امتثال الأمر كما قرره الخطيب الشربينى لاعتماد عدم الاستحباب
والله أعلم

مع التنبيه أن التقييد بأن المعتمد ما قالا أو أحدهما في نظر ، والذي تميل إليه نفسي هو اختيار الشيخ الدكتور الكاف إجمالاً .
وما هو هذا الاختيار؟
 
إنضم
12 يناير 2013
المشاركات
953
الإقامة
المطرية دقهلية مصر
الجنس
ذكر
الكنية
أبو سارة
التخصص
لغة عربية
الدولة
مصر
المدينة
المطرية دقهلية
المذهب الفقهي
الشافعي
رد: لو وجه هذا الاعتراض هل يصلح هذا جوابا عنه ؟

لا أعلم أحدا من العلماء قال إنه يشترط لكي نعرف المعتمد في مذهبنا أن يقول بعد القول أنه المعتمد أو أن أنه غيره أن يقول غير معتمد إلا لو قال انه المختار كما أن لفظ المختار لو قالها النووي مثلا أحيانا تكون هي المذهب وغالبا كما في الروضة.
 
إنضم
12 يناير 2013
المشاركات
953
الإقامة
المطرية دقهلية مصر
الجنس
ذكر
الكنية
أبو سارة
التخصص
لغة عربية
الدولة
مصر
المدينة
المطرية دقهلية
المذهب الفقهي
الشافعي
رد: لو وجه هذا الاعتراض هل يصلح هذا جوابا عنه ؟

أخيراً أنا اقتنعت أن كلمة ابن حجر متجه تدل على اعتماده خاصةً بعد أن اطلعت على عدة مواضع لهذه الكلمة فى التحفة وعذراً على تسرعى ولكن عدم ذكره للمسألة فى التحفة مازال يستوقفنى فقد يشير إلى رجوعه عن هذا القول
لو نظرنا لكلام الشيخ ابن حجر بهذه النظرة لحسمنا الخلاف بينه وبين الإمام الرملي ولقلنا الرملي هو المذهب وابن حجر تصحيحه اختياره ( هذا على القول بالتخيير بينهما اما أنا فالمذهب ما صححه الإمام الرملي )
 
أعلى